شكسبير ارهابي .. و ” حريق والدين ” ..!

التصنيف : فن وثقافة [(:::)

عدنان الروسان – الاردن (:::)

وليم شكسبير الروائي المسرحي والشاعر الإنجليزي ، و في بعض الأحيان ننسب اليه في العالم العربي أنه سيبويه الإنجليز او الخليل ابن احمد الفراهيدي الإنجليزي ، وو ليم شكسبير مبدع لا شك فله عشرات المؤلفات والروايات و المسرحيات و من أجمل اقواله في احدى الروايات التي اعجبتني ” لا‌ تقل أن الدنيا تعطيك ظهرها .. فربما أنت الذي تجلس بالعكس ” و الأن و بعد أن استعرضت عضلاتي على القراء الأعزاء وأفهمتهم أنني اعرف القراءة والكتابة وأنني قرأت لشكسبير أعود لما هو أهم من ذلك .

شكسبير الروائي الإنجليزي الشهير ، تبين أنه ارهابي ” حريق والدين ” و أنه عنصر في حزب الله ، بعد أن ترك تنظيم القاعدة في افغانستان و شارك في ” داغش ” ، كما كان أحد منفذي هجوم الحادي من عشر من سبتمبر على نيويورك ، الإسرائيليون يقولون هذا ، و بالطبع لا نستطيع أن نتكلم عن اليهود بصفة عامة لأن ذلك معناه معاداة السامية و معاداة السامية معناها أن المقال لن ينشر و أنه اذا نشر فالصحيفة سوف تغلق وأنكم لن تقرؤوا بعد اليوم من هذا المنبر لا سمح الله ، الإسرائيليون يقولون ان شكسبير ارهابي والسبب أنه الف بين ما ألف مسرحية تدعى تاجر البندقية أو Merchant of Venice ، و في هذه المسرحية وصف شكسبير اليهود بأنهم بخلاء و جشعون ، هو يقول هذا وليس انا والعياذ بالله ، بالمناسبة في الموسوعة البريطانية لمن يملك من القراء نسخة قديمة كان مكتوبا بموازاة يهودي معاني من بينها نوع من الديانات ثم ، شخص جشع ، مرابي ، جبان أناني ، و قد رفعت اسرائيل دعوى قضائية على الموسوعة البريطانية الشهيرة وأرغمتها على شطب تلك المعاني حتى لا تغلق الموسوعة الشهيرة صفحاتها وأبوابها معا.

و تاجر البندقية مسرحية رائعة ، بالمناسبة اسم البندقية يعني مدينة Venezia يالإيطالية أو Venice بالإنجليزية ، بينما العرب سموها بالبندقية ، والسبب يعود في ذلك الى ان ايطاليا في الماضي كانت مقسمة بين النبلاء الى دوقيات ، دوقية نابولي ، و دوقية فينيسيا و هكذا ، و كان لكل دوقية وصف او لقب و كان اسم فنيسيا لا بونا دوكيا La buona Dukia ، او الدوقية الطيبة و هكذا حور العرب عند وصولهم الى فينيسيا لا بونا دوقية الى البندقية و بقيت هكذا الى يومنا هذا.

مسرحية تاجر البندقية تصور التجار اليهود في الحياة الإيطالية و سمعتهم السيئة ، حيث حاول شيلوك بطل المسرحية و هو تاجر يهودي ان يأخذ رطلا من لحم أنطونيو الإيطالي المسيحي لأنه تأخر في سداد دين لشيلوك ، و في النهاية وقع شيلوك في شر أعماله وكاد أن يموت بحكم قضائي لولا أن انطونيو المسيحي المتسامح قرر العفو عنه ، واليهود بعضهم ولا نعمم حتى لانكون ضد السامية يعتبرون أن شكسبير ارهابي و معاد للسامية لهذا السبب ، بالمناسبة موضوع العداء للسامية قضية غير مفهومة فلا أدري كيف لنا نحن العرب ان نعادي السامية و نحن ساميون ، ثم اليهود ليسوا ساميين و ربما لو سألت صوت العروبة أحد علماء الأنثروبولوجيا ليكتب عن هذا الموضوع فستقدم لقرائها خدمة مميزة ، فالقول ان اليهود ساميون كالقول ان الباكستانيين عربا لمجرد انهم مسلمون ، الباكستانيون مسلمون و لكنهم بالتأكيد ليسوا عربا ، واليهود في فلسطين المحتلة يهود ” ياحبيبي اذا مش يهود ” ولكنهم ليسوا ساميين ولا يعرفون سام ولا ” طلولاته” .

على كل حال مالنا و كثرة الحكي اليهود يقولون انهم ساميين ، و في الغرب المثقف يكررون نفس المقولة دون ان يعرفوا ساما من حام ، ولا يفرقون “القرد من النبي ” فيما يختص بقضايا الشرق الأوسط ، أما اجمل ما سمعت عن شكسبير فهي مقولة الرئيس الليبي ” الله يسامحه لويش كتب على حاله هالموته الفضيحة … حدا بدور على خوازيق ” القذافي قال ان شكسبير عربي وهو من ليبيا ومن منطقة القذاذفة تحديدا و كان اسمه الشيخ زبير الا انه ذهب الى بريطانيا طلبا للعلم و هناك و لصعوبة لفظ الشيخ زبير صار اسمه شكسبير ، و اذا صحت رواية القذافي فإنها تدعم مقولة اليهود ان شكسبير ارهابي لأنه من أصل عربي .

في النهاية انصحكم بقراءة تاجر البندقية لمن لم يقرأها ، فهي تستق القراءة والتأمل .

adnanrusan@yahoo.com