القصة ….. قصة بقلم : : نبيل عودة – الناصرة – فلسطين المحتلة .. الباب يقرع بشدة. افتحوا ابواب الداهرية ليدخل الأباليس. أو هي غادة حسناء جاءتني لأتغطى بها بدل اللحاف. أين اللحاف؟ عادة سيئة أن أقذف به كل ليلة على الأرض! لا أريد ان أتحرك لأجذبه بالرغم من أن نسمة هواء باردة تجعلني اتكور
READ MOREالقصة ….. قصة: نبيل عودة – الناصرة … تفلسف في الجامعة حتى عاد بلحية ممتدة حتى الصرة، والله أعلم ما العلاقة بين الذقن والصرة. توسمنا الخير بعودته، وما توسمنا الخير في ذقنه. كانت تربطني به زمالة قديمة من أيام المدرسة الابتدائية. عرفته بهدوئه، باجتهاده المدرسي، بميله للانعزال، بابتعاده عن تجمعات الأصحاب ونقاشاتهم ولم يكن للسياسة
READ MOREالقصة …. قصة بكر السباتين – الاردن \ فلسطين … خرج من بين زحام المراجعين أمام دائرة الشؤون الاجتماعية منتفضاً على غير عادته.. تميد به الأرض كالمخمور وهو يلتقط أنفاسه المتحشرجة.. وقد غطت التجاعيد رقبته وطوقت عينيه الغائرتين وانتشرت تجاويفها وعروقها في وجهه المكفهر الشاحب، بدا شارد النظرات كأن رابوصاً حط على صدره المتعب.. كان
READ MOREالقصة ….. قصة : وليد رباح – الولايات المتحده الامريكية هذه قصة يقال انها خيالية .. ولكنها ليست كذلك .. انها حقيقة بدأت في الحلم ان كان حلما .. وانتهت في مقبرة القرية ان كان في القرية مقبرة .. فالى هناك … *** ربما كان ذكرا او انثى .. فانا لا ادري .. لاني لم
READ MOREالقصة ….. بقلم : حسين مهنا – فلسطين المحتلة … رنَّ جَرَسُ التِّلِفون في بَيتِ السَّيِّدِ عائِد مَعَ شُروقِ شَمْسِ نَهارٍ عادِيٍّ مِنْ شَهْرِ شُباط َالَّذي (إِنْ شَبَط وإِن لَبَط رائِحَةُ الصَّيفِ فيه!). مَعَ أَنَّ المُتَعارَفَ عَلَيهِ عِنْدَ القَرَوِيّينَ أَنَّ شُباطَ يَحِلُّ ضَيفًا كَإِخْوَتِهِ مِنْ أَشْهُرِ الشِّتاءِ، ورَغْمَ ضَعْفِهِ وقِصَرِ قامَتِهِ بَينَهُمْ إِلّا أّنَّهُ لا
READ MOREالقصة ….. بقلم : جيمس زغبي – واشنطن … إننا جميعاً مدينون لفرح نابلسي بدين كبير من العرفان. ففي فيلم يمتد 24 دقيقة فقط بعنوان «الهدية»، تعري نابلسي الغلظة التي يتعرض لها الفلسطينيون من خلال سرد قصة مؤثرة للغاية عن أسرة فلسطينية. والشيق بشكل خاص في الأمر أنه بعد فوز الفيلم بجوائز في عدد من
READ MORE