خيبة ٌ وغربة ٌ- شعر احمد جنيدو
- الشعر
- 29 أبريل، 2016
. الشعر ….. شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا …. هناكَ خلفَ زرقةِ المدينهْ. يمشي يسوعُ دامياً مصلوبْ. شوارعٌ حزينهْ. فضاؤهُ بعْدٌ بلا دروبْ. سرُّ الصليبِ أمَّةٌ سجينهْ. واللغزُ في رائعةِ الذنوبْ. قال الفتى:نفوسهمْ أمينهْ. والعلمُ في فلسفةِ الغيوبْ. دفاترٌ قديمةٌ بأسطرٍ دفينهْ. تغسلُ في نزيفها القلوبْ. *** حتّى المصابيحُ التي تمحو فمَ البغاءْ. تلتحفُ
READ MOREالشعر …… شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا في الجرح ِيرقصُ نرجـسٌ وعطورُ. ويبوحُ فجرٌ ســــــــرَّهُ وســـــــرورُ. ضحكتْ دمشقُ لحمصَ في زيتونةٍ هــــــدلَ الحمامُ برقَّـــــــــة ٍوطيورُ. قالتْ حماهُ: مصابّنا في إدلــــــبٍ، وســـقى الفراتُ شــــهيدَها ونميرُ. غنّتْ نواعيرُ الحضارةِ لاذقيَّـــــــــــــــــــــــــتها ومرقبُها الغناءُ يطيـــــــــــــرُ. فتعودُ دير الزورِ في طرطوســـها، في الحلم ِ تعشقُ والدماءُ ســـــطورُ. أكرادُ
READ MOREالشعر …. شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا …. من أسايَ الكائن الناريّ يطفو وشفاه الحب تهفو باردهْ. لملمي هذا الغناء الحر، فالنسيان يأتي دفعتين الموت, و الموت, و ليست حالة الإتيان تبدو سائدة . فاسألي عنها زماناً , وجع الأرواح دنيا خالدة شفتي أيّ نداء تعب العشق على صدري خذيني فعنائي بغنائي ودعائي في
READ MOREالشعر ….. شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا ….. زرفـتْ فـي الآلامِ الـغـيـبــــهْ. وطغتْ حسـراتٌ في الغربهْ. باضـتْ في كــــوخ ٍ أمـنـيـة ً، بـالـتْ وجـعـاً فـوق الـقـبّـــهْ. تـلـكَ الأرقـامُ دمٌ لــــــغــــــد ٍ، وبـلادٌ فـي بـتْـرِ الـرقـبــــــهْ. وشــعـوبٌ تـعـلـكُ مـهـزلـــة ً، تـتـنـفّــــسُ هـوجـاءَ الرهـبـهْ. فـي فـاصـلـةٍ أخرى وضعتْ شـــيـطـاناً يـهـتـكُ مغتصـبـهْ. مـن حـشــرجـةٍ أمٌّ ســـقـطـتْ،
READ MOREالشعر (:) شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو (سورية حماة عقرب) (:) يا أمّةَ المجدِ هل نغتالُ نيســـــــــانا = باعوا الترابَ، ليبقـــــى الدينُ أوثانا. الســـــيفُ يلمعُ قبلَ الذبحِ في ترفٍ، = والحقدُ يُضحكُ في التفتيتِ إنســـــانا. نقســـــو، وتدمعُ عينَ الحبِّ فاجعةٌ = تلك البلادُ ترى التجويعَ إحســـــــانا. أقلُّ ســـــــــــــوءاً بجوعٍ قدْ يغرّرهُ = والمــوتُ يحصدُ في
READ MOREالتصنيف : الشعر (::::) شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا (:::) وتعود ُأحلام ٌمكلـّسة ٌعلى شفتي، تعودُ، لتخلع َالأثواب َعن ألمي، وأوراقَ الحنانِ. في زحمة ٍ منها نضيعُ ، نباركُ الشيطانَ فوق رؤوسـِنا ونعودُ ، نفتقرُ الوقوفَ على المكانِ. لسنا هواة ُالدمع ِ، لا أصحابُ تلوين الوجوه ِ، ونحن ُزرع ٌواقف ٌفي وجه ِأسراب
READ MORE