الرابط : اراء حرة (::::)
بكر السباتين – فلسطين المحتله (::::)
أن أي تهديدات أمنية عسكرية من أي طرف لطرف آخر ، يجب اتخاذها على محمل الجد. ومن هنا يمكن قراءة التهديد الذي أطلقته بيونغيانغ في انها “صدقت” على هجوم لا رحمة فيه على الولايات المتحدة وقد يشمل “ضربة نووية متنوعة”.حيث قال متحدث باسم القيادة العامة لجيش الشعب الكوري في بيان نقلته الخدمة الانجليزية لوكالة الأنباء المركزية الرسمية “نبلغ البيت الابيض والبنتاجون رسميا ان سياسة العداء المتصاعد دوما لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية) التي تتبعها الولايات المتحدة وتهديدها النووي المتهور سيُسحقان بالارادة القوية لكل أفراد القوات المسلحة والشعب المتحدين وما تملكه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من وسائل متطورة أصغر حجما وأخف وزنا لتوجيه ضربة نووية متنوعة وان العملية التي لا رحمة فيها التي أعدتها قواتها المسلحة الثورية في هذا الصدد تمت دراستها والتصديق عليها نهائيا.. ويأتي التحذير بعدما أفاد وزير خارجية كوريا الجنوبية، بأن الشمال نقل صاروخا “متوسط المدى” إلى الساحل الشرقي. ونقلت تقارير يابانية وكورية جنوبية أن الصاروخ التي نقلته كوريا الشمالية طويل المدى، وبإمكانه إصابة أهداف في الساحل الغربي الأمريكي. فيما يعتقد خبراء بأن أقوى صاروخ يملكه الشمال هو ذلك الذي جربه في شهر ديسمبر/كانون الأول، يبلغ مداه 6000 كلم، ولا يمكنه أن يصل ابعد من ألاسكا.وهو تهديد قد يقرأ في سياق المناورات وشد الحبال في صراع مفتوح على كافة النتائج والإحتمالات.. من هنا جاء الرد الأمريكي حذراً على الأقل في هذه المرحلة التي تحاول فيها القيادة الأمريكية الخروج من تبعات المغامرات العسكرية السابقة التي ما زالت تدفع فاتورتها المرهقة وخاصة وخاصة هبوط الأسهم على أثر هذا التهديد المحير.. فوصف المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، التهديدات بأنها “مؤسفة ولكنها معتادة، مضيفاً أن واشنطن تتخذ كل الاحتياطات اللازمة ومن ذلك أنها عازمة على إرسال نظام دفاع صاروخي إلى (جوام) قريبا لحمايتها من كوريا الشمالية في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الأمريكي لمواجهة ما وصفه وزير الدفاع تشاك هاجل بأنه “خطر حقيقي وواضح” تشكله (بيونجيانج). . إلا أن الرد كان أشد تصعياً من قبل النواب الجمهوريين في الكونغرس؛ إذ اعتبر (بيتر كينغ)، أحد أبرز أعضاء الكونغرس عن الحزب الجمهوري، والشخصية المؤثرة في السياسة الأمنية الأمريكية، أن من حق الولايات المتحدة توجيه ضربة عسكرية وقائية إلى كوريا الشمالية، بالنسبة للموقف الدولي إزاء التصعيد الكوري الأمريكي؛ فقد قال الأمين العام للأمم المتحدة، (بان كي مون)، إن كوريا الشمالية “تجاوزت الحدود”، ودعاها إلى العدول عن الطريق الذي تسير فيه. ونبه بان كي مون إلى أن أي “أزمة” في شبه الجزيرة الكورية ستكون لها نتائج وخيمة. وهذا يتفق مع التوجهات الروسية بهذا الشأن.إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشفيش في بيان له إن “هذا الوضع يعقد إن لم يلغ إمكانية استئناف المحادثات السداسية الأطراف. فيما قالت اليابان إنها تنسق عن قرب مع الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية لمراقبة تحركات كوريا الشمالية المقبلة. وقال المتحدث باسم الحكومة، يوشيهيدي شوغا، في مؤتمر صحفي، إن اليابان تستعد لأسوأ الاحتمالات إلا أن هناك علامات ومؤشرات أخرى تؤكد عدم تملك كوريا الشمالية لرؤوس نووية قد تشكل خطورة على العمق الأمريكي وهو ما يؤكده كثيرون من الخبراء الإستراتيجيين. وحتى اللحظة الحالية لم يتخذ الجيش الكوري أوضاع الحرب بمختلف قواته رغم عملية نقله للصواريخ، وهو ما يعطي انطباع أن الحرب لن تحدث في عالم بات يدرك مبلغ الدمار الذي سينجم عن أية مغامرة نووية قد يقدم عليها مختل ومعتوه في مكان ما على الأرض .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

