التصنينف : اراء حرة (:::)
كامل محمود – نيويورك (:::)
يقال ان لكل زمان دولة و رجال, كما هو الحال مع (دولة فلسطين).!!!!!! ولكن ما يميزفلسطين عن باقي دول العالم هو ان لها بدل الزمن ازمان, وبدل الرجال رجالات ورجال, وبدل الرئيس رؤساء وقيادات (وسلطة و هذه السلطة هي عبارة عن حكومة تصريف اعمال لاغير وهي مكلفة من منظمة التحرير الفلسطينية للعمل على تنفيذ مشروعها السياسي وهو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف) اي انها عبارة عن حكومة مؤقتة تؤدي دورها السياسي بالعمل على اعتراف العالم بنا وكذلك ايجاد مكان لنا بين المحافل الدولية والطلب منهم القيام بواجباتهم تجاه اقامة هذه الدولة من خلال مؤآزتنا ودعمنا في المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي الى جانب بناء المؤسسات والبنية التحتية واقامة المستشفيات وكل ما يلزم الدولة الحديثة . جميع هذه المتطلبات وغيرها مثل التربية والتعليم من خلال بناء المدارس و المستوصفات الصحية الزراعة الماء الكهرباء الوقود البرق والبريد السياحة والسفر الفضاء والهواء من اجل الفضائيات والخلويات وغيرها يقع على عاتق السلطة وما اعجب هذه السلطة وما أعندها ايضأ حيث تقف صلبة في زمن الصلابة وتميل حيث ما يكون (الزمن) هائجأ لكي لا تنكسر وتخطف بعضأ من حقوقها حينما تسنح لها الفرصة للمحافظة على وجودها. ومن العجب العجاب ان تبقى هذه السلطة (اي القيادة الفلسطينية) صامدة امام (عداء) اكثر من ثلثي دول المعمورة لها خصوصأ وان هؤلاء هم الأغنى والاقوى في العالم، وبالأضافة الى عداء جميع زعماء الدول العربية وما يسمى بزعماء الدول الأسلامية, وايضأ من هم الأكثرشراسة من اسرائيل في عدائها, اولائك الذين انقلبوا عليها وهم الذين كانوا بالامس من رفاق الدرب في تأسيسها. هؤلاء هم الذين كانوا منتفعين منها , فكانوا في الصفوف الاولى في الدفاع عن كينونتها الى ان اصبحوا في سن التقاعد فمنهم من تقاعد اختياريأ ومنهم من احيل على المعاش, هؤلاء الذين كانوا يطلقون على انفسهم انهم من اهلها( اي السلطة). وهناك “الوطاوط” التي تعمل في الظلام وهي سليطة اللسان وتتقن استعماله. و كذلك هي محاربة من قبل (السلطة الرابعة) اي الأعلام, هذا الأعلام المدرب تدريبأ موساديأ متقنا في كيفية تهندمهم بلباس الواعظين وكيفية الطعن من الخلف. هذا الاعلام الذي لم يتوانى يومأ واحدأ في طعن السلطة الفلسطينية بكل ما اوتيت من اخبار مفبركة وكاذبة, مسخرة تمويل دول الخراب اللا محدود لها في هدم جسور التوافق الفلسطيني, و في كيفية دسها السم في العسل من خلال اختيارها ضيوفأ خبراء في “الردح” والكذب والتزوير ليكونوا ابطال برامجها التي تبثها على الهواء, وأغلبية هؤلاء الضيوف هم فلسطينيون ولكن بالاسم فقط لأن الفلسطيني الحرالمنتمي لعروبته لايقبل ان يكون متبرعأ بهدم القائم مهما يكن هذا القائم(الذي لم يأتي من فراغ), بل يسنده ويقويه. واما هؤلاء الذين يتسلحون بمعاول الهدم لا يمكن الا ان يكون قد طالهم ما طال غيرهم من رشاوي وتمويل خارجي مسموم.ومن هنا نقول انه لا ضير في المعاتبة او المحاسبة ولكن فيما بيننا وفي (الغرف المقفلة) تمامأ شأنها شأن العائلة الموحدة, (فعلى سبيل المثال: هل لو كانت هناك عائلة وكان بين افرادها خلاف ما, فدق فجأة بابهم بعض الضيوف, هل كانو سيكملون ما كانوا عليه من عتاب ونباح اوانهم سيسكتون الى ان يخرج الضيف خوفأ على سمعة عائلتهم). ولكن وفي كل الحالات, ورغم كل ما ذكرناه وسنذكره من عوائق بقيت هذه السلطة صامدة. والسؤال هنا هو من اين و كيف استمدت هذه الدولة التي هي ليست بدولة, والسلطة الفلسطينية المنقوصة الصلاحيات وغيركاملة السلطة, من الصمود الى هذا الزمن الذي تحول من زمن الزعماء الحقيقيين, بغض النظرعما اذا كانوا منتخبين من قبل شعوبهم اوحتى دكتاتوريين, الى زمن حكم العائلات الذي اصبح فيه جميع مكونات الدولة من ارض وسماء وشعب وثروة هو ملك الى آل كذا وآل كذا. الا اذا كان ظهر هذه السلطة محميأ من قبل شعبها. هذا الشعب الذي هو من الممكن ان يهادن لفترة من الزمن حفاظأ على مكتسباته الا انه يهب هبة الجبارين دائمأ عند الازمات سواء كان ذلك ضد الاحتلال او السلطة. وهذا ما جعل العالم بأسره يكن له الاحترام. وبما ان هذه السلطة مستمدة شرعيتها من منظمة التحرير الفلسطينية والذي يعني عدم تملكها (اي السلطة) صلاحيات تمرير اي قرارات او اتفاقيات وخاصة فيما يتعلق بالمفاوضات مع اسرائيل, الا بموافقة المنظمة عليها اولا. ولمنظمة التحرير وزن بين دول هذا الكون, و هي ايضأ صاحبة اعدل قضية في العالم لذلك فلا خوف عليها من اعداء الخارج بينما ان الخوف هنا هو من اهلها عليها, وخاصة من هؤلاء المرآئين مثل الفضائيات “المستعربة”, عالمية كانت ام عربية, او حتى الفضائيات المحلية فهم عرب بالاسم واللغة فقط. وكما قيل “اللهم احمني من اصدقائي واما اعدائي فانا كفيل بهم”. عزيزي القارئ اليوم هوالسبت 04.19.2014 والمصادف لعيد “الفصح” المجيد للأخوة المسيحيين وكذلك هوعيد “البيسح” لليهود والذي تكون فيه الهجمة اليهودية على المسجد الاقصى في ذروتها, من حيث الأقتحامات المكثفة حتى وصلت الى اقتحامت يومية او مرتين في اليوم والتي ستبقى مستمرةكذلك الى ان تصبح هذه الظاهرة داخل ساحات المسجد مألوفة لدى العالم والمقدسيين فتصبح امرأ واقعأ. فيستولوا على ما يريدونه من ارض وبناء كبداية ثم الأستيلاء على كامل المسجد وساحاته لاسمح الله. ومن سخريات القدر ان يكون هذا الشهر هو شهر الأنتخابات في بعض الدول العربية وبالأخص في الجزائر, وانتخابهم لزعيمهم المجفف تحت شعار “الدهن في العتاقي”, وكذلك في مصر المحسومة حصريأ للفريق السيسي, وايضأ العراق التي هي ليست بحاجة للانتخابات لان رئيس الوزراءالحالي المالكي هو منتخب “من المهد الى اللحد”, وايضأ هناك انتخابات فئوية في سوريا لتنصيب الجهة التي تثبت انها الأكثر دموية في قتل هذا الشعب.نعم عزيزي القارئ فأني اشاطرك الرأي في الأهمية الكبيرة لمثل هذه الأحداث في هذه البلاد, الا انه من المعروف ان مجمل ما ذكرناه حتى الان و ما سنذكره لاحقأ لا يساوي مقدار شبر واحد من ارض فلسطين التي باركها الله. و التي هي الحاضنة للمقدسات الأسلامية والمسيحية ولن ننكر اليهودية ايضأ.هذه الارض التي كانت قد حظيت بخطى معظم الأنبياء والمرسلين عليها. فما هي القيمة الدينية لذرة من تراب هذه الأرض التي كان سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم قد خطى عليها وصلى عليها, وفيها المسجد الأقصى المبارك الذي أم عليه السلام جميع الأنبياء فيه, وهي ايضأ الأرض التي عرج منها الى السماء.
حضرات القراء الاعزاء انني تناولت هذا الموضوع دفاعأ عن السلطة الوطنية الفلسطينية فقط بغض النظرعمن يقومون على ادارتها حاليأ لانه في اعتقادي انهم كفيلون بالدفاع عن انفسهم. فالسلطة شانها شأن جميع دول العالم بما فيها من الأهمال والأخطاء الكثيرة والمتعددة, وايضأ قضايا الفساد الأ انني اعتبرها اي السلطة هي الجنين الذي طال انتظاري لحضوره، لذلك فأني احاول بذل كل جهدي للمساعدة في ولادته خاصة في مثل هذا الظرف الذي قلت فيه النخوة لمساعدة هذه الام الثكلى في ميلادها, حتى من الجيران اوالأقرباء اوحتى الأهل. فمعظمهم تحولوا الى متفرجين ولصرخاتها غير سامعين وعلى آلامها متلذذين. تاركأ محاسبة هذه السلطة الى ما بعد الخروج من هذا النفق الذي حوصرنا جميعنا بداخله, ولا مناص لنا من الخروج منه الا باتحادنا جميعأ وبدون استثناء. وانا على يقين اننا اذا تعاونا يدأ بيد كجماعة فأن يد الله ستكون فوق ايدينا, لأن يد الله مع الجماعة. وعندها سوف نزيل هذه الصخرة عن باب النفق, وسوف ننتصر باذن الله. واما اذا كان تصرفنا هو العكس وبدأ كل منا يخون الأخر, فهيهات هيهات ان نرى النصر(هذا اذا لم يهدم النفق فوق رؤوسنا جميعأ… لا سمح الله ).
عزيزي القارئ في كل ازمة يمر بها اي بلد في العالم, كما هو في فلسطين, يكون هنالك رجال امنوا بربهم ثم بوطنهم فقاموا بما يمليه عليهم ايمانهم وكذلك وطنيتهم, فعملوا واحسنوا عملهم من اجل مرضاة ربهم, وكذلك وفاءَ للوطن. فمنهم من قضوا وهم عند ربهم يرزقون, ومنهم مازالوا مرابطين ويعملون ولكن بصمت. وهذا شئ طبيعي ان يكون لكل دولة من هم ينذرون انفسهم لحماية وطنهم لا لشئ الا لمرضاة الله, وتلبية نداء الوطن والقيام بواجبهم. فهم يقاومون ويجرحون ويفقدون بعضأ من اطرافهم وبيوتهم بل ويستشهدون حتى بدون ان نسمع انينأ لهم خوفأ من ان يدري احد بهم . لذلك يقام لهم في كل دولة مقام تذكاري يسمى الجندي المجهول وهو ليس للشهداء فقط بل ولهؤلاء الذين يعملون ولكن بدون اشهار. ومثل هؤلاء الابطال يفتخر بهم الوطن قبل المواطن, اللهم ارحم جميع اولئك الشهداء, وبارك اللهم جميع الذين بقوا منهم احياء, وكن اللهم عونأ للذين ما زالوا على الدرب يعملون. واهد اللهم اولائك الذين يظنون انفسهم انهم هم الوطن فقط , وانه لولاهم لما كان لنا من وطن. ونحن بدورنا نقول لهم جميلكم هذا فوق رؤوسنا .لاننا وللأمانة نشهد ان منهم من عمل وقاوم بل وفقد عزيزأ له او بيته, وهم كثيرون. فمنهم من رضي بما قسم الله له من وظيفة وراتب واخذ يكيف حياته حسب مدخوله ولم يتخل عن وطنيته, ومنهم من كان قد حصل على مزايا اكثر ونفوذ اوسع من غيره ولكنه لم يقتنع متخليأ عن وطنيته, خصوصأ وان مثل هؤلاء الاشخاص كانوا من الرعيل الأول, والمتحزب للسلطة, فبقوا على تأييدهم لها, طالما ان هذه القيادة قائمة بالاهتمام بهم شخصيأ, وابقاء المعلوم المالي متواصل… ويحول لحساباتهم البنكية شهريأ. وهذا ينطبق على حالتنا الفلسطينية حاليأ. حين ظنت مثل هذه الزمرة ان السلطة اخذت تترنح حيث اجهدها التعب, وانها تلفظ انفاسها الاخيرة جراء التعنت الاسرائيلي في المفاوضات وتهديدها للسلطة ورئيسها اما بالقتل اوالأستقالة واتاحة الفرصة الى دحلان. لذلك وعلى هذه الأمال الخائبة مثلهم تأهب اصحاب الادوارالهابطة للأنقضاض عليها اي السلطة, واخذت تشحذ سكاكينها استعدادأ للمساعدة في اسقاطها وبدؤوا يقذفونها بتصريحات بذيئة مثلهم وكذلك كيل الأتهامات لها مثل التخوين والعمالة و السرقات والفساد وغيرها من الأتهامات. كل هذه الاتهامات لم تكن موجهة ضد اسرائيل بل العكس كان توجههم بنفس اتجاه المناظر الاسرائيلي في احدى البرامج, لتصبح السلطة تحت نيران الاسرائيليين و كذلك هؤلاء الفلسطينيين الذين كانوا “متريشي السلطة ” سابقأ. فأصبح مثل هؤلاء الغوغائيين بمثابة صيدأ ثمينأ جدأ للفضائيات العربية المأجورة التي تصطاد في الماء العكر و تتلذذ على الام الأخرين وينفقون الملايين بل والمليارات لترسيخ الأنقسامات في المنطقة عن طريق الوقوف مع جهة ضد اخرى . ونجحت بؤر الفساد هذه في جعلهم المرآة التي تعكس حقدها من خلالهم على الشعب الفلسطيني وقيادته, حتى تقول للحاقدين والمرائين امثالهم ها هو شاهد من اهلها . هذا ما كنا نشعر به مؤخرأ وفي غضون السنين الماضية, الا انه اصبح مكشوفأ ويصرح به علنأ في مثل هذه الايام وعلى شاشات الفضائيات العربية سواء تلك الممولة من الخليج او ايران ورغم الخلاف الدائر بينهما على جميع الملفات بأستثناء الملف الفلسطيني الذي أصبح هو الهدف المتفق عليه من كليهما.حيث انهما تعملان و بوتيرة قصوى على اعاقة مسيرة الشعب الفلسطيني من خلال تغييبها للسلطة عن المظلة الأعلامية اليومية بواسطة هؤلاء الذين لاعمل ولامنفعة لفلسطين منهم غير “الجعجعة والبعبعة”. علمأ ان هذه الفضائيات كانت قد خططت وعملت على تفسيخ اللحمة الوطنية القائمة بين السلطة و شعبها مرات كثيرة كما حصل في احد برامج الجزيرة من تخوين للدكتور صائب عريقات رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض (من قبل مقدم البرنامج السيد احمد منصور) على منهج ما يسمى بالربيع العربي أنذاك. وبعد فشل هذا المشروع امعنت هذه الفضائيات ان فلسطين هي الخرزة الأقوى والاحزم في هذه المسبحة التي انفرطت وبدأت حباتها تتساقط على بلاط من رخام فكلما سقطت حبة قفزت بعيدأ وفي اتجاه مغاير للأخرى.لذلك توجهت الى مشروع ممنهج في تهميش قضية القدس من خلال صياغة الخبر الخاص بها حيث لا يستغرق بثه ثوان قليلة جدا وفي اكثر المرات يكون خبرأ غير مصور ومبهم فيشعر المشاهد بعدم اهميته وتقليل ما وراءه من خطر فتصبح نشرة اخبار الطقس اكثر تفصيلأ وأهمية. فلوان هذه الفضائيات ,مثل الميادين مثلا التي هي ممولة من ايران, كانت قد حولت البوصلة نحو القدس, ولو لبرهة, وذكرت فلسطين بنصف عدد المرات التي ذكرت بها العراق وسوريا, مع كل الأحترام لهاتين الدولتين, لكانت قد اعيدت فلسطين الى اذهان العرب والمسلمين واخذت مكانها الطبيعي. او ان المسجد الاقصى الذي هو الان في طور التهويد والاستيلاء عليه في الوقت الحالي قد ذكر (لا سمح الله) بعدد نصف المرات التي ذكر اسم المالكي “رضي الله عنه” فيها لكان استعاد هذا المسجد مكانته في افئدة العرب والمسلمين. ولكن كيف لهذه الفضائية ان تقوم بهذا الواجب وهي مملوكة من الدولة التي كانت قد اعلنت و منذ اكثر من (30) عاما مضت: ان الطريق الى القدس الشريف يبتدء من كيلو رقم (1)في طهران. والى يومنا هذا لم يتحركوا ليصلوا الى الكيلو(0) او حتى الكيلو( 1000) من حدود القدس. لذلك فمثل هذه الفضائيات(العربية اللسان) مع كل احترامي للشعب الايراني, لاتملك حريتها ولا تستطيع التعبير الا حسب ما يمليه عليها رب العمل. وها هي هذه المحطة تعمل 24 ساعة في نشرات اخبار مركزة فقط لمصلحة بعض دول المحور, للممول. و على سبيل المثال فهي تبث (نشرة العراق) لتنتقل الى نشرة (العراق وسوريا) والى (حديث العراق) و من ثم (النشرة السورية) وبعدها يأتي (حديث سوريا)…………..
“وها هو المالكي ذهب” “وها هو قد عاد”, “فقال كذا.. وصرح كذا” (وهكذا دواليك طوال السنة) حالها حال الجزيرة . وترى فلسطين الممثلة بالسلطة مغيبة تمامأ في 90 بالمئة من نشراتها الأخبارية الا لثوان معدودة في حال كان هناك ازمات في الملف الفلسطيني الاسرائيلي, فتقوم بنشر الخبر حسب أهوائها السياسية, الى حين يعلق مندوبها في بيت لحم السيد ناصر اللحام الذي اكن له كل الأحترام للطريقة التي يصيغ فيها الخبر “بحيث ان لا يموت الذيب ولا يفن الغنمات”. و فيما اذا كان قد تجدد الخلاف الدائر بين فتح و حماس تبدأ هذه القناة بلملمة ما تيسر لها من مجموعات الحقد على السلطة من خلال برنامج خاص تستدعي فيه (المهندس رداح والدكتور حاقد)ضيوفأ للبرنامج و في حال لو كان احد منهم ليس بصدد الهجوم على السلطة الا ان صيغة الاسئلة من المذيع تضعه في تلك الخانة من خلال استعمال طريقة “التأتئة” في الأسئلة.وكان الاجدر بهذه الفضائيات و ضيوفها المنتقاة ان ينتفضوا لما يجري في القدس هذه الايام من: سحب هويات وتفريغ القدس من سكانها, والاستيلاء على بيوتها و مصادرة اراضيها, وحرق المحاصيل, وقطع الاشجار, وهدم البيوت والأستمرار في بناء المستوطنات, والاعتدءآت المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية, وبناء الجدار وتكثيف الحواجز الأمنية, ومنع الأهالي من استخدام الطرق السريعة, و اكثر من 5000 سجين والذين ما زالت قوات الاحتلال تعتقل المزيد منهم يوميأ. وذالك الحصار الأجرامي على اكثر من ثلث الشعب الفلسطيني في غزة هاشم, وتحويل المسجد الاقصى الى هيكل. كل هذا واكثر لايصلح ان يكون مادة اخبارية وبحاجة الى برنامج يومي ولو قصيرعلى فضائياتكم ايها العرب والمسلمين. وهذا ينطبق على جميع المحطات العربية والاسلامية المرئية والمسموعة ايضأ و خاصة الفضائية (العربية اللسان, اسرائيلية الهوى, خليجية العنوان) الاخرى صاحبة التمويل الا محدود من عائلة تمتلك “الجمل بما حمل” فهي دائمة الحديث عن فلسطين مثلها مثل زميلاتها الا ان مثل هذا الحديث لايمت بتاتأ بصلة للحقيقة.
فهلا نصحوا قبل فوات الأوان!
كامل محمود
رئيس الكونجرس الفلسطيني-نيويورك





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

