الرابط : اراء حرة (::::)
كتبت / نجوى المغربى – مصر (::::)
العاشق العربى الشهير قيس بن الملوح الحاصل مؤخرا على الجنسية المكسيكيه هاجمنى فى أحد أحلامى , منددا ومتوعدا فى رساله طويله طلب منى ابلاغها لأى شخص كبير المقام بذاته وليس متشبثا بثوب أحد , ولا قادما مع أحد , قال فيها أنه كان يتوقع الأنتباه اليه فى التعديل الوزارى الأخير مبررا ذلك بصولاته وجولاته التى أهتزت لها الأمكنه والأزمنه وعبثت قوة صيتها بكل أشكال ” الدكتوراهات ” المكدسه التى لا تغنى ولا تسمن الا من صناديق التسول وسندات الملك والرهن والأيجار , وذكر أنه يملك مشروعا من حق الشعب المصرى أن يتمتع به ويعيشه ويفرد له وقتا ومساحه , وأن التعديل الوزارى الأخير حرمه من ذلك , وحمل قيس أولى الأمر مسئولية هذا الوزر الكبير , مؤكدا أنه لن يسكت عن حقه وسيذهب به لكل محافل الفصل بدء من سفارته فى مصر ونهاية بكل الأشكال الدوليه . أما عتاب الدكتور قيس فجاء على خلفية أن هناك حقائب كان من المقترح تغيير حامليها ولكنهم لم يجدوا أحدا يوافق على حملها متسائلا طيب – أنتوا عرضتوا على شيئا منها وأنا رفضت ؟ , وتأمل القيس من الوزراء الجدد الا يكتفوا بحلم حمل لقب وزير سابق وأن يعملوا كل فى تخصصه وحسب مادرس وتعلم ولا مانع من تجرية – تغيير المسار -اذا ما حكمت الظروف وكان الوزير دارسا لعلم آخر فربما كانت هوايته الأصليه شيئا سواه وأخيرا تحقق حلمه ومسك وزارته , وحيا قيس المصريين تحيه جامدة جدا تمجيدا لصلابتهم وكرمهم الشديد فى تحمل كل تجارب المجربين على مرالعصور , وتمنى على الأعلاميين وأى شخص لازال لديه صوت لم يختفى بفعل أى ظروف طبيعيه كالخوف والجوع والعطش , أو أى ظروف قهريه كالقرف والملل وفقدان الأمل , أن لا يقف عند مصطلحات تضاعف أمراضه كالأمن والأستقرار بشقوقه ونسبه من يمثلون الحريه والعداله وأن يتجاوز ذلك الى البحث عن الفجر والأمل وطريق الخلاص فى فكره يلتف حولها حتى لوكانت حلما , فالثوره كانت حلما . فأشهد عند الله أنى أحبها / فهذا لها عندى فما عندها لى قيس فى ليلاه ونحن فى مصرنا nagwaaaa@hotmail.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

