التصنيف : سخرية كالبكاء (:::)
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي (:::)
يبدو ان موضة ضرب المشاهير بالاحذيه قد انتشرت سريعا بعدما ضرب الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الابن بحذاء الصحافي العراقي منتظرالزيدي .. وسواء اصاب الحذاء المضروب ام لم يصبه فاني اعتقد اعتقادا جازما ان الحذاء يتألم .. واني لاتمثل في ذلك قول الشاعر : قوم اذا ضرب النعال وجوههم \ صاح النعال باي حق اضرب ..
فبعد القاء حذاء الزيدي الذي كان فاتحة عهد الضرب بالاحذيه .. توالت الاحذية على (سحنة) المشاهير والرؤساء بحيث اصبح للاحذية قيمة حضارية .. ولسوف يسجلها التاريخ بعد عقود بانها ( أي الاحذية) قد اعطت الشعوب حق الرد على الكلمات (الصامتة) لان وسائل الاعلام المرئية والمسموعة لا تستطيع كتابتها لكي تخلدها .. بل تصورها الكاميرات على انها عمل عدائي ضد سارقي حرية الشعوب واموالهم معا . واني لاقصد ( بالصامتة) ان الضارب لا يستطيع ان يقاطع المضروب اثناء خطابه بالكلمات لان العسكر ورجال الامن سوف يسكتونه فلا يكمل حديثه الغاضب .. ولكن الحذاء يسير دوما بسرعة الصاروخ فلا يوقفه احد حتى يصل الى وجه المضروب او يخطئه. وبذا يعطينا الحذاء دلالة واضحة على ما سيقوله الضارب ( بالمشبرح)
فوزير خارجية مصر المباركيه .. تفادى اكثر من الف حذاء على ابواب المسجد الاقصى يوم زار المسجد لكي يتحفنا بتفاهاته في الصلح مع اسرائيل .. ونجاد رئيس ايران السابق تفادى حذاء سوري غاضب عند زيارة الاول للقاهرة .. ولم يستطع العراقيون ضرب صدام بالاحذية اثناء حكمه لان من يحاول ذلك يصبح في خبر كان .. فقام بعضهم بضرب تمثاله بالاحذية يوم سقوطه .. وكان اولى بهم بعد ان رأينا العراق بعده كيف اصبح ان يرشوا على تمثاله زجاجة عطر .. وفي باريس القت احدى النساء (كندرتها) على ساركوزي وفهم الناس مقصدها …. اما خروتشوف ( السوفيتي الشهير) فقد استخدم حذاءه للضرب على الطاولة امامه عندما القى مندوب امريكا او رئيسها خطابه في الامم المتحده .. ولم يستطع لطمه بالحذاء خيفة حرب ذرية تصيب العالم في مقتل .. واخيرا جاء دور العجوز الجميلة هيلاري كلينتون التي تفادت حذاء احدى السيدات وهي تخطب في حفل جماهيري في امريكا الاسبوع الماضي ولقد خمنت ان الحذاء الذي طار في الهواء ولم يصب هيلاري القته امرأة لم تتدرب في المارينز لكي تصيب الوجه او ( تفعفل) تسريحة الشعر .. بل كانت سيدة عادية رات فيما فعلته هيلاري ايام استلامها سلطة الخارجية انها اودت بامريكا وسياستها الى المهالك .
هيلاري التي كانت جميلة في صباها .. تظن هذه الايام انها لم تزل جميله .. واقصد بالجمال جمال الوجه والقامة. وان جمالها سوف يستقطب كاميرات المصورين والصحافيين .. ولم تدرك بعد ان قبحها في السياسة قد فاق قبحها منظرا .. فبدت متأنقة في ملبسها وحركاتها عند القاء خطابها ولم ( يفزعنا ) ان نراها خائفة مذعورة بعد ان سار الحذاء بعيدا عن رقبتها المكرمشه ..
وهي في ذلك قد اختلفت اختلافا جذريا عن طيبة الذكركونداليزا رايس .. التي تمتلك اسطولا من ناقلات النفط ولا حسد .. وهي المسكينة التي حوشت من مصروفها ايام كانت وزيرة للخارجية لكي تشتري ذلك الاسطول.. ونحن نحسدها لان الشعب الامريكي لم يحاول ان يضربها بالاحذية لان الحراسة المشددة يومها منعت الشعب الامريكي من ان يضربها .. ويبدو والله اعلم .. ولا اؤكد ذلك او انفيه .. ان الامن كان يربط قياطين احذية المستمعين اليها بعدة (عقد) الى ارجلهم خشية خلعها في الوقت المناسب .
صدقوني انني فرحت عند القاء الحذاء على هيلاري ومروره كالصاروخ .. فكان حظ الحذاء جميلا وجليلا انه لم يلطم .. ( بضم الياء) والا استجار من تلك التي سادت ثم بادت ولم يعد احد يذكرها لا بالخير ولا حتى بالشر.. سوى تلك المرأة التي القت بالحذاء اليها ..
واذا ما كنا قد ذكرنا كونداليزا بمرور سريع ,.. وكيف كونت تلك الثروة لبناء اسطول الناقلات .. فاننا نذكر ايضا بالخير هيلاري .. التي حوشت ايضا من مصروفها اليومي لكي تبلغ ثروتها مبلغا كبيرا لا نستطيع تقديره .. ويبدو والعلم عند الله انها لا تعطي زوجها ( بالاسم ) الرئيس الاسبق كلينتون .. الذي لا يهمه المال بل يكتفي فقط بالركض خلف الحسناوات كما فعل ابان وجوده في البيت الابيض .. الا اذا كان الكبرقد قلل من نفعه .. فاستجار بشركات الادوية
ايها الساده ..
نحن (صدقوني) لا نحسد الرؤساء الا مريكيين وزوجاتهم بعد انتهاء مدة رئاستهم .. فهم يقبعون بعد تقاعدهم في (مستعمراتهم) التي تحوي ما لذ وطاب .. ولكننا ( وصدقوني ايضا ) نشعر بالغيرة والحسد لاننا لم نستطع بناء الثروة التي بنوها سريعا .. ويبدو والله اعلم انها من عرق الشعب الامريكي الغلبان الذي في بعضه يأكل طعامه من زبالة المكدانوس .
وعيش يا كديش تا يجيك الحشيش ..
wrabah@arabvoice.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

