فرنسيون أو أكثر*

الشعر(:)
شعر : منير النمر – السعودية (:)
فرنسيونَ أو أكثرْ.
توحدنا مجازرنا
ونقتلُ كلَّ إرهابٍ يطارد في دمي أملاً
وفي دمنا سينمو اللهَ أحلاماً؛ لنرجم من يقاتلنا..
وفي طفلٍ صراخُ اللهِ، عينُ اللهِ، دمعُ اللهِ يجري في مَسَامِعِنا
رجال الله في لبنانَ.. في باريسَ.. في سوريا…
وفي موسكو، وفي سيهاتِ.. في ليبيا..،
رجال الله ما قُتِلوا..
على ميدانِ مَنْ قَتَلُوا
حياةُ العزِّ في يدهم تعانقُ سجدةَ الإسلامِ
تعشق كلَّ صلبانٍ تعلقها فتاةُ الحلمِ أمطاراً تصافح وجه ألمانيا

رجال الله ما قُتِلوا..
شعوبُ الأرض تعشقهمْ..
كويتيون.. أحساءٌ.. وبحرينُ التي سجدتْ على حُلمٍ أفاقَ بظلهَ الدنيا
قديحٌ لملمتْ وطناً غزاه الحقدُ والإرهابُ.. تكفيرٌ
هنا وجعي.. هنا أملي.. هنا بسماتُ أطفالي..
وفي باريسَ، في النمسا
بأرض اللهِ تضحيةٌ فلا تُنسى
وفي مصرَ التي قتلت على نيلٍ يُغني الليلَ والوطنا

فرنسيونَ أو أكثرْ
ستحمينا من الإرِهابِ أفكارٌ، وفي دمنا يموت البغيُّ والمنكرْ.
وينمو الحبُّ، زهرتهِ التي نامت على يدها أمانينا

فرنسيون أو أكثرْ.
على باريسَ أقمارٌ تُعَانِقُ ضوءَها الأخضرْ
شهيدٌ الحبِّ ماتَ الزّهرُ في يدهِ..
المدى، عشقٌ…، وطار بَرِيْقَهُ الأحمرْ.
وفي لبنانَ نجماتٌ بكى في ظلّهَا حلمٌ،
وعاشَ الليلُ منكسراً، يكفكفُ دمعهُ الزَّعترْ
وإرهابٌ، وقتلُ “اللهِ” باسم اللهِ في كتبٍ عليها الغيبُ
محتَضِرٌ، وسطرٌ ماتَ في الدفترْ
لحىً من دون سجدتها، وصار اللهُ
في دمها على بغلٍ بلا جوهرْ

يموتُ اللهَ في “أبها”.. وتقتلُ مثله السجداتُ في “بغدادَ”
في “سيهاتَ”، في بيروتَ.. في الدنيا
كأنَّ العريَّ إيمانٌ، فصار اللهُ مغترباً بلحيتهمْ
وصارت “داعشٌ” تكبرْ

وفي مصرَ التي تنمو على دمها
يدُ الإرهابِ والمنكرْ
نما حلمي وأطفالي وجاء الخوفُ يسبي كلَّ عائلةٍ
وجيش العربِ.. لا جيشٌ.. وأسم الله لم يكبرْ
وهذي العربُ أعرابٌ، وذي “داعشْ”
على جسدي ستمشي مثل شيطانٍ علا المنبرْ.

على جثثي رأيتُ اللهَ في طفلي، وفي عيني،
وفي زهرٍ يفوح العطرُ في دمهِ
يُسَبِّحُ باسم أرملةٍ..

على جثثي رأيتُ الرّبَ مشتاقاً لدفئ كنيسةٍ تعبى
لدفئ نبيهِ المقتول آلاما..
نبيُّ اللهِ كان القومُ منقلبين منذُ رحلتَ مثل النجم عن زمنٍ،
وهذي الـ”داعشُ” الـ”نصرى” كما الأصنامِ يعبدها
فمُ الشيطانِ والعسكرْ

على جثثي رأيتُ الرّبَفي جسدٍ،
رأيتُ عناقَهُ الأبديِّ سِلْمَاً في طبائعنا
رأيتُ اللهَ في رسلٍ، وفي جبلٍ، وفي عشبٍ تُغطي
بوحَهُ الأرواحُ في دمِنَا
رأيتُ الثورةَ..، الإنسانَ.. إيمانا كما زهرٍ يحاربُ كلَّ إرهابا يقاتلنا.
على أملٍ من الإنسان كان اللهُ
قرآناً، وإنجيلاً، وتوراةً، وكلَّ ديانةٍ بالوردِ تحملنا
ـــــــــــــــــ
•هداه لكل شعوب الأرض التي اكتوت بنار الإرهاب الحديث، للشعب الفرنسي، الليبي، السعودي، الكويتي، المصري، اللبناني، العراقي…، ولكل شعب مسته نار الإرهاب على هذا الكوكب.