• عارِيَةُ القَلبِ – شعر : سماح خليفة0

    الشعر …. شعر : سماح خليفة – فلسطين المحتلة …. أنا إلا مِن نَدى طَيفِك حافِيَةُ القَدَمَيْنِ أنا أتهادى على وَقعِ خُطاك لإستَشْعِرَ دِفءَ أنامِلِكَ تُداعِبُ قَدَمَيَّ مِن تَحتِ التّراب فأُشَتِّتُ غَيرَتي مِن هذي الأرض وابتَلِعُ غُصَّةَ  رَحيلِك لِأتَقَبَّلَ مُكوثَكَ في حُضنٍ غير حُضني هذه الأرضُ اصطَفَتْكَ لِقَلْبِها ونَسِيَت أنّ على سطحِها قَلبٌ ما فَتِئَ

    READ MORE
  • متى يخرج ابي من الصورة – بقلم : سماح خليفه0

    فن وثقافة … بقلم : سماح خليفة – فلسطين المحتلة … للفقد وجع معتق في جوى القلب؛ أن يصبح اسمها بين ليلة وضحاها ام الشهيد!، أن يصبح اسمها زوجة الشهيد بعد بضع شهور من زواج مازالت تتدرج فيه طريق السعادة وتمارس الحب بقلب أخضر يانع يحتضن الحياة مع كل خفقة لرؤية وجه حبيبها!، أن يختار

    READ MORE
  • اشعر بمن حولك – بقلم : سماح خليفه0

    فن وثقافة … بقلم : سماح خليفة – فلسطين المحتلة … كيف لنا أن نتوحد مع الطبيعة؟ هذا السؤال حملته على كتفي في طفولتي وبدأت أجره على ثقل؛ فلم أفهم في ذلك الوقت دعوة تلك المرأة الذي تظهر على شاشة التلفاز بلباسها الأبيض ووجها المجعد وشعرها الأشيب الناعم المنسدل على كتفيها، تجلس متربعة الساقين، تحيط

    READ MORE
  • الجميلة والوحش : بقلم: سماح خليفه0

    فن وثقافة …. بقلم : سماح خليفه – فلسطين المحتلة … خمس أغورات، المبلغ الذي كنت أحصل عليه يوميا من والدي كمصروف، أذكر أن مصروفي اليومي قبل ذلك كان أغورتين، وفي أحد الأعياد بينما كان والدي رحمه الله يجلس أمام القهوة والمعمول، يأكل بشهية منتشيا برائحتهما التي تعبق بالمكان وكأنها أعواد من البخور، مثلنا أمامه

    READ MORE
  • كل شىء حزين (2) بقلم : سماح خليفه0

    فن وثقافة … بقلم : سماح خليفه – فلسطين المحتلة …. لم تجف دموع أمي يوما، لم تتوقف عن لوم نفسها.  وأما تهمتهم فلم تثبت على أخي، تهمتهم المشروعة بقانون الإنسانية وممنوعة بقانون المحتل الغاصب. ولذلك لبث في السجن بضع شهور. إلا أن اسم أخي ظل محفوظا في سجلاتهم وفي ذاكرتهم، فلم يتركوا قلب أمي

    READ MORE
  • كل شىء حزين .بقلم : سماح خليفه0

    فن وثقافة … بقلم: سماح خليفه – فلسطين المحتلة .. لم تكن أمي لتسمح لنا مغادرة المنزل إلى المدرسة دون تناول الفطور وشرب كأس من الحليب. ذات صباح بينما كانت أختي تصنع ضفائري المعتادة وتزينها بالزهر الأبيض الذي كنا نتسابق على شرائه من دكان جارنا بفرح كبير، كانت أمي تعد الحليب وتصبه في كؤوس ليشرب

    READ MORE