فن وثقافة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
فزلكة من أثر الزكام
فصل الشتاء هذا الموسم يحتل الربيع مقترباً من حدود الصيف.. وربما يتفق مع الأخير على تقسيم السنة بينهما!! أسوة ببلاد الأسكيمو!! لدي شعور بأن الشتاء هذا الموسم أمريكي السلوك بينما العرب يتنعمون بالربيع المنتهك من العواصف والثلوج!!
***
فعلاً حمار!!
انتبه! فلم أقصد بذلك سوى حمار حقيقيّ كان يمشي على أربعة قوائم، عاند قهر صاحبه وظل يصعد الزقاق الضيق حتى آخره!! ثم نهق قليلاً متنفساً الصعداء.. ألم أقل بأنه أبو صابر الشهير بجلده!!يعني لو كان الكسول حماراً لوصل بأقل الخسائر!! المهم مبدأ الوصول.
***
وجد أفضل طريقة لقتل الوقت بإشهار مسدسه في وجه الروتين!!
***
لو أتيح للحيوانات غير الناطقة بأن تعبر عن نفسها عبر موقع التواصل الاجتماعي لهجرت اللايكات إليها لما سيتمتع به منطقها من بساطة وصدق فطري!!
***
حاصره المحقق بالأسئلة المبهمة فنام المعتقل اليائس على كومة منها..ولم يشعر حينها بذلك الضرب المبرح الذي نزل عليه كسهام البَرَد في يوم مكفهر .. لكنه أيضاً تخلص منها بجواب” نعم أنا الجاني” ثم استراح رأس الضحية على حبل المشنقة.. وسئل عن آخر رغباته فأجاب بسؤال لحوح:” ولكن ما هي الجناية!!”
***
لا تجعل أهم واجباتك تصنيف الناس على حساب العمل..إعمل ترزق..
***
الومضات على صفحات التواصل الاجتماعي تفتش عن عيوب الناس وتمنحهم طاقة إيجابية.. وتجعل كل واحد يتحسس قرعته وكأنه هو المقصود..
***
جاملها ناقد محترف فصعدت خطوة على الهواء.. ثم مدحها منافق فأصبحت فوق السحاب.. فأعادها حليم على كتفيه إلى الأرض وقال لها:” ابدئي من هنا”.
***
وجدت في قاموس المعاني أحد أهم معاني الفعل “هَبَّشَ الكلامَ : أَخَذَهُ أخلاطاً” يعني تخبيص.. لذلك اغفروا لإمام مسجد المقاطعة في رام الله مولانا الهباش.. مادام معنى اسمه( الخبّاص)؛ لأن نتاج حديثه سيكون تخبيصاً..
***
ألقمت ضرعها لخسيس فاهتزت أركان الدار..
***
هرب جحا من المشهد العربي المعاصر لأنه فشل في ابتكار دعابة يريح فيها القلوب.. فقد وجد الواقع أكبر نكتة عبر التاريخ..
***
في أجواء هذا التعانق بين الشتاء والربيع تناولنا الكباب وتذوقنا نكهة القهوة ودخَّنا الأراجيل.. أحلى الأجواء..
***
مطر يصافح شقائق النعمان ويوقظ المعنى من تلاقيهما فتغتسل القصيدة وتبوح بجوهر الربيع.. مطر يكسر نظام الفصول لأجل هذه اللحظة المتخمة بالجمال..
***
منذ شهر أكتوبر العام الماضي حتى منتصف أبريل العام الجاري والشتاء يطرق الأبواب ويمنحنا من عطايا الله مطراً عميما وثلوجاً ناصعة البيضاء ما نجم عنه ربيعا مزهراً.. ومن المؤكد بأن المياه الجوفية والسدود ستسجل معدلاتها نمواً غير مسبوق!!هذه رحمة الله علينا فماذا عن رحمة الحكومة!؟ وهل يؤشر هذا إلى نية سلطة المياه على تيسير ضخ المياه دون انقطاع على العباد!؟
***
حينما يباغتك خلٌّ من وراء ظهرك كالأفعى فتعلم لغة الحاوي حتى ترد إليه إنسانيته بالملاطفة والحسنى!!
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

