الرابط : القصة (::::)
بقلم : خليل ناصيف – فلسطين المحتله (::::)
في ردهة الفندق هناك معروضات اثرية كثيرة تعود لعصور مختلفة , أكثر ما لفت نظري هو المصابيح الفخارية الكثيرة الموجودة في المكان (بالطبع فانا عالق في حكاية الفانوس السحري ) … تقدم مني عالم اثار ايطالي واخبرني ان المصابيح تعود للعصر الحجري وبعضها للعصر البرونزي وانه يمكن التمييز بينها من فتحة الفتيل , وانهم استمروا باستخدام مصابيح فخارية حتى تم استبدالها بمصابيح نحاسية قبيل الميلاد بقليل . قلت بصوت عال: لعلهم استخدموا المصابيح المعدنية مؤخرا لان الناس اصابهم اليأس من ظهور جني الفانوس فاخذوا يكسرون المصابيح !. ” ولكن فانوس علاء الدين كان مصنوعا من النحاس ” قالت فتاة سمراء بتنورة جلدية كانت تتابع حديثنا …. وتابعت ضاحكة ” يمكنك ان تجده في اي زمن تشاء “….
في الخارج كان الوضع متوترا للغاية موت ورصاص مطر ربيعي مرواغ . كنت سعيدا لعثوري على مجنونة مثلي تراودها احلام الفوانيس .. وقفنا انا وهي نتبادل النظرات ما بيننا وبين الفوانيس في حين وقف الرجل الايطالي يشد لحيته وينظر الينا بوجه مندهش تماما ….. خوف
كانت الأسماك تتألق كشعلة فضية تحت إنارة متجر السمك … السيارات الفاخرة تقف أمام المحل وكان بالإمكان شم رائحة المال في جيوب أصحابها وهم يغادرون المتجر حاملين كميات هائلة من أسماك الدينيس القادمة لتوها من يافا …
ليس نداء البحر أو رائحة السمك ما أستوقفني في ذلك المكان … لم أكن أفكر آسفا بتوسلات الأسماك للشبكة ولا بإختفاء صديقتي الحيفاوية الغريب … بالقطط كنت أفكر, بصف القطط الأليفة جدا التي تقف أمام المسمكة وتنتظر أن ترمي لها البائعة بقايا تنظيف السمك … كنت أتساءل لماذا لاتخطف تلك القطط طعامها وتتخلص من إنتظارها الممل؟!… أمام متجر السمك وقفت ذات مساء أتأمل قططا أكل الخوف أرواحها السبعة !. nasif.khalil@gmail.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

