خربشات على المرآة\2

 

التصنيف : فن وثقافة (:::)
بقلم نادر أبو تامر – فلسطين المحتلة (:::)
لنقدس الحياة لا الموت..
جريمة جديدة في قرية إكسال راح ضحيتها شاب في عمر الورد فحتى متى سنقتل الربيع في بلادنا؟
حتى متى سنقتل الفرح في بيوتنا؟
حتى متى لن تفرح أمهاتنا بابنها الذي ربته بحب وتفان وإخلاص وأمل كبير؟
ألا نعرف أنّ كل شاب يموت، تموت معه عائلة كاملة وإن بقيت على قيد الحياة؟
لماذا نمزّق قلوب أمهاتنا وآبائنا أشلاء بارتكاب مثل هذه الجرائم؟
كيف يعقل بأن يستمر حمام الدم في المجتمع العربي؟
هل نرفض أن يخرج اولادنا من بيوتهم حتى يكونوا داخل العائلة في امان؟
هل نمنعهم اصلا من مغادرة هذه البيوت؟
كيف يُعقل أن تكون لعبة الموت هي اللعبة الوحيدة التي نمتهنها؟
حان الوقت لنتقنَ لعبة الحياة ونتفنن فيها…
علينا تقديس الحياة ورفع رايتها عاليا وليس تقديس الموت مهما يكن؟
لكم الحياة احبائي في كل مكان ورحم الله الفقيد وألهم أهله الصبر وحُسن العزاء والسلوان…
انتبهوا ماذا كتب الشاب عنان في صفحته على الفيسبوك قبل وفاته:
“وإن سألوني يوماً أين تكتمل راحتك! سأبتسم وأشير إلى السماء، فما من راحة سوى القرب من الله!!”.. نسختها من صفحته على شبكة الفيسبوك…
مذهل ما أقرأ في صفحة عنان:
“وحين أموت .. لا تهدوني الورود.. فالموتى لا يشمون!!!”