صور لا تتوقف عن الخفقان

التصنيف : الشعر (:::)

شعر : عبد الله علي الاقزم – السعودية (:::)

شقُ النبيِّ و آلِهِ

  معراجُ أرواحٍ

  و لذَّةُ مؤمنٍ

  و النقلةُ الكبرى

  لأجملِ  ظاهرةْ

  و تواصلٌ

  عرفَ  الحقيقةَ  كلَّها

  و أذاعَ

   مِنْ نبضِ  السَّما

  تلك الصفاتِ الباهرة

  و مضى

  يُسلسلُ

  في محيطِ الباحثينَ عنِ الجَمَالِ

   مناظرَهْ

  ما غابَ عن قممِ التسامي

  ما أماتَ بصائرَهْ

  كلا و لا أفنى

  بريحِ السِّندبادِ خواطرَهْ

  و شراعُهُ

  مِنْ  يومِ  بدرٍ

  قد  أعادَ  دفاترَهْ

  فأقامَ مِن إسراءِ

  عطرِ العارفينَ

  حواضرَهْ

  الذائبونَ بنارِهِ

  كُشِفوا

  فكانوا في يديهِ

  جواهرَهْ

  و صداهُ

  يبعثُ للشراعِ رسالةً:

  إنْ تسألونِ عن النبيِّ و آلِهِ

  فهمُ التقاءُ الماءِ

  بين المسجديْنِ

  هُمُ افتتاحُ النورِ

  ضمنَ حروفِهِ المتواترَةْ

  الواقفونَ بدارِهمْ

  أنفاسُهُمْ

  لمْ تُنتخبْ

  إلا  لتظهرَ عامرَة

  كيفَ الوصولُ إليهمُ

  فوصالُهمْ وصلُ الجواهرِ

  عند كلِّ مُحلِّقٍ

  و فضاؤُهم بيديهِ

  أجنحةُ  المعاني  الفاخرَة

  و فراقُهمْ

  في كلِّ نصٍّ شاردٍ

   فقرٌ

  و ذلَّةُ شامخ ٍ

  و رحيلُ أجملِ طائرٍ

  و بضاعةٌ بيدِ التجارةِ

  خاسرَةْ

  و جميعُهمْ

  في المفرداتِ

  شفاءُ  جرحٍ  غائرٍ

  و نهوضُ سطرٍ ذابلٍ

  بين المرايا

  و السنينَ الحائرَة

  و بيانُهمْ

  أحيا  بلاغةَ كوكبٍ مُتمكِّنٍ

  و أدارَ  في مجدافِهِ

  المستوى الأعلى

  لأروعِ خاطرَة

  يتجمَّعونَ ملاحماً

  أبديَّةً  أمميَّةً

  أطرُافها

  لغةُ الملائكِ

  و الخِصالُ الباهرَة

  ماضيهمُ الشرفُ الرفيعُ

  و كلُّهمْ

  الباعثونَ إلى الضياءِ

  جواهرَهْ

  خُلِقتْ

  ليالي القدْرِ مِن نبضاتِهمْ

  و الفجرُ منهمْ

  قد أذاعَ بشائرَهْ

  تعساً

  لكلِّ بدايةٍ و نهايةٍ

  إنْ  لم تكونا بينهم

  تتكاملانِ

  لرسمِ أجملِ دائرةْ

  طوبى لِمنْ

  عرفَ النبيَّ و آلَهُ

  في البسملاتِ المورقاتِ

  لآلئاً

  و لديهِ منها

   شرحُ هذي الظاهرة

  مَنْ لم يكنْ معناهُ

  شمسَ هواهمُ

  فظلالُهُ

  حُرِمتْ نعيمَ الآخرةْ

——————

  عبدالله علي الأقزم

19/1/1435هـ22/11/2013م