• درس – قصة : ماهر طلبه – مصر0

    القصة …. قصة بقلم : ماهر طلبة – مصر … ليست قصة أن تستيقظ فى الصباح، تنزل من فوق سريرك، تغمر السعادة روحك، لتتجه إلى الحمام، تقف تحت الماء الساخن لتغسل أحلام الليل وتعيد ترطيب شفتيك، تعد كوبا من الشاى، ثم ترتدى ملابسك التى اختارتها هى وجهزتها، وتترك قبلة صغيرة على وجهها البرئ البشوش -لا

    READ MORE
  • هويّة.. -قصة : هناء عبيد

    هويّة.. -قصة : هناء عبيد0

    القصة …. قصة بقلم : هناء عبيد – امريكا … لم يعد بإمكاني التّمييز في أيّ زمنٍ أعيش. دومًا عليّ أن أتابع رزنامة التّقويم؛ حتّى أعرف تاريخ أيّامي. فقدّت هويّتي، تلك البطاقة الّتي تظهرني بهيئة مثيرة للرّيبة؛ حتّى أنّني بتّ كلّما رأيتني موشومة عليها، أحاول اعتصار ذاكرتي؛ فلعلّني كنت مطلوبةً يومًا في قضيّةٍ أو جنحة.

    READ MORE
  • يوميات نصراوي: مدمن الخمر والقس – بقلم : نبيل عودة

    يوميات نصراوي: مدمن الخمر والقس – بقلم : نبيل عودة0

    القصة …. نبيل عودة – الناصرة … حدثني والدي عن صديق له كان مدمنا على شرب الخمر، حتى انه يشرب الخمر صباحا بدل الحليب او القهوة وقبل خروجه للعمل، وكان يسافر بباص للعمال يشتغلون في حيفا. صعد مرة قسيس الى الباص، وكان يسافر بنفس الباص مرتين كل أسبوع، للقيام بخدمات دينية في حيفا. كان على

    READ MORE
  • مسار مستقيم – قصة : جميله شحاده – الناصرة

    مسار مستقيم – قصة : جميله شحاده – الناصرة0

    القصة …. قصة : جميله شحاده – الناصرة … كلما قالوا لها: اتركي مركبتكِ وسيري على قدميكِ نحو هدفك، تتخلصين بذلك من أرطال الشحوم التي غزت جسمك، وتزاحمت على تشويه ملامحكِ، وأدت الى توطين الخبائث في بدنك ونفسك؛ كان جوابها: – لا أستطيع. كان ادعاؤها في ذلك؛ أن مركبتها تختزل الوقت، وتجنبها عناء المسير على

    READ MORE
  • فلسفة الشبيحة وقصة تعبيرية ساخرة – بقلم : نبيل عودة0

    القصة …. نبيل عودة – الناصرة … “الشبيحة” وشبح العقل والمواطن واحتقار الآخر المختلف أو الضعيف هي فلسفة عربية بامتياز ، لا تحتاج إلى عقل وتفكير بل إلى حماقة تفكير وعضلات بلا عقل، رغم ان جذورها في عالمنا تمتد إلى كل العقول العنصرية، الخاملة، الفاسدة والاستبدادية. ولا بد من ملاحظة: حتى الآن عالجت اصطلاحات أوجدتها

    READ MORE
  • ابتسامة ما… قصة المبدع : رشاد ابو شاور

    ابتسامة ما… قصة المبدع : رشاد ابو شاور0

    القصة ….. قصة: رشاد أبوشاور – الاردن … لم أندفع مع المندفعين. مشيت متريثا متأملاً متصفحا الوجوه، متسائلاً: على من الدور اليوم؟ من سيقع شهيدا، أو شهيدة، جريحا، أو جريحة؟. بت حريصا على الانضمام للحشود، والسير في زحامها، وتنفس هواء تتنفسه، وإرسال نظرات بعيدة تخترق الأسلاك وتشمل الجنود الذين يتربصون ويسددون بنادقهم، وعلى رؤوسهم خوذهم،

    READ MORE