توجس

التصنيف : الشعر (:::)

شعر : عبد الرحيم الماسخ – مصر ( :::::)

سرت ُ

 – عُد ْ

جاوزني الوعد ُ

برجْليَّ مناديل ُ الخُطى ذابت ْ

فشق َّ الشوك ُ قلبي عن حريق

صحت ُ : لا

و اشتقت ُ للأفراح ِإذ تُوقِظُني وردتُها

  تحمل للعين ِالطريق

و تقدّمت ُ بلا موت ٍ يُسَلِّي خوفيَ الدائم  َ من دحرجة النار ِ على الماء

تقدّمت ُ .. و أيّامي ورائي

 – عُد

تلفّت ُّ لألقاه

لأنساه ُ الذي يذكُرني باسمي

و لا أمسك ُ ذكراه ُ

لأستجمع َ رُؤياه ُ على كف ِّ الهواء

فأنا اليوم َ كما بالأمس ِ

لا أمسك ُ عُرْف َالرّيح

لا أخترق ُ الوهم  إلى الممنوع ِ  المسموح

لا ………………

رحلتي َ الكبرى انتهت ْ

و اشتعل الوقت ُ

ففي بيتي َ حاورت ُ

و في حقلي َ ناورت ُ كثيرا ً  انكشفت ُ

الآن َ أجتاز ُ امتحاناً لامتحان

و أصُد ّ الظُلمة َ , النار َبصبر ٍ و أغان ٍ

و يقول ُ الأهل ُ عني : ذلك الخائب ُ لا ينسى

فمن يُنْسيه ِأنْ نحفر َ كي يُقبَر َ

أنْ نشتد َّ كي ينعصر َ

الأرض ُ كتاب ٌ غامض ُ الأفكار

   مكْبوت ُ المعاني

و أنا أخطو

أمامي هجْعة ُ الوقت ِ على سُحْب  ِ الأماني

         وو رائي

فعلى أي ِّ السدود ِ ارتد َّ مائي ؟

سرت ُ

– عُد ْ

عُدت ُ

فلم يعرفْني َ البيت ُ

و قال الطمي ُ للأشجار ِ :

        مَن هذا الذي في غفلة الدهر

  استباح َ الحقل َ و الدار  ؟

فألقيت ُ إلى الدهر صوابي

و هويت ُ !!