التصنيف : الشعر (:::)
منير النمر – العربية السعوديه (:::)
أطْلِقْ يمين المسكِ في جسد الهواءْ.
فالربّما بُسِطَتْ رياحُ العمر في كفن الدماءْ.
ولربّما غادرتَ منتصراً حياتك يا ابن دمِّيْ.
الروح مثل شواطئٍ تعبى، وكالوطن الذبيحِ
على امتدادِ المسكِ في رئة الضحةِ لا يزال الحبُّ يعبرنا كماءْ.
هذي رياح الموت تمشي فوق جثتنا..
هذا الدم المسفوك بين النهر والصحراءِ فتشنا..
هذي المرايا الباسمات على طريقتها .. تشمُّ الخوفَ في يدنا..
هذا حطام الصمت يزأرُ من جديد كيف يُنْشِدونا..
صلى على جسدي دمي، وأنا الذي حطمتُ قيدَ أساورِ
الكلماتِ في وطنٍ غريبْ.
قمْ وأدركِ الدنيا، فأول ساعةٍ تأتي لتُوقظَ ما يشاء الغيمُ من ألقٍ
يحجُ على جبين الأرض منفياً كغربتكَ الأخيرهْ.
الأرض ينبوعٌ من الأجسادِ..، من حِكَمٍ شقيهْ.
وعلى رصيف العمر ينتحر الدمُ المسفوك قرباناً لسيّدهِ..
جُندٌ على اسمكَ.. لا تقل شيئاً خرافياً عن الموتى.، الأرض أرضكَ
والسما غيمٌ يغطي ما يشاء الربُ من عشبٍ وماءْ.
والريح تعبر ما تشاءْ.
ودمُ الحكاية ساعة الميلادِ منتصرٌ كبابلْ.
وككربلاءْ.
الأرضُ أرضكَ يا ابنَ دمِّيْ.
وشواطئ هجرتْ مياهُ البحرِ بسمتها
وعلى اشتداد الرعد جفّتْ فوق أرضكَ كلّ أشكالِ الكلامْ.
موجٌ تكسِّرَ، ثم موجٌ، ثمَّ موجٌ..، ثمَّ نحن العابرون على الرياحْ.
نامتْ على يدنا الليالي.
البحر جفَّ الخلق فيهِ…
الرملُ ماتت مثل لمعتهِ يداهُ..
الماء منحسرا، كحُبٍّ صارَ مشتاقا لماءِ.،
وبكلُّ قطرات المدى جفّتْ حكاياها القديمهْ.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

