فرسان الظل؟ بقلم : محمد سعد عبد اللطيف

آراء حرة ….
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – الولايات المتحدة …
بعد إعلان القدس عاصمة لإسراٸیل وإعلان القومیة  الإسراٸیلیة؟
نتذکر (ألابطال) فی زمن العملاء  والعماله والتطبیع ،  والهرولة ، وظهور ” حلف عربي  صهیو أمریکي”  ورحلة   نتنیاهو  إلی سلطنة عُمان ،      وتصریحات ” ترامب ”  المتکررة  حول وجود أمریکا وتواجدها فی الشرق الأوسط  لحمایة إسراٸیل ولیس  لحمایة آبار النفط ، أیدولوجیة غربیة جدیدة ،   نتذکر ثورة مصر والبطل ” محمود نور الدین ” نتذکر البطل” أیمن حسن ”  رفض الإهانة للعلم المصري وقام بأکبر عملیة داخل الأرض المحتلة بتصفیة وإصابة أکثر من 32 عسکریًا وفنيًا فی صحراء النقب ،   نتذکر ” سعد إدریس حلاوه ”   هذا البطل  یحتاج إلی سرد  موقفه   الوطني فی کتب التاریخ ،  الذي قام بعملیة غریبة ضد اعتماد أوراق أول  سفیر إسراٸیلي فی القاهرة بعد  توقیع  معاهدة السلام ، البطل  ” سلیمان خاطر ” أبطال عاشوا فی الظل وسجلوا أکبر العملیات ضد الوجود الصهیونی علی أرض مصر لکل واحد منهم قصه تحتاج إلی سیناریو لفیلم سینماٸی ۔ ضد التطبیع والعمالة ،
داٸما ما تکون نهایة الفرسان مفجعة لیس لأنهم یرحلون فجأة دون مقدمات أو لأنّ مکانهم یظل خالیًا لفترة طویلة حتی یظهر فارس آخر وإنما  لأن الطعنة التی تقضي علیهم داٸما ماتکون من الخلف وهم عُزل فرسان الظل قرروا تصفیة عملاء الموساد الذین یدخلون مصر تحت مظلة العمل الدبلوماسي  وهذا النوع من التجسس العلني استخدمته المخابرات الإسراٸیلیة والأمریکیة ضد مصر ، فی عهد مبارك بذل الکُتاب المدافعوُن عن النظام أقصي جهودهم لوضع الرُتوش وإخفاء الوجة الحقیقی للعِمالة أو لیبدؤوا علی أحسن الأحوال أقل فجاجة من عصر السادات ،  وفی تسعینیات القرن  الماضي ،   لتصفیة بٶر المعارضة واُُسدل الستار عن محاکمة ثورة مصر بالأحکام المشدده ،  علی البطل ” محمود نور الدین ” ضابط المخابرات المصریة الذي قام  بعملیات تصفیة عملاء الموساد فی القاهرة من الأمریکان ردًا علی عملیة إجبار طاٸرة مصریة وعلیها   أبو العباس قاٸد عملیة خطف الرهاٸن ، کان الرد سریعًا من قتل أربعة أمریکان فی معرض  القاهرة للکتاب ،  لتدخل البلاد فی داٸرة عنف من تنظیمات مسلحة إسلامیة التی بررت للحکم استمرار قانون الطوارئ وتصفیة بُؤر المعارضة الوطنیة ،
لقد غاب أهل القفص لأنهم أبَوا أن یتخلوا عن المبدأ ،   فی القرن الماضي ،
ومع بدایة حقبة تاریخیة وثقافة لأنصاف المتعلمین  وأنصاف الثاٸرین ، ومع صفقة القرن
سقط ماتبقی من ورقة التوت بعد أن ذبُلت ولم تَعُد تستر شیٸا لتظهر سوءات النظم العربیة بکل قبحها فی تصفیة القضیة الفلسطنیة ۔ ورغم کل المحاولات الإسراٸیلیة في کسر العزلة فی دول کثیرة  فی  القارة الأفریقیة استطاعت إسراٸیل ،
کسر هذه العزلة بعد  قتل القذافي  بالزیارات العلنیة  وطلب  الانضمام الی عضویة منظمة الدول الأفریقیة ولیس غریبًا فی المستقبل القریب أن یکون مقعدها فی  الجامعة  العربیة بعد  إبرام صفقة القرن ، من المهرولون  للتطبیع فی  عصور الردة والخنوع والاستسلام ،