الشعر (:::)
شعر محمد علي الرباوي – المغرب (:::)
قتَلَتْك حين فتَحَتْ لعِيَنْيَكْ هوَدْجَ قلَبْي فقَلتْ ادخْلي فدَخَلَتْ
وكَان الدخّول بدِايةَ قتَلْكِ.ِ قلتْ افتْحَي لي حدَيقةَ قلَبْكِ لمَ يقعْ وحَشْ
ببِاب الحْدَيقةَ كانتَ طيوري تحَط علَىَ شجَرَ التِّين تنَثْر أشَجْاَنهَا في
شوَارعِ ذاتي..
وتَشَدْو. وكَان النَّشيد بدِايةَ قتَلْكِ ما كنتْ وحَدْي الَّذيِ حمَلَ
السَّيفْ واَلنَّطعْ في وجَهْكِ العذَبْ.ِ
شاركَنَي قدَحَ الذَّنبْ يا ورَدْتَي غيَمْةَ فاسقِهَ.
****
ليَتْنَي لمَ أكَن ذات يوَمْ لعِطَفْكِ نلِتْ
وإَلِى نبَعْ ذاك المْقَام وصَلَتْ
أنَاَ وحَدْي
بهِذَاَ الوجود المْلوَلْبَ أحَبْبَتْ ثمَّ قتَلَتْ
هيِ ذاتي تبجَّل ذاتي
غلَائلِها أمَرَتَ فأَطَعَتْ
ولَيَتْيِ عدَلَتْ
****
أيَّتها الظَّبيْةَ…
كلَّ ساعةَ يزَدْاد عمرْي اتِّساعا
أزَدْاد في أدَغْال أحَزْاني ضيَاعا
أنَتْ هنا بيَنْ رمِال الداّر ترَسْمين حوَلْي فرَحْةَ تنَثْر في قلَبْي الجْرِاحَ
ابتْسَمِي. حين أرَاك تبَسْمِيِن مثِلْمَا يبَتْسَمِ القرَنفْل الجْمَيل للِصَّباحِ
تجَتْاَح ضلوعي رغَبْةَ في وصَلْةَ للِحْزنْ واَلبْكا. تطلِ منِ عيوني في
احتْشِام قطَرْةَ. وقَطَرْةَ تظَلَ جمَرْةَ بدِاَخلِيِ تحدَّقين في أشَجْار وجَهْي:
ليَسْ فيه أثَرَ للِدَّمعْ.ِ فاَبسْمِيِ. ابسْمِي فرَبَّما تهَجْر ذاتي الكبِرْيِاء
ثمَّ في أغَوْار قلَبْيِ يتَفَجَّر البكاء





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

