الرابط : كلمتة رئيس التحرير (::::)
بقلم : وليد رباح – الولايات المتحده (::::)
الحمد لله .. بدأت بوادر الديمقراطية تظهر في بلاد الربيع العربي .. فالكل ينهش الكل .. وقد ازداد اللصوص عددا .. واصبحت الرشوة والمحسوبية والواسطات ديدن ذلك الربيع الذي اصبح خريفا فجا نلفظه لان الكل يعصر الكل لكي يحصل على كرسي في تلك الدول .. ولقد اصبحنا نترحم على ايام ( الدكتاتور) الذي كان يحكم ويرسم ويسرق ولكنه يترك شيئا يتبلغ به الشعب .. ولا يغرنك ما يقولوه اولئك ( الربيعيون) او يخاطبون به الشعب لانتخابهم أو لتأييدهم .. فالكل حرامية .. سواء كانوا مسلمين او علمانيين .. كلهم يريد الكعكة بكاملها لنفسه .. ولا يهمه ما يحدث للشعب الذي قدم التضحيه .. وهذا هو حال الدنيا يا عرب آخر الزمان .. والفارق الوحيد بين اللص في بلاد ( الديمقراطية الحقه ) وبين اللص في الربيع العربي .. ان الاول يسرق من ( خزينة النقود ) بعضا منها .. ويترك الباقي للصوص آخرين .. أما اللص الاخر فانه يسرق الخزينة بكاملها ولا يترك شيئا لمن خلفه من اللصوص .. ولكن اللصين (اياهما) يشتركان معا في المقولة التي تؤيد ما نقول ( اشتر شوالا من الديمقراطية تحصل على شوال آخر مجانا ) . وليست هذه الديمقراطية التي نتحدث عنها قد اقتصرت على بيعها بالموازين (والجوالات) .. بل رأينا بالامس ديمقراطية من نوع جديد هي ديمقراطية حرق مؤسسات واموال الشعب .. ففي مصر يحرق الشعب نفسه بحرق مؤسساته وابنيته وبناه التحتيه .. وفي ليبيا اصبح العربي فيها غريبا بعد جنون القذافي .. فقد بدأت السلطات هناك بترحيل العمال العرب واولهم المصريون .. وفي اليمن ثلة من الساسة لا يفهمون شيئا سوى التبروز في الفضائيات .. اما الشعب فليذهب الى الجحيم .. اما في تونس (ام الثورات) فقد انقلب النظام على نفسه فهو يمشي ورأسه الى الارض ورجلاه الى الاعلى وكأنه ممثل رعب في الافلام الامريكيه .. اما في سوريا فحدث ولا حرج .. ولم ار عبر كتب التاريخ شعبا يقتل نفسه بنفسه .. فالنظام مخيف ومرعب وجزار وفيه كل ما يمكن ان يدين تصرفه .. والمقاتلون فيها ايضا مخيفون ومرعبون اعادونا الى ابو حديد وابو الجبال وابو الهماهم .. بعضهم من ذوي اللحى ويؤيدون الاخوان او منهم .. وبعضهم حليق الذقن (مخنجره) يقاتلون باسم الديمقراطية والحريه .. وكلهم يقاتل بناء على ما يقوله عقله سواء كان صحيحا ام خطأ .. ونحمد الله على ان فيهم بعض من يفعلون الصواب وهو الجيش الحر .. الذي نظم نفسه في فترة قصيرة واصبح علما سكاكين ( الديمقراطية ) التي سحبت لذبح الذين ذهبوا .. هي نفس السكاكين التي تسحب لذبح القادمين .. وهي تعطينا انطباعا بان العالم العربي الربيعي بكامله يريد ان يعمل له الاخرون .. فالمعارضون يستنجدون بامريكا .. والموالون يستنجدون بروسيا والصين .. انقلبت الاية فاصبح المعارض ( ديمقتاتوريا ) واصبح الموالي ( دكتاديمقراطيا ) . استبشروا يا عرب .. انها ديمقراطية الهامبورجر .. وديمقراطية العصا والجزره .. وديمقراطية تحرير الشعوب بالقوة العسكرية .. وديمقراطية الحروب التي تجيز ان يقتل الناس بالجملة .. وديمقراطية القوة التي تعتبر اعتى انواع الدكتاتوريه .. قلوبنا مع الشعوب العربية التي تقاتل ثم يأتي آخرون ( على الجاهز) لاستلام الحكم .. هي نفس الاسطوانة التي كنا نسمعها عندما كان الدكتاتور يحكم باسم الله حينا وباسم الشعب احيانا .. ولكنه في الحقيقة يحكم باسم امريكا وباسم دول اخرى تمده بوسائل الحياة والقوة .. سواء كان مواليا او معارضا .. فكلهم جواسيس وكلهم لصوص وجلهم يسعون فقط لاعتلاء الكرسي لهدم كل الاسس التي قامت عليها الدولة .. وينسون ان كل تلك الاسس بناها الشعب من دمه وعرقه ودموعه .. ولكم في الحياة قصاص يا اولي الالباب .





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

