الرابط : القصة (::::)
قصة : وليد رباح (::::)
جمع القط حوائجه واستعد لرحلة الحج .. وفي حفل الوداع اعلن توبته ونشرها في الصحف المحلية تعبيرا عن حسن نيتــــه .
فرحت الفئران واقامت حفلا دعت اليه القط تعبيرا عن ثقتها به .. وانتهاء عهد الرعب والهروب . الا ان فأرا كهلا رفض الاشتراك بالحفل مدعيا ان القط لا يؤتمن حتى وان زار البيت العتيق.
وهكذا سافر القط على متن طائرة حديثة ليؤدي الفريضه مكللا بالدعاء من جموع الفئران ..
عندما عاد القط من رحلة الحج .. اقامت الديكة والحمام والدجاج والفئران الزينات واقواس النصر .. واستأجروا الارانب لكي ترقص امام موكب القط اثناء مروره في الازقة والساحات العامه .. وعندما وصل القط الى بيته .. توافدت الحيوانات والطيور للسلام عليه وتهنئته ..
الا ان الفئران رتبت زيارة جماعية خاصه وحددت موعدا لزيارة القط في بيته تعبيرا عن فرحها واحتفالا بانتهاء عهد العداء .. معلنين التفرغ لزراعة الارض وسقايتها بامن وأمان .
قال الفأر الهرم : يا اصدقائي .. القط قط وان حج فلن يصبح ارنبا .. فخذوا حذركم .. قالت الفئران : لقد تاب القط توبة نصوحا ولن يعود للصيد والقنص .. قال الفأر الهرم للفئران الصغيرة .. ساذهب معكم ولكني لن ادخل بيته .. بل سأتوقف عند الباب فان شعرت بالامان دخلت ..
هكذا ذهبت الفئران في رحلتها الجماعية الى بيت القط .. فاستقبلها بالترحاب .. وهناك وقف الفأر الهرم عند الباب متوجسا خيفه ..
نظر اليه القط وقال : لماذا تقف عند الباب يا اخي .. هلا دخلت الى بيتي واكلت من طعامي لنصبح في عداد الاصدقاء ..
نظر الفأر الى عيني القط فرآهما تلمعان ببريق غريب وشهوة للقتل عجيبه فقال الفأر : لن ادخل يا صديقي .. فبالرغم من زيارتك للاراضي المقدسة فان نظرة القط لا تزال في عينيك ..
وهكذا غادر البيت مسرعا فتبعته الفئران الصغيرة …..
عندما عادت الفئران الى جحورها .. تفقدت المجموعة فوجدتها تنقص فأرا صغيرا كان في آخر صفوف المغادرين ..





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

