التصنيف : اراء حرة (:::)
بقلم : بكر السباتين * (:::)
الشعوب الأوربية تقاطع البضائع الإسرائيلية!!
فهل يصحو الضمير العربي على وقع ذلك أم أنه في أزمة!!
______________________________________________
المستوطنات الإسرائيلية تعيش في أزمة أخلاقية مع شركاء الكيان الإسرائيلي في عموم أوروبا وخاصة بريطانيا التي تتحمل الذنب الأكبر في ضياع فلسطين التي كانت تحت انتدابهم حينما منح بلفور وعده المشئوم حيث أسس الصهاينة مشروعهم الاحتلالي على أساسه.
لقد تم الحصول على توجيهات بشأن المقاطعة للمنتجات في المستوطنات الإسرائيلية من خلال سحب الاستثمارات وفرض العقوبات عليها بدعم من حركة ( BDS) الداعية إلى مقاطعة منتجات المستوطنات في (الكيان الإسرائيلي).
وكانت الحكومة البريطانية سابقاً قد أصدرت تحذيراً صريحاً للشركاتِ البريطانيةِ على مخاطر التورطِ في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ، بما في ذلك الضرر المحتمل لسمعة أي شركة مخالفة من خلال إرشاداتٍ جديدةٍ نشرتها المملكةُ المتحدةُ للتجارةِ والاستثمار ، وهي هيئةٌ حكومية ٌتعمل مع الشركاتِ البريطانية في الأسواق الدولية، تقول إن هناك ثمةَ مخاطرٍ واضحةٍ ذات الصلة بالأنشطة الاقتصادية والمالية في المستوطنات الإسرائيلية، و الهيئة لا تشجع أو تقدم الدعمَ لمثل هذه الأنشطة مثل:المعاملات المالية ، الاستثمارات، ، المشتريات في إطار الاستيراد والتصدير ، فضلاً عن الأنشطة الاقتصادية الأخرى بما في ذلك الخدمات (كالسياحة) في المستوطنات الإسرائيلية؛ أو تستفيد منها المستوطنات الإسرائيلية ؛ إذ ستنطوي على ممارسة هذه الأنشطة خلافاَ لتوجهات “المملكة المتحدة للتجارة والاستثمار”؛ المخاطرُ القانونيةُ والاقتصاديةُ النابعة من حقيقة أن المستوطنات الإسرائيلية ، وفقاً للقانون الدولي ، يتم بناؤها على أراضٍ محتلةٍ. إذ تنصح هذه الإرشادات المواطنين والشركات ليكونوا على بينة من الآثار المحتملة لسمعتهم؛ التي ستنعكس بالتالي على سمعة البلاد. وذلك بالتورط في المستوطنات الإسرائيلية، وحثت تلك الإرشادات أيضاً على: ” عدم التفكير في التورط اقتصادياً أو مالياً مع اقتصاد المستوطنات في (الكيان الإسرائيلي ) دون طلب المشورة القانونية المناسبة ” ومن جهته فقد قرر الاتحاد الوطني للمعلمين (المملكة المتحدة) مؤخراً بدعم مقاطعة الكيان الصهيوني والتي تعتبر النقابة الأكبر للمعلمين في أوروبا .
وقد أصدر قراراً بمقاطعة الشركات الصهيونية وخاصة تلك التي تعمل في إطار المستوطنات الصهيونية.
الاتحاد الوطني للمعلمين الذي يمثل أكثر من 300,000 معلماً (أعضاء في إنكلترا وويلز)، اتخذ القرار في مؤتمره السنوي الأخير.
وقال الاتحاد الأوروبي في وقتٍ سابق ( العام المنصرم) أنه لم يعد من شأنه إعطاء الأموال أو المنح المقدمة للهيئات ، بما في ذلك المؤسسات البحثية والأكاديمية ، ذات الصلة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ، بما فيها القدس الشرقية. وقد أدخلت الحكومة البريطانية المبادئ التوجيهية الطوعية لمحلات السوبر ماركت و تجار التجزئة الأخرى المتعلقة بوضع العلامات على المنتجات؛ من أجل مساعدة المستهلكين في اتخاذ قرارتهم الحرة على ضَوْء إرشادات المملكةِ المتحدةِ للتجارةِ والاستثمار بشأن المشتريات ، ومن ثم الضغط على الاتحاد الأوروبي لتبني سياسة مماثلة.
الأزمة الأخلاقية التي نشبت في ضمائر البريطانيين تجاه القضية الفلسطينية ربما تنبعث من دور قادتهم التاريخي في صناعة الاحتلال الذي تسبب بتشريد الفلسطينيين وضياع حقوقهم من خلال انتدابهم لفلسطين التاريخية.
وكنت أتمنى للضمير العربي أن يصحوا على إيقاع ضمائر الأوروبيين الذين أصبحوا عرباً أكثر من العرب أنفسهم تجاه القضية الفلسطينية. أقصد هنا الشعوب التي تجري رياحهم بما لا تشتهي قياداتهم. فهل تقتفي الشعوب العربية أثرهم بإغلاق الأسواق العربية في وجه البضائع الإسرائيلية التي تغرق أسواقنا. مفارقة تستحق الوقوف أمامها طويلاً!!
_________________
*فلسطيني من(الأردن)
رابط المؤلف:
http://www.bakeralsabatean.com/cms/component/option,com_frontpage/Itemid,1/





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

