الرابط : سخرية كالبكاء (::::)
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي (::::)
قبل سنوات طويله .. عندما لم نكن نعرف نتنياهو ولا باراك ولا الرئيس الامريكى او المغنى مايكل جاكسون.. .. ولا حتى المطرب نبيل شعيل أو المطربة سميحه العرجه .. كنا نعتقد بان لليهود ذيولا مثل ذيول القرود يخبئونها تحت سراويلهم خفية ان تظهر للعيان .. وكانت امهاتنا تضع فى يقيننا ان اليهود يمتلكون تلك الذيول حقيقة وانهم يستخدمونها فى بعض الاحيان للوقوف عليها اذا ما تعبت اقدامهم .. وكنا نتخيل كيف يقف الانسان على ذيله ونضحك !! وظل هذا الامر يزعجنا حتى كبرنا وعرفنا كيف يقف العربى على ذيله .. فأدركنا ان امهاتنا كن على حق .. فالذيل بالاضافه الى انه وسيلة لكش الذباب فهو متكأ يمكن ان يستند اليه الانسان عندما تتعب قدماه من حمل جسمه الضخم الذى لا يليق الا بدبابه .. وبالمقابل .. كان اليهود يعتقدون صغارهم وكبارهم ان للعرب ذيولا مثل ذيول الفيله او الجمال .. وبان العربى يخفى ذيله عن زوجته فقط .. اما امام الناس فانه يفتخر بذلك الذيل فيجلس وجهاء العرب فى مضافاتهم مساء ليبدأ كل منهم بالفخر بان ذيله اصبح ثخينا غليظا مثل ذيل الثور او حشفة السلحفاء .. وبان طوله قد يبلغ المتر او دون ذلك .. وانه سوف يستخدم ذلك الذيل فى جلد اليهود عند وقوعهم فى الاسر او طردهم من بلاد العرب .
وقد حدثنى احد العرب ممن وقع فى اسر اليهود يوما ان جنديا يهوديا من الهاغاناه .. قد اوقفه ووجهه الى جدار مدرسة ابتدائيه واخذ يتلمس ما تحت بنطاله فظن العربى سوءا فى نية الرجل .. فقال له : يا خواجا .. انا اسير ولست (.. ..) فقال الخواجا ضاحكا : يا خبيبى انا مش واخد بتاع خركات .. انا آيز اقيس طول الذيل بتاءك .. فضحك العربى وقال : قسه انت وسأقيس انا ذيلك فيما بعد ( هذا اذا سمحت )
وظل امر الذيول يشغلنا ونحن ندرك ان كلينا يهودا وعربا نظن اننا نتبادل تهمة الذيول .. فاليهود لا يمتلكونها بدليل انهم عندما يسبحون على شواطئ البحر الابيض المتوسط يلبسون (كلاسين) شفافه تظهر ما تحتها فيظهر الجلد ناصعا مثل البللور ولا آثار لذيول او ما يخجلون منه .. والعرب ايضا لا يمتلكون مثل هذا الذيل بدليل ان النساء العربيات لم توجه احداهن يوما تهمة امتلاك الذيل لزوجها وكل اهتمامها ينحصر فى العدة والنفقة عندما يطلقها .
كل ذلك نعلمه .. اما ما لا نعلمه ان يكون للذيل فوائد اخرى غير الاتكاء عليه والاستناد الى حافته التى تشبه خازوق (العثمانيين) .. واحدى فوائده العميمة انه يستخدم فى المفاوضات بين اسرائيل والعرب او دعنا نقول بين الاسرائيليين والفلسطينيين .. فاذا لم يتفق وفداهما خلع كل منهم ذيله وبدأ يجلد الاخر على اليته .. ومن هنا تدرك وترى مدى مواصفات كل من الذيلين على مستوى الجودة ودقة الصنعه .. فالذيل اليهودى يستخدم عادة لجلد المفاوضين العرب .. اما الذيل العربى فانه يستخدم لجلد العرب من المفاوضين .. والذيل اليهودى يخفى فى مقدمته او مؤخرته لا فرق (خرما) يطلق مواد كيماويه سامه تعتبر من اسلحة هذا العصر .. اما الذيل العربى فانه مغموس بالعسل المصفى (تنبسط) وانت تجلد لانك تتذوق حلاوة الضرب وحلاوة العسل فى وقت واحد .. والذيل اليهودى يشبه النبيذ المعتق عندما تتجرعه فى صباح يوم ربيعى مشمس .. اما الذيل الاخر فان رائحته العطنه قد تجبرك على ان تترك كرسى المفاوضات وتهرب الى اقرب ساحة عامة لتتنفس الهواد النقى ..وهذا هو السر الذى يجبر اليهود على عدم اكمال المفاوضات كل مره .. بحيث يصلون الى منتصف الطريق ومن ثم يهربون لا ضعفا بهم (لاسمح الله) بل هربا من رائحة خزن فيها الشعر نتانتها الى مدة طويلة ..
بالاضافة الى فوائد الذيل الذى وصفناه فان له قيمة كبرى عند العرب .. بدليل ان شاعرهم قال فى شطر بيته الشعري .. (فمن يساوى بانف الناقة الذنبا) وقال ايضا : فغض الطرف انك من نمير .. فلا كعبا بلغت ولا كلابا .. وهذا يدل على ان الكعوب والكلاب والذيول جزءا من الثقافة (الثورية) العربية التى حفظها لنا التاريخ على مر الاجيال .
خلاصة الحديث ان امهاتنا كن على حق عندما قلن لنا ان اليهود كانوا قروداً ثم مسخهم الله انسانا.. وهو من غير المألوف فى عملية (المسخ) اذ ربما مسخ الله انسانا وحوله الى قرد ،
ولكن اليهود لم يكونوا كبقية الناس من خلق الله . فكل شئ لهم مختلف عن الاخرين .. وهذا هو السر الذى يجعل فيه العسكري اليهودى يبول فى عرض الشارع عندما يمر موكب اى مسؤول عربى فى الشارع الذى يعيش فيه .
زوجاتنا فقط .. بالاضافه الى اجهزة المخابرات العربية هى التى تعرف طول كل ذيل من ذيولنا .. فالاولى تصمت على مضض حتى لا يفتضح الامر .. اما جهاز المخابرات فانه يخزن طول الذيل ونوعيته ومدى جمال شكله او قبحه فى كمبيوتر الجهاز كيما يستخدم هذه المعلومات وقت الحاجة ..
ولذا .. وانطلاقا من هذه المعلومة .. على كل واحد منا ان يحاول النظر فى المرآة الى قفاه ليرى طول ذيله ودقة صنعته .. فان كان ذيلا مليحا فله ان يستبشر بالامر .. وان كان ذيله من نوع (الحارق الخارق) فعليه ان يبدأ بتجميله بكل انواع الكريمات والمنظفات .. لأن المخابرات الامريكية والاسرائيلية معا سوف تحاسبنا مستقبلا على اشكال ذيولنا ومدى قابليتها للتحسن .. ولله فى خلقه شؤون .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

