الشعر …
كتبها صاحبها بتاريخ :6/10/1973 والذي نسيت الآن من يكون ـ وقد كتبها وهو في مستشفى السجن بعدما نقل إليه للعلاج )
ارسلها : طلال حمّاد – فلسطين المحتلة ….
تتثاءبُ القضبان؟ أم عيناك تنغرزان في صدري كسكين؟
رائحة التراب تضمّد الجرح الذي اهترأت بساطير العساكر فوقه وتلمّ أجزائي وتصرخ: ” يا سماسرتي، دم الأجيال ينهض فيّ يلعنكم هو الطوفان”،
لا منجاة، لا نوح استطاع يعود من منفاه،
ـ ( تصطكّ القيود..) ـ
بنوك يقتتلون يا عمّار والقربان مرفوض.. فأين الدم..؟
ـ ( .. انهض)
… خيلهم تنداح. يقتتلون. لا ثاراتهم هرمت، ولا أسيافهم جفّت
ولا التيجان..
يقتتلون يا عمّار والحيتان فوق العرش والقربان مرفوض ومرفوض ومرفوض..
أقاوم. تسخر القضبان. تصدم جبهتي القضبان. والقضبان تركلني. تقهقه. ليس يوقظني سوى عينيك تنغرزان في صدري، ورائحة التراب تضمّد الجرح اهترأت بساطير العساكر دونه..
ـ ( .. انهض)
بساطير العسا…………………..
ـ ( .. اخرس)
ـ ( ويهوي سوطه السجّان….)
X X X X
وحدك في حنايا القلب تختزنين/ أحزاني وتنتظرينني لأعود، تنتظرين كلّ العمر.. لا طروادة استعصت../
ولا ” آخيل” في حرز من الرامين.. ماذا/ ظلّ لم نطرحه للأمواج..؟
ـ ” هذا ساعدي متمايل للرعب”
ـ ماذا ظلّ؟
لا تتحرك الأحجار إلاّ حين لا يتحرّك/ الأحياءُ، سيروا في شوارع ساعدي تصلوا”. هو الطوفانُ. لا سيناء حبلى/ بَعْدُ بالسَلوى/ فَعُدْ بِعَصاكَ يا موسى/ لِعُرْضِ البَحْرِ..
لنْ يَنْشَقَّ ثانِيَةً. على صَدْري (هُنا)/ تَتقاطَعُ الطُرُقاتُ والخِلْجانُ..
والدَمُ المُعَلَّبُ/ صارَ زَيْتوناً بِلَوْنِ الخَمْرِ
طَعْمِ الخَمْرِ
شَكْلِ الخَمْرِ
ظَلَّ مُهَيَّئاً جيلَيْنِ للتَصْديرِ/ يا تُجّارُ لا تَتَنافَسوا..
الزَيْتونُ بالمَجَّان





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

