• رحلة في ربوع السهل الأخضر! – بقلم : فتحي فوراني0

    فن وثقافة …. بقلم : فتحي فوراني – فلسطين المحتلة ….. كيف للإنسان أن يحب شيئًا لا يعرفه؟! وكيف نعشق وطنًا إذا كنّا لا نعرف ملامحه ولون عينيه الكحيلتين؟! كيف نعشقه إذا لم نعرف ناسه وعاداتهم وتقاليدهم وفولكلورهم وحكاياتهم الشعبية؟ *كيف نعشق وطنًا لا نعرفه!؟* من جميع أنحاء الوطن.. جاؤوا.. من أقصى الشمال وحتى بئر

    READ MORE
  • شرفة على الزمن الجميل – في حضرة الديوان العُثماني! بقلم : فتحي فوراني0

    فن وثقافة …. فتحي فوراني – فلسطين المحتلة … يقتلني الحنين إلى الزمن الجميل يسير العمر بسرعة البرق..فالعمر غفلة! أمامنا الضوء الأحمر! تفرمل العربة..فتصرخ صفارة الإنذار عاليًا! أتوقف لحظة..وألتفت إلى وراء..أنعم النظر.. فيقتلني الحنين إلى الزمن الجميل!ألمح صورًا من الماضي الجميل عصيّة على النسيان. ففي زحمة الهموم وتزاحم المسؤوليات والضغوطات اليومية وإيقاع الحياة العصرية الذي

    READ MORE
  • من أرشيف الزمن الرمادي : ألأسماءالمستعارة..وصحيفةالسلطان..والنشيد الوطني!0

    فن وثقافة (:::) فتحي فوراني – فلسطين المحتلة (:::) •الأسماء المستعارة..في الزمن الأصفر! كان البعض من الأقلام التي تتمتع بالحسّ الوطني والقوميالمبكر..ينشر في الصحافة الرسمية حرصًا منها على لقمة الخبز واتقاء  للجو الإرهابي الذي يفرضه الحكم العسكري وأدواته من مطاردات وملاحقات وتهديد بقطع الأرزاق وإغلاق الأبواب أمام المستقبل.. فقد كانت الذئاب المتناومة  تتربص بأبناء شعبنا

    READ MORE
  • من أرشيف الذاكرة في المقاهي الثقافية : “ألصعود إلى أسفل” في ساحة الخمرة!0

    فن وثقافة (::) فتحي فوراني – فلسطين المحتلة (:::) •”ألمشوهون” يبحرون إلى “حيفا والنورس”! الزمان: الستينات الجميلة من القرن الهارب..والعمر الهارب! المكان: عروس الكرمل..سيدةالجميلات..وأجملمدينة في هذا الوطن! نحن في ساحة الحناطير (ساحة الخمرة..ولها قصة) التي يفوح منها عبق الخمرة وإيقاع حوافر الخيل التي كانت تجرّ الحناطير أيام العزّ الغاربة..فقدأُرغِمت على خلع ردائها التاريخي..ثم أُلبِست زيًا

    READ MORE
  • قلب الطاولة..فكان “يوم الأرض”!0

    فن وثقافة (:::) فتحي فوراني – فلسطين المحتلة (:::) أ* أبو صبحي..وجدّي..توأمان سياميان! سأتحدث عن الفلاحين.. كان فلاحا, يرعى “شلعة” قطيعا من الحلال, ويكسب لقمة عيشه بالحلال ولا يتعامل إلا بالحلال. كان جمالا ينقل على ظهور الجمال ما كان يتاجر به من بضائع في القرية الكبيرة..مدينة الناصرة. وجه صغير ونحيف, عينان تتوقدان ذكاء, وترسلان عبر

    READ MORE
  • ذكريات لا تنسى : حارس الطفولة..وشجرة الميلاد0

    الصنيف: فن وثقافة (:::) فتحي فوراني – فلسطين المحتلة (:::) •عين على الأطفال! مدينة البشارة تعدّ العدّة لارتداء أجمل ما لديها من فساتين استقبالًا للعام الجديد.. على الأبواب عيد الميلاد المجيد! وعيد رأس السنة المبارك! من بعيد يطل بابا نويل حاملا محملا بالهدايا والمفاجآت. عيد الميلاد يصرّ أن لا يكون وحيدًا “فريد عصره” هذه السنة..ويتأهب

    READ MORE