التصنيف : فن وثقافة (:::)
بقلم : نهله عبد السلام – اليمن ي(:::)
ونيس المنتصر لغة سهلة وعميقة في آن معاً، مرتبة، ولا تفتقر إلى إعادة الصياغة والتكتيك الفني في قصائده يدخل إلى الموضوع مباشرة، يسرد عليك قصته ويمضي وما عليك سوى الإذعان والإصغاء إلى ما يرويه .
من هو الشاعر ونيس المنتصر؟
الحلمُ غريب كأنه أنا
اسمٌ يتكرر بلسان جاف
منازلٌ بعيدةٌ عن أهلها
جدول نسي الصفوف فارغة
حتى المواعيد
شفاهٌ تمضغ الكلام
وتمحو النقاط من الحروف
تقرير مختصر لمرض مؤلم
>> يقال ان كل انسان حس شعري مزروع بداخله وما عليه الا أن يسقيه كي ينمو ويجني ثماره برايك هل كتابة القصيدة تحتاج لحس بإيقاعات معينة لإخراجها او هي لدى الكثير هي كلمات منمقة مخزونة في الذاكرة وما على الشاعر الا اعادة ترتبيها؟
> نحنُ نعرف جيداً
أن كلماتنا ستبدو مظللة
ليس باستطاعتنا
أن نمنع الغيمة
حتى لا تمر من فوق رؤوسنا
لم نستبدل لحظات الحزن
بكذبةٍ صامتة
لأنه يظهر على أضفرنا
منذ الولادة
لهذا نفاجئ
بابتسامة الشمس
قبل الغروب
وتفاجئنا
عيوننا بمغمضاتها
في المساء.
في الشعر لابد من فكرة مدهشة وخيال واسع وهذا مهم بالنسبة لكل شاعر الى جانب ذلك الحس الشعري الذي قد يرتبط بحالة الشاعر بواقعة او بخيالة.
>>هل تعتبر قصائدك علاجا ذاتيا يشفيك من الألم او هي رسائل مفتوحة للجميع في عالمنا الذي يضج بالغربة والحزن و القهر والعبثية؟
>لا يمكنني حصر نصوصي الشعرية بحالة معينة لكن يمكن اعتبارها فضاء واسع بقدر ما فيها من تعدد للأفكار والحالات التي البسها، وذلك الفضاء متاح لكل من يود ان يعيش فيه.
>>ما هو دور وسائل الاتصال الحديثة من انترنت وشبكات التواصل اجتماعي في التعريف بالمثقف في نشر كتابها الى مدى نجح المثقف في استغلال الثورة التكونولجية ووسائل اللاتصال الحديثة في التعريف بنفسه من خلال أبداعه؟
>الوسائل الحديثة في هذا الزمن متنفس للمبدعين يستطيعون من خلالها التنفس بحرية وتوصيل افكارهم في كافة التوجهات والانواع الادبية بما فيها الشعر، ولها دور كبير في تثقيف المجتمع وتطوير الموهبة عند المبدع وتوفر للقارئ كل ما يود قرأته، لكنها في نفس الوقت لا تستطيع ان تلتمس واقع المبدع وتؤثر على محيطه.
>>هل انت راضي علي المشهد الشعرية اليمني وكيف تقوم التجربة الشعرية الشابة؟
>في حقيقة الامر المشهد الشعري في اليمن يتجه نحو الاسواء لقد غاب المثقف وهمش المبدع وقد تطرقت الى هذا الكلام في اكثر من مقال لي، التجربة الشعرية الشابة تجربة جيدة وهناك الكثير من الشعراء المبدعين في اليمن لكن لا يوجد من يسلط الضوء عليهم فقد غيبت الثقافة عن المشهد لا وسائل ولا دور نشر وهذا قد يؤدي الى قتل الابداع داخل المبدعين وذلك يقلل من المستوى الثقافي بالبلاد، الثقافة اساس تحضر الشعوب وتحولاتها التاريخية، ونحن للأسف في بلد مثل اليمن غير قادرين على الحفاظ على الكيان الثقافي والاتجاهات الحرة للثقافة بالاهتمام في وسائل تطوير الثقافة وتشجيع المبدعين ومساعدتهم على توصيل افكارهم بحرية تامة.
>>ماهي الكلمة التي تريد ان تقولها في ختام هذا اللقاء؟
>اريد ان اقول لكل المبدعين لا تيأسوا من الاستمرار في الكتابة والقراءة، القارئ بحاجة لكم اكثر من انفسكم، والوسائل المتاحة كثيرة ومتعددة، والمبدع الحقيقي مهما طال زمن تهميشه في وطن مثل اليمن الا انه يوماً ما سيصل الى تحقيق اهدافه.
نشر اللقاء في صحيفة 26 سبتمبر العدد “1772”





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

