اراء حرة (:::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (:::)
” زفه وطبله والعروسة راجل ” عنوان المقال الذي كتبته منذ عدة سنوات عقب احتفال للمثليين في شوارع نيويورك ، أعيده مضيفاً ” وعقبال البكاري ” لكن البكاري كيف سيأتي لعنة الله عليهم !!!! . قالت صحيفة واشنطن بوست ” منحت المحكمة الأمريكية العليا المثليين في أمريكا انتصاراً جديداً ، بإصدارها حكماً يقضي بأن الدستور يسمح للشخصين من نفس الجنس بالزواج ، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه ، أي في كامل الولايات ، أنا لا أعترض على حكم المحكمة لكن لي الحق في التعبير ، أسأل عن أي انتصار يتحدثون ؟!! ، هل هو الانتصار على الأخلاق والفضيلة والعادات والتقاليد والأديان !!!! ، سأترك كل هذا وأسأل الحرية ، هل هذا هو المقصود منك أيتها الحرية ؟! هل الشذوذ ضمن مصنفاتك ؟! ، لو كان هذا ما تسعين إليه فمن حقي أن أصرخ بعلو صوتي ” لو كانت الحرية رجلاً لقتلته ” ، المدافعون عن زواج المثليين أكدوا بأنها القضية الأكثر إلحاحاً في الحقوق المدنية في العصر الحالي ، أسأل ثانية : هل هذا الحكم يعتبر تتويجاً للحقوق المدنية ؟! ، هل الشذوذ حق مدني ؟! ، ماذا قال موسى والمسيح ومحمد ؟ ، هل قالوا أن الشذوذ هو متعة الدنيا والثواب في الآخرة !! ، ماذا قال بوذا ؟ ، ماذا قالت الأصنام ؟ ، حتى العجل يأبى أن يكون الشذوذ حقاً عجلياً له !!! ، لا أريد أن ألجأ إلى تعبيرات معقدة وأسأل ببساطة تامة ، هل سمع أحد أن ديكاً قفز على ديك أو دجاجة تزوجت بدجاجة ، هل للحيوانات والطيور ديانة أو عقيدة ، هل تعرف في العادات والتقاليد ، هل تعلمت في المدارس والجامعات المفاهيم الصحيحة للحياة النظيفة ، هل لديها الفكر الذي ينهاها عن ارتكاب الأفعال التي أقل ما يقال عنها أنها منافية للسلوك المضبوط وتتوغل في سلوكيات مزرية تدعو للإشمئزاز ، بالتأكيد لم تنل من كل هذا أي شيء لكن لم تفكر مطلقاً أن تسلك بما وصلت إليه حقارة الفكر الإنساني ، معذرة أن كنت أجمع ، لكن الحقيقة هي الحقيقة ومن يأتون بهذه الأفعال الشاذة يدرجون على قائمة البشر بصفة عامة ، إن صداقة الرجل للمرأة أو المرأة للرجل بدون أن تربطهما رابطة زوجية قد تُلام من الناحية الدينية ويقال أنها زنا لكن من الناحية السلوكية لا تلام لأنه السلوك الطبيعي بين الذكر والأنثى المتعارف عليه منذ بدأ الخليقة ، لكن السلوك الشاذ الذي عُمِمَ في جميع ولايات أمريكا لهو العار من الناحية الدينية ومن ناحية الفكر البشري الذي نقول أنه ارتقى ، مفهوم الرقي لا يوجد له العديد من التفسيرات ، المقصود به السلوك العقلي الذي يرفض وينبذ السلوك الشاذ ، حقيقي أنا لا أرى اختلافاً كبيراً في الشذوذ بين علاقة المثليين أو أن تكون للإنسان علاقة بأمه أو اخته أو حتى ابنته ، كلاهما تحرمه الأديان وكلاهما ترفضه السلوكيات الطبيعية ، تحية لك أيها الثور كم أحترم أخلاقك ، من المؤكد أنك حزين على أفعال البشر وخاصة الرئيس الأمريكي الذي شجع الشذوذ قائلاً ” لقد انتصر الحب ” ، الحب في نظره ” زفه وطبله والعروسة راجل ” !!
edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

