هناك على صفحات ( الموقد)

التصنيف : الشعر (::::)

محسن عبد محمد عبد المعطي ربه – مصر (::::)

هَمْسَةٌ مهداة إِلَى الشاعر الكبير والأديب القدير/ سِيمُونُ عِيلُوطي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِائِدِهِ الَّتِي كَتَبَهَا مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ.

تَغَيَّبْتُ دَهْراً عَنِ الْمَوْقِدِ=وَلَيْسَ بِأَمْرِي وَلَا بِيَدِي

وَكُنْتُ أُرَوِّي حُقُولَ الْغَرَامِ=وأَنْسِجُ أُغْنِيَةً لِلْغَدِ

*** وَنَاجَيْتُ سِيمُونَ شَاعِرَ حُبٍّ=فَتُوِّجْتُ بِالْعِزِّ وَالسُّؤْدَدِ

فَسِيمُونُ عِيلُوطي شَهْمٌ كَرِيمٌ=أَدِيبُ الْوَرَى فِي ذُرَى الْخُلَّدِ

*** فَشُكْراً لَكُمْ يَا هَنَائِي بِكُمْ=عَلَى صَفَحَاتِ السَّنَا الْأَسْعَدِ

وَبَلِّغْ سَلَامِي أَتَى مِنْ حَمَامِي=يُرَقِّصُنَا فِي اللِّقَا الْأَمْجَدِ

***

وَلَا تَنْسَ شَاعِرَ عَالَمِنَا=يُغَازِلُ فَاتِنَةَ الْعَسْجَدِ

فُتُسْعِدُهَا قُبُلَاتِ الْحَنِينِ= هُنَاكَ ..عَلَى صَفْحَةِ الْمَوْقِدِ

————————- محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

روائي وشاعر من مصر