منارات..

فن وثقافة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
****
رفع الظلاميّ السيفَ ليقطعَ به زهرة النور من رأسِ المفكر؛ فاشتعلَ النهارُ، وتوقدتِ الأفكارُ بعد أن كانت خامدةً في رؤوس المارة!! فانتبهوا..
***
ثمة شعر يؤكل كالمربى، فتذوب حلاوته في اللسان، ثم تنساه.. لكن الشعر الحقيقي؛ سيحول ذاكرتك إلى بستان، تتوسطه زهرة النور؛ فلا ينساك.. هكذا أفهم تجربة الشاعر المبدع سعد الدين شاهين كلما تنسمت عبق المعنى في شعره وقد تحول إلى صلاة..
***
أقصوصة ” يا ليت!!”
قالت في سرها للمرة المليون بعد أن هرمت:” لو انه فقط قريب الشكل من القردة لوافقت عليه”!! ثم تذكرت حين قالت لأول مرة وهي في ميعة الصبا:” ليته يستنطق القمر ببهائه! لفكرت بقبوله زوجاً لي”
***

“مكانك سر!”
ها أنا في غيبوبة البوح
استعرض المنافي
التي كحلت عيون الانتظار !
فأجدني
واقفاً في عالم يدور..
***
“دورة الفرح”
تسترق الغيمة السمع
إلى وجع الأرض
فتذوب ألماً
مع المطر السخي..
تفتش جداول الماء
عن مكامن العطش..
فترتوي الشمس
من ابتسامة
البراعم الخضر..
وتستعيد الغيمة
دمعتها
بعدما تحتفي الأرض
بالربيع..
***
هات من الآخر..
يصادف أحدهم بأن يعلق عل نص لك بخلاصة يقدم لها بمطولة تشبه مقدمة ابن خلدون مع فارق القيمة الفكرية.. هذا النوع من المتحذلقين يثيرون الغبار حول النص دون نتيجة!!!أذكر أمثال هؤلاء بالمثل العربي الدارج” هات من الآخر”!
***

*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/