التصنيف : الشعر (:::)
أقارب
تعلّقوكَ
كنت َ دائماً لهم ْ
و أثقلوكَ فانحنيت َ
عرقلوك َ فارتميت َ تحتهم ْ
و غادروك َ جُثة ً
و حولها روح ٌ يحوم ُباكياً بلا ندم ْ
و منذ ُ شق َّ عينك َ الحنان ُ
و الأمان ُ قال : يا بُنيَّ
منذ ُ لفّك َ الكمان ُ في حريرهِ الطري ِّ
منذ ُ شدّكَ الزمان ُ
فانجذبت
َ فامتزجت
َ فاختلفت َ عن حُضورِكَ البهِيِّ
لاحقوكَ بالحكاياتِ الأثيرة ِ عن معاني الحُبِّ
و انغمسوا كسَهْم ٍ مارقٍ في القلبِ
قلت َ : لهم أنا ………
و ما قالوا
فألقاكَ النِزال ُ على لسان ِ المُنحنى !
———————
رسالة ٌ أخرى
سلِّمُوا لي على الأحِبَّة ِ , قولوا
في هواكم مُحِبُّكم ْ مخبول ُ
جرَّحَ الشوق ُ مقلتيهِ فللدمْ
عِ دم ٌ بين ضِفَّتيهِ يسيل ُ
و الفضاء ُ الوسيع ُ غلَّق َ وَجْهَيْ
هِ , وقد أفشتِ المسيرَ الطُبُولُ
فكأنِّي إذ انتظرت ُ مُلاقٍ
يُلفِت ُ الناسَ قلبهُ المشغول ُ
و كأنِّي و قد مشيت ُ رفيق ٌ
لحبيبي و خلفنا التهليل ُ
ساءَ ظنِّي بحُسنِ ظني , فقت ُ ال
أرض َ , فاختارَ قُربيَ المجهول ُ
و رسولي إلى الأحِبّة ِ موصُو
ل ٌ , فهل يُرجعُ الرسول َ الرسولُ ؟
مِن بقايا سماءِ حُلم ٍ دُجاها
في نهار المُحِبِّ شمس ٌ بتول ُ
عرجت ْ موَّجت ْ نسيماً بأطيا
فٍ ,وعادت ْ حياتُها التقتِيلُ .
————————
قرين
لا أنت َ أنتَ
و لا أنا
فرَق َ انسِحابُكَ نقطتين لمن نأى و لمن دنا
و الطين ُ أغرق في المحارة بذرة َ النور التي
ثبتت ْ بلا أرض ٍ و لا دُورٍ
و لم تنظر ْ كثيراً للأمامِ و للوراء
تقوقعت ْ كي تسرق َ القبر َ الأخير َ
و تستريحَ بهِ
أحس َّ القبر ُ
فاصطفقت ْ غصونُ البحر
أنت َ ؟
فمن أنا ؟
و أنا ؟
فمن أنت َ ؟
افتقدنا الوقت َ
و انفرطت ْ عناقيد ُ الوفاء
الناس ُ يصطفُّون حولَكَ
و احتراقي في يدِ الملكوتِ لا يدعو طيوراً للفضاء
أغوص ُ في كبدِ السماء
و أنت َ أنت َ
تُحَمِّل ُ الوقت َ الظلال َ
و تنتقي لرحِيلِكَ القسريِّ هودج َ أغنيات ٍ
لا تبلُّ الريحَ بسْمتُها
و تمتلكُ المرايا
من أنا ؟
ضاق الإطارُ بموجيَ المكسورِ
فوق تردُّدِ الحجَرِ الذي شرِبَ الهواءَ
أعود ُ أُسبِلُ مُلكي َ الضّافي عليكَ
و أستجيب ُ لنَيْزَكِ اللقيا
فيشتعلُ المساء !
—————–
سابِقة
مالت ْ
و بسمتُها رعت ْ قبلَ الضُحى غرْسَ الفؤاد
فعاد قوسُ الصمتِ مُنطلِق َ الجِياد إليَّ
لا للحربِ عِدّتيَ اكتملت ُ بها
و مِلت ُ أرُوغ ُ من سهمِ البُعاد
حولي يرِف ُّ الوقت ُ
و الدُنيا تُظللُني بنظرتِها
و يدفعُني العِنادُ إلى حبيبتيَ التي نفرت ْ
فتُهت ُ وراءها
و الصبر ُ عاد
ما النوم ُ ؟
ما الإيقاظ ُ ؟
ما الأحلام ُ ؟
إذ حط َّ السُهاد
و حبيبتي ضحَّاكة ُ العينين , ناعسة ُ اليدين
تصُب ُّ فرحتَها من الشفتين : ورداً ضاحِكاً للكون
إذ وقفت ْ و قفت ُ
و إذ مضت ْ .. جمدت ْ ينابيع ُ الخُطى
و دمي يُصاد
حبيبتي لُغة ُ الضِياء
مِساحة ُ الإيحاءِ
بين التِيهِ و الإغراءِ ينظِمُ حُسنُها لسريرِ غفوتهِ
من القمر المُسافرِ في المساءِ فراشة ً
في عطرِها القُزَحيِّ تقتحم ُ الفضاء
بخطْفة ٍ للواقعِ المألوفِ بين النارِ و الماءِ
انتبهت ُ لغفوةٍ وَضَحَ الخيالُ على مشارِفِها
و لم يزلِ الرُقاد
قالوا : كرهت َ الحُبَّ
قلت ُ : لأنهُ عُمرٌ يتوهُ عن الحقيقةِ في الوُجوه
و مضيت ُ لا لُغتي معي : حِضن ٌ يعي من يشتريه
و سرت ُ مُنفرداً بذاتي
لاهِثاً خلف َ التِفاتي عن شبيه !





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

