فلسطين ….
بقلم : بكر السباتين …
تلوث ثقافي
الغريب أن استقطاب المطبعين ليشاركوا في مهرجاناتنا الثقافية يمثل حالة من التردي الثقافي في أسوأ حالاته، هذا إذا افترضنا حسن النية أو الجهل في مدى تغلغل الأفاعي الثقافية بيننا، وكأن الاعتياد على الرائحة الكريهة يجعلها متماهية في واقعنا فلا تنذرنا فيما بعد تلك الروائح بحالة التلوث الثقافي التي تسود المشهد برمته.. وهذا يذكرني بالأستاذة سمية التي طردت من إحدى المهرجانات شاعرة فلسطينية كانت تتباهى بأنها مطبعة مستقوية بسفارة الكيان الإسرائيلي المغروسة في خاصرة عمان كالخنجر المسموم.. واليوم يستضيف أحد المهرجانات متصهينة أخرى تم التقاطها من هامش الثقافة الهجينة في فلسطين المحتلة لترفرف في سماء ليست لهم..أقول هجينة لأنها دخلت في سياق الثقافة الإسرائيلية بالمقابل حافظ الشرفاء في فلسطين المحتلة على جوهر ثقافة الفلسطينيين كشعب سلبت أرضه.. من هنا جاء رفضي للعرض التطبيعي السخي الذي قدمه لي مركز تكلوجيا التعليم داخل الخط الأخضر باعتماد إحدى دراساتي بعنوان” بين النهضة وخيانة الأقربين .. قراءة في تجربة ظاهر العمر ملك الجليل”. طبعاً بادرت إلى تحذير المثقفين من هذا المركز ونشرت التفاصيل آنذاك في الصحف حتى لا يقع الشرفاء من المثقفين في وحل التطبيع المهين. وبالعودة إلى سياق الموضوع المتعلق بمشاركة شعراء خرجوا علينا من عباءة الثقافة الإسرائيلية، يطرح السؤال نفسه: هل من مثقف يلتقط هذه الجيفة التي تنظم الشعر وتأتينا بقلب متصهين كي تتلوا علينا بيانها التطبيعي المُقَنّع من خلال قبولنا بوجودها بيننا؛ ليلوّح بها بعيداً عن حاضرة الكرامة .. عمان التي ستتقيأ ذات يوم الوجود الصهيوني بغلق سفارة هذا المحتل الذي يخطط مع عملائه العرب لضرب الكيان الأردني والوجود الفلسطيني وكل الكيانات العربية من خلال صفقة القرن.. سميه الحمايدة مثقفة حرة تستحق الثناء والتقدير..
***
عمليات سريلانكا التفجيرية الثماني، التي تعرضت لها كنائس وفنادق في البلاد، ونجم عنها مئات القتلى والجرحى لم يتبنها أحد؛ ولكن توقيتها يوحي بأن فاعلها يريد سحب غطاء التعاطف عن المسلمين إثر عملية مسجد نيوزلندا الإرهابية.. فالارهاب لا دين له..
***
استشهاد المعلمة “فاطمة محمد سليمان” من بلدة تقوع قضاء بيت لحم المحتلة والتي تعرضت لحادث دهس مروع عمداً من قبل مستوطن إسرائيلي إرهابي صباح هذا اليوم وهي في طريقها لعملها، رحمها الله وأسكنها فسيح جناته، وألهم ذويها الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون
***
الدنيا بخير
الشعب البحريني الحر يقدم صفعة موجعة في وجه صفقة القرن وعملائها من العربان، صارخين في وجوه القوادين في أن بلادهم ليست مأخوراً للمطبعين المنبطحين.. حدث ذلك بالفعل رغم أنف القيادة السياسية المتصهينة في المنامة وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى ال خليفة.. حيث نجحت القوى الوطنيّة الحية في البحرين وبرلمانها وشارِعها المنتهك في إلغاء زيارة وزير الاقتصاد الإسرائيليّ إيلي كوهين للمنامة للمشاركة في مؤتمر الـ”ستارت آب” الدوليّ الذي بَدأ اعماله اليوم.. وتمثلت مشاركات القوى الجماهيرية في الرفض الشعبي الكاسح لزيارة الوفد الإسرائيلي التطبيعية، وتهديدات النشطاء بتنظيم مظاهرات احتجاجيّة كبيرة ضدها، أمام مكان الاجتماع، وخشيت حكومة البحرين أن تتجاوز هذه الاحتِجاجات الموعودة مطالبها في معارضة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي لمحاكاة نظيراتها في الجزائر والسودان.. وقد أعلن الكيان الإسرائيلي بأن الإلغاء جاء لدواعي أمنية!!تحيا ثورة البحرين ضد الطغيان
***
نتنياهو يعلن لصحيفة “إسرائيل اليوم” إنّ غزة والضفة باتتا كيانين منفصلين، وهذا الانقسام بينهما ليس أمرا سيّئًا ل”إسرائيل”، لكن عباس جلب هذا الانقسام بيديه، لأنه قلص تحويل الأموال إلى غزة، على أمل أن يشعل الأوضاع الداخلية فيها، وهو يسعى إلى أنّ نحتلها، وأنه بالدم الإسرائيليّ سيحصل عليها، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ، الذي يؤكّد مُحللون مُقربون منه أنه لا يرغب في مواجهةٍ عسكريّةٍ مع حماس في القطاع، خشيةً من دفع ثمنٍ غالٍ في الأرواح من صفوف الإسرائيليين.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

