التصنيف: أراء حرة (:::)
بقلم : غاندي أبو شرار – الأردن (:::)
لا أعلم لما يراودني شعور حول واقعة إختطاف المستوطنين الصهاينة في مدينة الخليل أن الشيطان الأكبر ( إسرائيل ) قد حاك خيوط هذه الواقعة ليجد لنفسه مبرراً للقيام بعدوان عسكري ضد قطاع غزة و المستهدف هنا عصفورين بحجر كما هي عادة الشياطين في التخطيط عادةً , حركة المقاومة الاسلامية ” حماس “, و إفشال إتفاق الصلح التاريخي الذي وقعه الفلسطينين مؤخراً فيما بينهم .
ما يجعلني أشك بوجود أصابع صهيونية تقف خلف واقعة الإختطاف, سببان, الأول هي طريقة التفكير العملية التي تنتهجها إسرائيل , و التي تستبيح فعل أي شيء لخدمة كيانهم , إبتداء من إباحة زنا بناتهن و مسئولاتهن مقابل الحصول على معلومة أو تسجيل إثبات جنسي فاضح , و إنتهاءً بالقتل و السرقة و الادعاء الكاذب .
و في ذات الوقت أعي جيداً طريقة تفكيرنا العاطفية في مثل هذه الأحداث , سرعان ما سيبث الخاطفون تسجيلاً مصوراً تعلن الجهة الخاطفة مسئوليتها , يصورون من خلاله المستوطنون الأسرى , مع سرد مفصل لجملة من المطالب المشروعة , و هذا السيناريو العاطفي المعهود لم يحدث و لا يوجد ما يمنع حدوثه أصلاً فيما لو كان الخاطفون ” منّا و فينا “كما يقال .
أما السبب الثاني فهو و للعالمين بأحياء الخليل و أزقتها و بطبيعة العمل و التخطيط الإسرائيلي , فحيثما يتواجد قطعان من المستوطينين تتواجد كاميرات المراقبة في كل شارع و زقاق و منزل مسروق من أهله , فهل يعقل أن تكون أي من تلك الكاميرات التي تعد بالمئات لم تلتقط شيئاً من سيناريو الخطف المزعوم .
في ذات السياق … تنقل لنا بعض وسائل الإعلام عن تحرك أرتال من المدرعات العسكرية المصرية إلى الحدود المصرية مع قطاع غزة ,,, فهل نتحدّث عن مصلحة و غاية اسرائيلية – سيسانية مشتركة , أم نتحدّث عن مجموعة شياطين يحيكون و يمكرون و الله خير الماكرين .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

