التصنيف : فلسطين (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
“الكابينيت” يصر! أما هنية فيرفض الشروط!
لماذا لا نصدق الجاني المتمثل بالكيان الإسرائيلي حينما يصر على ذبح الضحية.. ويتوعد بالانقضاض عليها حالما تجرد من سلاح!
بينما نحرم على المقاومة تمسكها بالسلاح من باب الحيطة والحذر.. ثم يأتي من يقول من قيادة السلطة الفلسطينية المتمسكة بخيار السلام رغم فشله الذريع منذ عشرين عاماً.. “سنضمن الحماية الدولية للفلسطينيين” وهم من أصله عاجزون عن دفع الأذى عن الضفة الغربية.. هذا هراء!! وشيء لا يرضي عقلاً ولا ضمير.
متناسين أن الكيان الإسرائيلي لو نجح في تحقيق هذا الهدف المتفرد لسلخوا جلد المقاومة وأطعموها (أجلكم الله) للكلاب.. أما خسئ ومن على جريرته كل من يدعو إلى نزع سلاح المقاومة في غزة مهما كانت الذرائع، وهي بلا شك واهية، كعقول أصحابها الصدئة.
هذا سلاح رادع ومقدس لقن الكيان الإسرائيلي درساً فيما عرّى حلفائه؛ لذلك لا يجوز المساس به.. سلاح ساعدت إيران بتأسيس قاعدة صناعية لإنتاجه فلسطينياً حتى تتفادى المقاومة غدر الأخ قبل الصديق.
وبناء على ما قلناه فهل نكذب التصريحات الإسرائيلية القاضية بحسب صحيفة “هآرتس” العبرية إلى أن وزارة “الخارجية الإسرائيلية” طرحت أمام المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” قبل أكثر من أسبوعين، وثيقة سرية تضمنت اقتراحاً لنشر قوة دولية في قطاع غزة تكون مهمتها الإشراف على عملية إعادة الأعمار ومنع تسلح فصائل المقاومة.
هذا ليٌّ للذراع.. يشارك في ذلك كل من يغذيه في حراكه السياسي!! وهو في نظري سيندرج في سياق استهداف المقاومة وتصفيتها.. فلماذا إذاً السعي فلسطينياً باتجاه تحقيق هذا الهدف المشبوه بينما الأولى مقاضاة الكيان الإسرائيلي على ما اقترف من مذابح بحق الفلسطينيين!
السلطة الفلسطينية في توجهاتها تلمح إلى أن هذا الخيار أيضاً فلسطينياً.. وهذا عجيب ومستهجن.
أما رد المقاومة فهو الذي يستحق اهتمامنا لأنه جاء من عمق التجربة وليس من كواليس المفاوضات الفاشلة.. فقد جاء على نحو ما أكده نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية في أن حركته رفضت مقترح تواجد قوات دولية في قطاع غزة، تحت ذريعة الإشراف على عملية إعادة الأعمار ومنع تسلح فصائل المقاومة.
وقال هنية في تصريحات خاصة لفضائية الكوثر الايرانية :”شعبنا الفلسطيني رفض فكرة تدويل القضية في عام 1956، ولن يقبلها في عام 2014″.
ولأن هنية خرج من أنفاق المقاومة كسياسي ومحارب فقد كان أشد استيعاباً للدور الإيراني
معبراً عن شكره وعرفانه لجميل إيران “التي تقف الى جانب شعبنا الفلسطيني والى جانب مقاومته، وإن انتصار المقاومة بغزة يشكل رافعة لشعبنا وللأمة بما في ذلك إيران”.
الرهان في محصلة الأمر في كل تداعيات الموقف المتعلق بشأن غزة مرهون بموقف المقاومة المتماسك حول التشبث بالسلاح وتطوير منظومة الصواريخ التي لديها وحماية الأنفاق لا بل عمل ملاجئ ذات قدرة استيعابية للفلسطينيين درءاً لاحتمالات التعرض لعدوان قادم. وهذا ليس بغريب عن كيان عدواني همجي يصر على احتلاله لفلسطين.
————————-
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

