• كتاب الحِداد – ترجمة ب. حسيب شحادة

    كتاب الحِداد – ترجمة ب. حسيب شحادة0

    القصة …. ترجمة : ب حسيب شحاده – جامعة هلسنكي … نشرت في الدورية السامرية ”مقدّمة (((استمعت إلى هذه القصص القصيرة الثلاث التالية في أوقات متباينة على لسان القاصّين الثلاثة المذكورة أسماؤهم لاحقًا، وسجّلتها إثر سماعها بفترة وجيزة، وهي تدور حول شخصية مركزية واحدة: الكاهن إبراهيم بن خضر بن إسحق اللاوي الحفتاوي (أبراهام بن فنحاس

    READ MORE
  • امتحان الرجولة – قصة نبيل عودة – الناصرة0

    القصة ….. قصة ساخرة: نبيل عودة – الناصرة … يفتخر معظم الرجال انهم من اصحاب القول الفصل في تعاملهم مع نسائهم، فهم مصدر الدخل ـ حتى بوجود زوجة عاملة فهو المقرر بمصروفها، وهو مصدر الصلاحيات لأهل البيت، المرأة لا تنفذ الا ما يطلبه منها، وحين يصل للبيت بعد يوم عمل، يجد الطعام جاهزا، والحمام جاهز،

    READ MORE
  • خناس المخيم – قصة : وليد رباح

    خناس المخيم – قصة : وليد رباح0

    القصـــــة – الجالية العربية – قصة : وليد رباح … تنسرب الهوام الى سيقاننا بخفة كضباب صيفي , لتمعن في امتصاص الدم والتنقل ما بين الفخذين , نهرش حتى تتهرأ جلودنا .. تعاتق خيمتنا الاجساد المتلاصقة فنهرب الى العراء .. لكن كل نجوم السماء تتحول الى دقائق غير منظورة .. تعشش تحت جلودنا لندق الارض

    READ MORE
  • حذاء بني غامق :  قصة: رشاد أبوشاور

    حذاء بني غامق : قصة: رشاد أبوشاور0

    القصة ….. قصة : رشاد ابو شاور – الاردن … سنقضي في روما أربعة أيام، ناهيك عن يومين للسفر والعودة من بيروت وإليها. السفر إلى روما مقلق.. روما التي لم أزرها من قبل، وتمنيت زيارتها. جلست على حافة السرير، فلا نوم في هذا اليوم الحار التموزي.اقترحت على نفسي أن آخذ دشا لأزيل العرق وأخفف الرطوبة

    READ MORE
  • الضياع (في الحب) قصة : محمد الشويكي0

    القصة …. قصة : محمد الشويكي – الاهواز … أيعقل أن تكون تصوراته كلّها محض أوهام . . .! ؟ فمن بين حساباته أنه عندما يصل الى الحدود، يراهم في الجهة الاخرى يحملون ورودا في أكفهم، متهيئين لاستقبالهم، فلقد غابوا عنهم طيلة عشرة أعوام… كلمات الترحيب تعزف على طبلة أذنيه دون أن يتفوه بها أحد

    READ MORE
  • كيم : قصة بقلم : جميلة شحادة

    كيم : قصة بقلم : جميلة شحادة0

    القصة ….. قصة : جميلة  شحاده – فلسطين المحتلة …. فتحت له باب الدار، بعد أن فتحت له باب قلبها على مصراعيه. كان عائدا ليلتها من حفل توقيع الرواية الأولى لصديقه علي، وكعادتها استقبلته كيم بابتسامتها المشرقة، فأخذها فتحي بين ذراعيه وراح يمسد شعرها الأملس شديد السواد قائلا لها : – كم أنا سعيدٌ بوجودكِ

    READ MORE