الرابط : اراء حرة (::::)
إدوارد فيلبس جرجس – نيويورك (:::)
سيسجل التاريخ أحداث هذه الفترة ، البعيدة والقريبة ، منذ 25 يناير نعيش الأمل في تحول ديمقراطي وشعار عيش حرية وعدالة اجتماعية ثم تبخر تماماً بعد اعتلاء الحكم الإخواني وعام من الإظلام التام على مصر ، ثم الفترة منذ 30 يونيه وما ستأتي به الأحداث مجدداً وكشف القناع تماماً عن الوجه الكريه للإخوان والتيارات المتأسلمة بشتى مسمياتها ” .إن ما يحدث الآن ما هو إلا محاولات فاشلة ملتفة بعباءة الخيانة للدين أولاً ثم الوطن والشعب ، وأعلم أنها ستنتهي كزوبعة في فنجان وسيذهب كل هؤلاء إلى ما يسمى بمزبلة التاريخ ولن يبقى سوى الوطن وشعب مصر الأصيل الذي تجري مصريته في عروقه كدماء زكية التي لم ولن يتوان أصحاب الدماء الفاقدة لهوية الوطن عن سفكها على مر الزمن . ما حدث منذ 30 يونيه وحتى الآن ملحمة شعبية ساندها جيش مصر الباسل الذي عشت في صفوفه حتى انتزعنا نصر اكتوبر 73 واقسم بالله لم أخش على مصر في ذلك الوقت ونحن أمام العدو المدجج بالسلاح كما خشيت عليها من الإخوان والتأسلم ، أي بالعربي لم أخش على مصر من جيش إسرائيل كما أخشى عليها الآن أمام أبناء التتار ، الجيش الباسل يعرف كيف يتعامل مع دبابة أمام دبابة ومدفع أمام مدفع ، لكن الآن عليه أن يتعامل مع الخسة والنذالة والخيانة للوطن حتى لو وصلت إلى حد التحالف مع الشيطان ، الصور التي شاهدتها حتى الآن في كيفية التعامل الإخواني مع أبناء الوطن الذين من المفروض أن نطلق عليهم أنهم أخوتهم وأبناء شعب واحد والكل ينضم تحت راية مصر العظيمة تقول أن من كنا نأتمنهم ليسوا سوى وحوش تتخفى في ثياب البشر ، خونة يرتدون ثياب الشرف ، رؤوس خاوية بلا عقول ، لقد شاهدت الوحوش وهم يلقون بالشباب الصغير من فوق الأسطح ، شاهدت وجوهاً غبراء تحض على القتل وإراقة الدماء ، شاهدت عقولاً تنتعل الحذاء ، أقسم بالله مهما كان ذهب خيالي القصصي لم سيكن سيصل إلى هذه المشاهد الواقعية التي أبكت الجميع على الضحايا وأبكتهم على الخديعة التي كانوا يعيشون فيها تحت حكم ذئاب متربصة لافتراس الوطن بمن فيه ، جملة نطق بها أحد قياداتهم كافية لأن ترمى هؤلاء جميعاً بالنار قال أنهم سيوقفون الإعتداءات داخل سيناء إذا عاد مرسي إلى الحكم ، معنى هذا أن كل ما كان يحدث داخل سيناء من قتل واختطاف وتفجيرات لأنابيب الغاز لم يخرج من بين أيديهم ، التهديدات وأساليب القتل التي تحدث داخل الوطن تؤكد أن جميع الجرائم التي أُرتُكِبت في الفترة السابقة بما فيها موقعة الجمل واحداث استاد بورسعيد وغيرها وغيرها لم تخرج عن تدبيراتهم الوحشية ، كيف يتحول الابن إلى قاتل لأمه هذه تحتاج لدراسات ودراسات للوصول إلى كيفية تبدل الجينات الآدمية إلى جينات حيوانية ، كيف يصاب الإنسان بمرض السعار فيتحول إلى العقر وينشب أنيابه كنوع من السكينة لتوحشه هذه أيضاً تحتاج لوقفة ، ما أعلمه جيداً الآن أن النظام الإخواني انتهى للأبد داخل مصر لكن ما يقلقني كيف سيتم علاج الشباب ضحايا قادة هذا النظام ليعودوا إلى صفوف أبناء الوطن الشرفاء ، هذا ما يجب أن يفكر فيه جميع علماء الطب النفسي لأنها ليست بالمهمة السهلة edwardgirges@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

