شحّاذون - بقلم د. منير موسى
- فن وثقافة
- 23 مارس، 2016

منوعات … *** بقلم : – د . منير موسى – فلسطين المحتلة ** ريح ريحان صوت الأذان، تَبًّا لقعقعة السّلاحِ فمَن يساوي المطرا بسواقي الجراحِ وروائح البارود برُحاق الأقاحي؟ نقّوا رُحاب سمائنا من طغمة الوِقاحِ وداوُوا أجِندات الكواليس من الِافتضاحِ شتّانَ ما بين الغراب الأسْحم وبسمة الإصباحِ هذي سماؤنا، ورِهامها يشفي غليل صَحصاحِ صِراطنا
READ MORE
منوعات […. د. منيرموسى / عكا – الجليل … قياصرة العُربان توّهوا شعوبهم، وهاموا في السّباسب، يسوقون الفارهات، وحولهم الهِجان يرعوْنها، والقطاريز بالعباءات راكضون وراء الفتافيت. شربهم القَرقَف بالرّاحات، وديْدنهم التّغرير والجودُ والتّجويدُ! ** بطرس الأكبر قيصر في الثالثة عشرة! غاصب، ومغتصب الخادمات التاعسات. صار ذلك المارد الجبّار حليلا لإيفدوكيا مطرِّزة الفلّاحيّ عابدة الإيقونات، وأمامها
READ MORE
الشعر …. -د.منيرموسى / عكا/فلسطين المحتلة …. -إذا نظرتَ وأحبَبْتَها، حاذرْ منَ النّاظرينا -وإذا التفتِّ، وهمتِ به، فتنبّهي مِالنّاطرينا -فما دخْلُ النّاسِ بينَكما؟ -هل مَن يحجزُ الهواءَ، ويمنعُ العيونا؟ -** -إنْ عشتَ طالبًا، خسرتَ الكيانا -فهلْ تقدرُ أنْ تغيثَ المُعوِزينا؟ -تحذّرْ منَ السّهمِ، يريشُه ذو لُوثةٍ! -يكسِرُ الوردُ النَّصلَ والإسْفِينا!
READ MORE
فن وثقافة …. بقلم : د. منير موسى – فلسطين المحتلة …. {مهداة إلى كلّ حرّ وحرّة} أعياد الأمّ عندكم تمثيليّة قسريّة فاقدة للحنانِ كم من أمّ مضروبة محرومة محروقة الجَنانِ! لفّعتموها باليُتم مرّتينِ، أحياء وبعد هجرانِ من ضاعت كرامته صاغرًا لبهتانِ؟ مسكينة بنت هذا الشّرق، ألا ترفضين بسمة الطّغيانِ! الظّالمون لا شعور لديهمِ، الشّمس
READ MORE
فن وثقافة (:::) د. منيرموسى/ عكّا/الجليل – فلسطين المحتلة (:::) أين، وكيف تكون شَمّة الهواء بالسّرعة اللّامعقولة؟ وعلى مهلها، على شعوف الأشجار تلهو العصافيرُ طيّارات على الشّوارع سادرة في الفضاء الرّحيب؛ وكلّ متشاطرٍ له لحن زمجرة، وغالب مغالاته الهديرُ مطارات لا حدود لها، نراجيل تغادر ليلًا، حَباب القَرقَف فائح، والتّبغ في الكاغَد ، فيلاشيه في
READ MORE
فن وثقافة (:::) بقلم : د . منير موسى – فلسطين المحتلة (:::) خضراء هي الأشجارُ، عاجّة هي البحارُ هادئة ألحان الطّيور، أحمر هوالجلّنارُ تعطر الورودُ الوجودَ، صائكة هي الأمطارُ طلْق هو الهواء، هدوء الشّمس يعانقه النهارُ مخيف هو الدّجى، يزهو حين ينيره السّيّارُ يغال أخو الدّنيا فيه توأمه؛ غافلا أن الدّولاب دوّارُ أذى النّهار
READ MORE


