داعش المتصهينة تهين الموت بحرقها الكساسبة..

الجريمه (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
لعلها النار قد خجلتْ من نفسها، وهي تتسلل إلي كائن بشري حيّ تضج في قلبه الحياة وتنمو في رأسه الأحلام المجنحة.. مليءٍ بالأمل، ويسكنه وطنٌ بشعبِه.. سأخْرس كل الأسئلة التي ستبحث عن الأسباب والنتائج؛ لأننا في حضرة الموت بهذه الطريقة البشعة، لا نملك إلا أن ندين وحشية الإنسان الداعشي، الذي تجاوزت رعونته كل الحدود.. كأنه تربى على العقيدة التلمودية المتوحشة!! يرتدون عمامة الإسلام وهو منهم بريء.. فهل ننسى ذات الحركة الداعشية التي رفضت محاربة الكيان الإسرائيلي أثناء قصفه لغزة في جريمة الجرف الصامد الوحشية.. لتنبري هذه الطغمة العابثة إلى قتل أحلام شبابنا قبل أن تشرق على الوطن.. رحم الله معاذ الكساسبة وأحرق كل داعشي ساهم في قتل الأبرياء في سوريا والعراق.. وأحرق معهم الصهاينة ومن تحالف معهم في تدمير غزة الأبية.. الأسئلة الخرساء ليس وقتها في حضرة الموت الذي يخجل من نفسه؛ حينما تحسب عليه هذه الجريمة.. الأردن يمتلك خياراته في الرد.. مسألة ساجدة كان من الممكن حسمها منذ اعتقالها وهي مطوقة بالأحزمة الناسف بغية قتل المواطنين الآمنين فيما بات يعرف بالأربعاء الأسود الموافق 9 نوفمبر 2005 ؛حيث وقعت ثلاث عمليات تفجير إرهابية باستخدام أحزمة ناسفة، استهدفت ثلاثة فنادق تقع في وسط العاصمة عمان! ولكن الأمور معقودة بالنتائج فيما لو استمر التصعيد بين منظمة إجرامية وحكومة مستأمنة على شعبها!! بعيداً عن ردود الأفعال القائمة على العاطفة التي تنهزم على وقعها الحسابات ما تؤدي بنا إلى نتائج غير مضمونة ..
الحكومة الأردنية أكدت على أنها ستقوم بالرد بشكل حازم وقوي ومزلزل على عملية إعدام الكساسبة، وسط أنباء عن استعداد السلطات الأردنية لتنفيذ حكم الإعدام في حق ساجدة الريشاوي و4 معتقلين سلفيين آخرين.
لا بأس في أن يشنق هؤلاء الأرهابيون العابثون بكرامة الإنسان وديننا الحنيف منهم بريء؛ على الأقل كي تهدأ النفوس؛ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ويأبى على نفسه التكميم!! “ماذا بعد هذا المصاب الجلل الذي أدمى قلوب كل الأردنيين!! سؤال لحوح صادر من العقل ومنطق الأشياء! موجه لقادة الأردن وشعبه المكلوم..
بكر السباتين
__________________________________________________

*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/