• جلجامش يتيه في أور – قصة : حسين رحيم الحربي0

    القصة ….. حسين رحيّم الحربي – كاتب وناقد … مُهداة إلى الملكة “شَبْعَاد” فجأة وجدتُ نفسي وميسون وإبراهيم وسط أجمة خضراء جميلة تتكون من عدة مسطحات تتباعد قليلاً أحياناً، وتتقارب في معظم الأحيان لتتلامس، مثل أوراق اللوتس العائمة فوق سطح الماء. كان المنظر رائعاً، زاده شروق الشمس جمالاً، فبدتْ صفائح الماء تلمع صفراء كالذهب، أو

    READ MORE
  • كيف صار الديك استا ؟! بقلم : نبيل عودة0

    القصة ….. قصة : نبيل عودة – الناصرة …. (من المجموعة القصصية “نبيل عودة يروي قصص الديوك”) تظهر الديوك في الحياة بأشكال متعددة، أحيانا تظن نفسها أقرب للبشر، وأحيانا أقرب للضباع يقولون في عالم البشر أن الحاجة أم الاختراع. في هذا القول لا اعجاز علمي ولا تجديد. انما السؤال الذي يتسلل الى ذهني من تجربتي

    READ MORE
  • قلب صغير – قصة السيد الزرقاني0

    القصة ….. قصة/ السيد الزرقاني – مصر …. – كانت السماء غائمة،في نهار شتوي عاصف،تصفر فية الرياح الباردة فتنال من اجساد النحفاء نيل الاسود من فريستها ،كانت الصغيرة تدفن جسدها الضعيف بين ضلوع امها التي توسدت تلك الكنبة العتبقة التي ورثتها عن ابيها الذي رحل منذ عده سنوات بعد ان زوجها من جار له عائد

    READ MORE
  • الــتـَّــحـــيَّــــــة قصة بقلم : نججيب طلال0

    القصة …. نـجـيب طـــلال – كاتب مغربي … غـَادر شقـتـه  كـعادته ؛ مـرح السريرة ؛ بشوشَ الـوجْـه . متوجها نـحْـو مصعَـد العمارة .بعْـدما قضى مآربه وحاجياته؛ وتناول وجْـبته الصباحية . ضغط عـلى الـزر؛ فانفتح بابه ، فتلفظ بصباح الخير لجاره . فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة. كـظـَم جفاء جاره ؛ متوجها إلى عمله ؛ فصادف أحَـد

    READ MORE
  • الكُرّاز –  قصة سعيد نفاع

    الكُرّاز – قصة سعيد نفاع0

      القصة ……. قصة : سعيد نفاع – فلسطين المحتلة … كنت حشرت نفسي في قعدة ربيعيّة في باحة دارنا الترابيّة، شارك فيها أبي وثلّة ممن تبقى من رفاق عمره بعد أن كان أخذ منهم الموت الكثيرين، واليوم كان مشمسا وقد اشتاقوا إليه بعد أن أقعدتهم أيام الشتاء، الطويلة في بلدنا، طويلا حول نار مواقد

    READ MORE
  • استراحة المحارب – قصة : جورج سلوم0

    القصة ….. قصة : جورج سلوم      …. اليوم أكملتُ سنيني ..؟! هكذا قال لي ملاك الموت : اليوم دقّ ناقوس النهاية.. اثنان وخمسون عاماً ..بعدد أوراق اللعب …فهل أحسنت اللعب على مسرح الحياة؟ فلا يقاسُ العمر بعدد السّنين ولكنْ بنوعيتها…هكذا أردف ملاك الموت: ( وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا  …

    READ MORE