منوعات….
بقلم : مصطفى علام المشنب – مصر ..
دائما ما يطل علينا الارهاب بوجهه القبيح بعمليات ارهابية اجرامية بشعة تحتويها الدنائة والخسة يقع لهذة العمليات ضحايا ابرياء ليس لهم ذنب سوى انهم تواجدوا بمحض الصدفة فى موقع ومسرح العمليات للجماعات المتطرفة بالقضاء والقدر فهذة الجماعات الاجرامية تقتل بايدى مرتعشة غادرة خائنة لا تفرق بين نساء او اطفال او شيوخ فالجماعات الارهابية المتطرفة تفكر دائما فى فرض فكرها الدموى بالقوة وتعمل على احراج الانظمة الامنية فى الدول التى تحدث بها العمليات الارهابية لاظهار مدى قوة و قدرة التنظيم على اختراق جميع الاجهزة الامنة وانهم اقوى من الانظمة الامنية فى تلك الدول وانهم قادرون على تنفيذ عملياتهم وضرب الامن وعمل الكثير من العمليات الارهابية فى اقوى الانظمة الامنية فى العالم فما ابشع من تسترهم وراء رداء الاسلام فما اقبح التظاهر بقناع الفضيلة والعفة ومن ورائة الغدر والخيانة وارتكاب جرائمهم ومجازرهم باسم الدين الاسلامى فمثل هؤلاء عار على الدين الاسلامى والمسلمين وجزائهم جزاء المفسدين فى الارض لما فعلوا وارتكبوا من مفاسد عظيمة فى الارض والعودة بالاسلام والمسلمين الى عصور الجهل و الهمجية والتخلف و الانحلال فلا فرق بينهم وبين التتار فما أرتكبوا من مجازر وجرائم فى العالم الاسلامى ولا من العصابات الصهيونية الدموية وارتكابهم العديد من المجازر والجرائم الدموية العديدة فى حق شعب فلسطين المحتلة فى افعالهم وسفكهم للدماء اننى لا اجد فرق بينهم , فالتغيرات السياسية المنشودة لا تتم بالعنف والقتل وانما من خلال المشاركة السياسية و المحادثات البناءة , ومن خلال التواجد الفعلى فى الحياة السياسية فالحياة تتسع للجميع للبناء والمشاركة , والاختلاف لا يجب ان يكون وسيلة هدم ودمار , ومن خلال الدراسة والبحث فان معظم العمليات الارهابية لهذة الجماعات الارهابية تقع فى بلدان مسلمة لا ننكر ان البلدان الاسلامية قد تكون بها بعض المشكلات السياسية والاقتصادية ولكن لا يمكننا استخدام الفكر الدموى والقتل والارهاب سبيلنا لتخطى الازمات الى نعيش فيها فالحوار هو سبيلنا للتقدم و الرقى و لنجعل الحوار البناء هو جسر التواصل والتفاهم مع بعضنا البعض للوصول الى حل يرضى جميع الاطراف وفية النفع والصلاح للامة وللعباد ,
ومن واقع عمليات هذة الجماعات المتطرفة ما يدلنا على انهم مارقين خارجين عن الاسلام والمسلمين والملة فعملياتهم الارهابية تتم فى الاشهر الحرم فى افضل الاشهر شهر رمضان و فى افضل واقدس بقاع الارض بالقرب الحرم النبوى وفى مدينة رسول الله وبحق اصلح العباد واتقاهم وهم صيام بالطبع هؤلاء لا يعنيهم الاسلام ولا المسلمين بقدرما يعنيهم مخططاتهم الارهابية و تنفيذ اجندات خاصة بهم وهو الوصول الى السلطة والحكم ولو على دماء و اجساد ضحايا ابرياء مسلمين كما ارتكبوا ابشع عملياتهم الارهابية فى شهر رمضان وعلى ارض سيناء فى حق جنود ابرياء مرابطين فى سبيل الله والوطن فى مواجهة اسرائيل , فافعالهم لا تنوء ابدا عن الدين الاسلامى ولا على انهم من المسلمين فالدين الاسلامى برئ منهم فالتنظمات الارهابية المتطرفة تتم بتمويل من اسرائيل لاختراق الاجهزة الامنية وسفك الدماء وضرب الاقتصاد واشعال الفتن الداخلية تعمل من اجل اسرائيل وقدمت نفعا لاسرائيل اكثر ما قدمتة لهم امريكا فى ضرب الاقتصاد واظهار القصور فى الاجهزة الامنية وتشوية صورة الاسلام واظهارة على انة دين عنف وسفك للدماء والاساءه الى المسلمين ومن ثم الجماعات المتطرفة الارهابية تعمل جنبا الى جنب مع جهاز المخابرات الاسرائيلى ( الموساد ) وتحقيق مصالح مشتركة فاسرائيل هى الممؤل الرئيسى لهذا الجماعات المتطرفة الارهابية وجميع العمليات الارهابية التى تقوم بها تلك الجماعات الارهابية المتطرفة تخدم وتصب فى النهاية فى مصلحة اسرائيل العليا فى جميع دول العالم الاسلامى فهى زرعت سينا ء بالاسلحة وقدمت الدعم المالى لهذة الجماعات لزعزعة الامن والاستقرار لسكان سيناء ولفصل سيناء عن الوطن الام ولعدم وضع سيناء على خريطة التنمية و وتعمل هذه الجماعات المتطرفة على اضعاف وتفرقة الدول الاسلامية وتشتيت جهدهم وعدم القدرة على مواجهة العدو الحقيقى للاسلام الا وهو اسرائيل دولة العدوان والتطرف والارهاب وافعال اسرائيل الارهابية كدولة متشابهة تماما مع تلك التنظيمات الارهابية فالتشابة يدل على التقارب ,
ولم يشهد التاريخ الاسلامى على مدار مراحلة المختلفة عمليات ارهابية استهدفت قتل وسفك دماء المواطنين الابرياءو بحق جنود الاسلام المرابطين فى سبيل الله فالاسلام برئ مما الصقوة بة من ضلالات وبدع وافعال يرفضها الاسلام والمسلمين فعلا وقولا .
فمبدا استخدام العنف والقتل وسفك الدماء وترويع الامنين وفرض التفكير المتطرف واستخدام القوة لتغير وضع سياسى لا يجدى ولا يصلح فالعنف لايولد سوى العنف ولا يواجة الا بالعنف فالغدر بالنسبة لهم اسلوب حياة فهم دائما يغدرون بمن حولهم ويعملون من اجل تحقيق مصالحهم واهدافهم الهدامة الشيطانية , . ولمواجهة هذه الجماعت الارهابية والقضاء عليها فعلى الدولة الجهد الاكبر فى مواجهة الجماعات المتطرفة متمثل فى قطاع الامن والاستخبارات ومن ثم ياتى دور الشعب فى معرفة خطوات هذه الجماعات والارشاد عنها قبل تنفيذ عملياتهم الارهابية الاجرامية الجهد المتمثل على الدولة فى القضاء على مصادر تمويله بانواعة الثلاثه ( استراتيجى ومالى و بشرى ) لمثل هذة الجماعات المتطرفة فبدون مصادر التمويل تصبح هذة الجماعات عاجزة هشة ليس لها تواجد على ارض الواقع فمصادر التمويل هو عمودها الفقرى فى تنفيذ مخططاتها الاجرامية ولتمويل نفقاتها وسد مصروفاتها وبدون تمويل تصبع الجماعات المتطرفة بدون غطاء يستر افعالهم واعمالهم مكشوفة ضعيفة ,
ويمكننا مواجهة الفكر المتطرف لمثل هذه الجماعات المتطرفة بتنمية الفكر الدينى المعتدل والوازع الدينى للشباب والبعد عن التشدد فى الدين والاخذ باراء فقهاء الاسلام المعتدلين والعقيدة الاسلامية القائمة على التسامح والرحمة و المحبة لجميع البشر ونبذ العنف والقتل وسفك الدماء المتمثل فى هذا الجماعات الارهابية المتطرفة ,
استقطاب الشباب وحثهم على المشاركة السياسية وانهم شركاء فى العمل السياسى للبلاد فالحكم الشمولى الديمقراطى ينمى وازع الانتماء للوطن والحرص على امنة واستقرارة وسلامتة فالشباب هم عماد الدول والامم وبهم ترتقى وتنهض واستقطابهم من قبل الدولة خيرا من استقطابهم من قبل الجماعات الارهابية المتطرفة وزرع وبثق افكارهم السامة الهدامة المتطرفة واستخدامهم فى اعمالهم الاجرامية العدائية ضد مصالح الوطن العليا ,
البطالة وندرة فرص العمل والفراغ مثل هذه الامور قد تجعل من الشباب صيدا سهلا لهذا الجماعات الارهابية فبمنحهم المال من قبل هذة الجماعات تجعل منهم اداة فعالة لتنفيذ عملياتهم الارهابية فالبقضاء على البطالة واتاحة فرص عمل حقيقية للشباب تمنحهم الامل فى الغد وفى مستقبل مشرق بدلا من اليأس وفقدان الامل و القيام بعمليات استشهادية لدى مثل هذة الجماعات .
الخلل الطبقى الموجود فى المجتمع وعدم وجود عدالة اجتماعية وتفشى الظلم يزرع احساس دائم ملئ بالمرارة والالم والكراهية والحقد على المجتمع من قبل بعض افراد المجتمع ويجعل منهم اشخاص متطرفين قابلين للتطرف ميالين للعنف واستخدام القوة كمبدأ للتغير المجتمع وللانضمام الى مثل هذا الجماعات الارهابية .
فالقضاء على الارهاب والجماعات الارهابية اصبح من التحديات الكبرى للدولة وعلى الدول التعاون فى مواجهة الارهاب والتكاتف من اجل القضاء على الشر المتمثل فى مثل هذة الجماعات الارهابية المتطرفة من اجل الدين الاسلامى والوطن .
بقلم / مصطفى علام المشنب
Zmalk1414@gmail.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

