التصنيف : كتابات ومواد دينية (:::)
مروة برهان – اسكندرية (:::)
قالَ تعالى { إن اللهَ لا يظلم مثقال ذرة و إن تَكُ حسنةً يضاعفها و يؤتِ من لدنه أجراً عظيماً }
{ إن اللهَ لا يظلم مثقال ذرة } أى إن اللهَ تعالى لا يبخس الناس و لا ينقصهم من ثوابِ عملِهِم وزن ذرة لأنه عادلٌ لا يظلم الناس شيئاً مهماً كان قليلاً أو كثيراً و فى صحيحِ مسلمٍ عن أنس رضى اللهُ عنه قالَ قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه و سلم ” إن اللهَ لا يظلم مؤمناً حسنة يعطى بها فى الدنيا و يجزى بها فى الآخرة . و أما الكافرُ فيطعمُ بحسناتٍ ما عملَ للهِ بها فى الدنيا حتى إذا أفضَى إلى الآخرةِ لم تكنْ له حسنة يجزى بها ” .
صدقَ اللهُ إذ يقول ” و إن تَكُ حسنةً يضاعفها و يؤتِ من لدنه أجراً عظيماً } أى يُكثِرُ ثواب الحسنة من فضلِهِ و يجازيهم على ذلك الأجر الأجر العظيم و هو الجنة . و فى الصحيحِ عن أبى سعيدِ الخِدرىِّ فى حديثِ الشفاعةِ الطويلِ و فيه ” حتى إذا خلصَ المؤمنون من النارِ فهو الذى نفسى بيدِهِ ما منكم من أحدٍ بأشدِّ مناشدةٍ للهِ فى استقصاءِ الحقِّ من المنيبين للهِ يومِ القيامةِ لإخوانِهِم الذين فى النارِ يقولوا ربنا كانوا يصومون معنا و يصلون و يحجون فيقالُ لهم أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النارِ فُيخرجون خَلقاً كثيراً قد أخذت النار إلى نصفِ ساقيه و إلأى ركبتِيهِ ثم يقولون ربنا ما بقَى فيها من أحدٍ ممن أمرتنا به فيقولُ جلَّ و عزَّ ارجعوا فمن وجدتم فى قلبِهِ مثقال دينار من خيرٍ فأخرجوه فيُخرجون خَلقاً كثيراً ثم يقولون ربنا لم نذرْ فيها أحداً ممن أمرتنا به ثم يقولُ ارجعوا فأخرجوا من وجدتم فى قلبِهِ مثقال نصف دينار من خيرٍ فيُخرجون خَلقاً كثيراً ثم يقولون ربنا لم نذرْ فيها ممن أمرتنا أحداً ثم يقولُ ارجعوا فمن وجدتم فى قلبِهِ مثقال ذرة من خيرٍ فأخرجوه فيُخرجون خَلقاً كثيراً ثم يقولون ربنا لم نذرْ فيها خيراً .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

