واو المعية : بقلم : راوية وادي – فلسطينية تقيم في كندا

فن وثقافة …

فن وثقافة ….
بقلم : راوية وادي – فلسطينية تقيم في كندا …
أحرفُ عطفٍ التحف بهِ
حينَ يساورني الخوفُ
و تخذلني الأيامُ
و الأماني
فألؤذُ لذراعيكَ ..
حصني و أماني
أم واو معيةٍ
و كيفَ لا …..
و معكَ يشرقُ نورُ الصباحِ
ومعكَ يغفو القمرُ حينَ تنامُ
و تمطرُ مع غضباتكِ
المزنُ خوفاً
و معْ رضاكَ يزهرُ الروضُ
بغيرِ الربيعِ
و يراكَ القومُ بعيونهم
و أنّي أراكَ بعينِ قلبي
فَعَلِقْتُ في مداركَ
و نسيتُ كلَ الكواكبِ و النجوم
سألوني عنْ اسمي
و منْ أكونْ
قلتُ : معهُ هويتي
و أسكنُ حيثُ يكون
و أصبحُ أنا هو
و هو أنا …
هو السماءُ و أنا النور
ضالتي التي أنشدها
و معها سكنتْ النفسُ
بلا تيهٍ
و لا أحلامٍ و لا غرور
معه .. عرفتُ منْ أنا
و إلى أينَ أسير
و لستُ لهوى بشرٍ
و لا …
لسلطانٍ أسير