التصنيف : اراء حرة (:::÷)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (::::)
الغريب إنني أحياناً كثيرة أكون منصرفاً من الناحية الذهنية لمتابعة قضية أو أحد المشاهد على شاشة التلفاز وفجأة أجد ذهني انصرف تماماً عن المتابعة وشرد 180 درجة وقفز إلى موضوع آخر لا يمت بصلة إلى الموضوع الذي أتابعه ، ففي هذه الأيام مع عيد الأضحى المبارك أتابع احتفالاته وأهم مظهر من مظاهره خراف العيد تسير في قطعان لتستسلم للذبح والسلخ والشي وتتحول إلى أنواع من الأطعمة تؤكل بالهناء والشفاء وعند هذه النقطة حدثت القفزة وشرد الذهن وتاه في فكرة بعيدة كل البعد عن المأمأة الخرفانية لأتخيل بلادنا العربية وقد تحولت إلى قطعان من الخراف تذبح وتسلخ وتشوى لتقدم وجبة دسمة لكل ما يخدم أغراض أمريكا والغرب ،
أرجو ألا يتذمر أحد من بذاءة التشبيه لأنها الحقيقة ومن يغفل عن الحقيقة فهو غافل ويسري عليه القول” غفل يغفل فهو غافل وهو مغفل “. تعالوا نحسبها ، العراق وما حدث به في عهد الرئيس بوش ومنذ ذلك التاريخ لم تقم له قائمة ، الشعب يذبح ويقتل ويشوي بعضه البعض بسكين أمريكية وفحم الشواء على حساب إسرائيل هدية خالصة الضرائب والخراب في كل مكان .
سوريا والدمار الذي يمتد يوماً بعد يوم وألاف القتلى أقصد الذبائح لايمكن أن يحدث إلا بفعل فاعل والفاعل معروف وكلغز أقول من هو الذي يهمه تفكيك وتدمير دولة كبيرة يُعمل لها حساب كسوريا ؟! ، وكالمثل الفرنسي الذي يقول ” فتش عن المرأة ” أقول فتش عن صاحب المصلحة في أن تغرق سوريا في هذا المستنقع فيبرز مستر أوباما في محاولة لتسديد ضربة قاضية لها لكي لا تقم لها قائمة بعد ذلك .
وما دمنا نتحدث عن الكبار فلنتحدث عن مصر واللعبة التي كانت على وشك أن تدخلها من أوسع الأبواب في السجل الخرفاني والمحاولات المستمرة من أوباما جزار المسلخ الذي لا يزال يرفع سكينه في محاولات مستميتة ليمتع نفسه برؤية مصر فوق فحم الشواء ولولا عناية الله لنال مراده وذبح وسلخ وشوى ، لكن إرادة الله وعزيمة شعب مصر وجيشها الباسل حولوا السكين نحوه ووضعوا الفحم أسفله ،
اللعبة القذرة التي كان يعدها لسوق مصر كقطيع الخراف انكشفت ، ساق قطيع الخراف الإخواني ليتمكن من حكم مصر ومن خلاله يحول مصر كلها إلى قطيع أكبر تساق وفقاً لهواه لتحقيق الأطماع الصهيونية لكنه فشل فشلاً ذريعاً بإرادة شعب لا يقبل المأمأة ووجد الآن نفسه في مأزق لا يحسد عليه ففقد توازنه محاولاً تصويب ضربات طائشة مثل قطع المعونة العسكرية لكن ولا هذه يمكن أن تفل من عزيمة من اعتادوا على تجاوز كل الصعاب ، لكن الأسف الأكبر أنه نجح في أن يلقي بسكينه التي فشل في استخدامها إلى هؤلاء الذين انقلبوا للإرهاب الأسود ليذبحوا بأيديهم أخوة لهم في الوطن ويدمرون منشآته لكن ولا هذا سيفل من عزيمة الشعب وقريباً سترتد السكين نحوهم ونحو راعيهم ، الحديث في هذا الموضوع يطول وباختصار أقول عن فلسطين وانقسامها وتونس وليبيا واليمن وتقريباً معظم البلاد العربية . سؤال لا بد من الإجابة عليه من الذي أعطى أمريكا والغرب هذه الفرصة ؟ نحن!! لأننا أبداً لم نحاول أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا بل كلما امتدت في محاولة للعناق يأتي شيطان الفرقة ليبعدها ، ألا نتعلم!!!!! . edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

