لقاح كورونا والحركات المضادة بقلم : احمد محارم

دراسات ….
بقلم : احمد محارم – نيويورك …
كثر الحديث عن تسارع جهات بحثية عالمية فى سباق مع الزمن من اجل التوصل الى انتاج لقاح يوقف انتشار الجائحة وبالتاكيد فان السياسة ايضا تتبارى فى هذا السياق مع المعامل والابحاث العلمية
هناك تجارب سريرية تجرى الان على نحو ٢٥ لقاح انتجت فى روسيا والصين وبريطانيا والمانيا مع التاكيد على وجود معايير صارمة ومتابعة حثيثة من منظمة الصحة العالمية لهذا الامر
ومع هذا الجهد العلمى الغير مسبوق الا ان هناك ملاحظات حول انعدام التعاون فيما ببن العلماء والخبراء الصحيين حول العالم وكان مل دولة تعمل بشكل منفرد من اجل الفوز بالسباق وانتاج اللقاح واتاحة الفرصة لشركات الدواء ان تتصدر المشهد وتحقق نتايج اقتصادية كبيرة

Sent from Yahoo Mail for iPhone وظهرت شائعات ان لقاح كورونا سوف يغير من خصائص الحمض النووى ويساعد على قتل او التخلص من نصف سكان الكرة الارضية واعاد البعض التذكير بنظرية مالتس للسكان ومفادها ان الموارد تقل بزيادة السكان وهو كلام غير دقيق لان معناها ان هناك كوارث قد تحدث فى المستقبل فهناك برامج لتنظيم الاسرة او لتحديد النيل حول العالم
وزاد الكلام حول شريحة بيل جيتس والمهم اننا يجب ان نتحرى الدقة ونتعرف على من الذى يتحدث وماذا يقول فهناك خبيرة اوروبية قالت ان لقاح كورونا يعمل على تغيير الشفرة الوراثية للانسان ويغير الحمض النووى وهناك مخاطر حيث توفى شخص فى اكسفورد تعاملوا معه باللقاح المنتج حديثا واتضح انه كلام غير صحييح وان هناك معايير صارمة موضوعة من قبل منظمة الصحة العالمية للتعامل مع اى لقاح يثبت نجاحه وان الوهم الذى يتحدث عنه غير المختصين او ان هناك حركة ضد اللقاح يشكلها لوبى عالمى له اغراض محددة
فلا يكفى ان نستمع لطبيب او باحث له اراء فى هذا الاطار وناخذها على علاتها بل يجب التدقيق فى الامر لقد سمعنا عن الملياردير ايلون ماسك عن الجدل الداير حول انتاج ووضع شريحة داخل مخ الانسان وهو موضوع علمى خطير وليس له علاقة بلقاح كورونا حيث ان هذا الرجل قد اسس شركة عام ٢٠١٦ فى مدينة سان فرانسسكو بولاية كالفورنيا الامريكية وفى عام ٢٠١٧ اعلن عن انتاج شريحة تتحكم فى الخلايا العصبية بالدماغ وفى العام الحالى ٢٠٢٠ تمت التجارب على خنازير وضعت فى ادمغتها هذه الشريحة حيث ان دماغ الخنازير فى وصفها التشريحىً تشبه الى حد كبير الدماغ البشرى وقال العلماءالمتخصصين بان هناك قرابة ١٢ مرض تصيب الدماغ منها الشلل الرباعى والزهايمر وربما ان هذه الابحاث تساعد فى تطوير الجهاز الادراكي للانسان من اجل تجاوز الذكاء الاصطناعى او الادراك العظيم ومعنى ذلك ان هناك تدخلا فى التصرفات والعواطف فى الحزن او الفرح والام النفس والاكتئاب ومشاكل التخاطب والذكريات وتجاوز علاج الامراض النفسية والعصبية
انه موضوع علمى معلق ولكنه خطير
ومع ذلك فان ملايين البشر فى انتظار الاعلان عن النجاح فى التوصل الى اللقاح الامن
امريكا وعلى راسها البيت الابيض والرئيس ترامب يوكدون ان موعد ظهور اللقاح واتاحته فى الاسواق سيكون مقتربا من موعد الانتخابات الرئاسية فى الثالث من نوفمبر المقبل وانا لمنتظرون
أحمد محارم