آراء حرة – فلسطين .. مختارات
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
الأردنيون السقط الذين حضروا حفل السفارة الصهيونية في عمان لا يستحون من الله و لا يستحون من أنفسهم ، ياعيب العيب يا خجل الخجل من القنابيز و الحطات و العقل اللي على رؤوسهم و هم يرقصون مع الحاخامات الصهاينة ، أردنيون لا يستحقون ” ملىء اذانهم بصاقا ” أردنيون الأولى ان تسقط الجنسية عنهم و ليذهبوا الى أسيادهم و عشيرتهم الأقربين في تل ابيب ليحشروا معهم ، أردنيون تافهون سقطت أسماؤهم من لوح الله المحفوظ بأنهم مسلمون فلتسقط اسماؤهم من لوح الأحوال المدنية انهم أردنيون.
تقيم سفارة اسرائيل احتفالا تدعو اليه أردنيين كما تقول الأخبار الأردنية و الإسرائيلية فيتراكض جمع المطبعين كالحمر المستنفرة الى ابواب السفارة ، بماذا يطمعون ، ماذا ينتظرون لا أحد يدري يرقصون مع بنات الهوى من بني اسرائيل و حاخاماتهم ، و يرقصون بفخر و اعتزاز و هم الذين يتعالون عن الرقص في عيد استقلال الوطن او في ذكرى وطنية او دينية ، يرقصون و يفرحون لأن أمثالهم باعوا فلسطين و هم يرقصون على اشلائها.
السؤال المحير لماذا يذهب اردني الى السفارة الإسرائيلية ليحتفل معهم ، الا يشعر بالخطيئة ألا يشعر بالخزي و العار و هو يرقص في سفارة اسرائيل ، و تتحدثون عن الشيعة و تذموهم ، الشيعة الذين اغلقوا سفارة اسرائيل في طهران و سلموها للفلسطينيين ، الا تستحوا أن تنتسبوا للسنة و لرسول الله و تتعالوا على الشيعة و هم اشرف منكم ، بعض اليهود أشرف منكم بعض اليهود يعادون دولة اسرائيل و يقولون أنها معتدية مغتصبة لحقوق الفلسطينيين و هم أشرف منكم أنتم الذين ذهبتم الى السفارة.
لماذا يذهب مسؤول في الدولة او الحكومة ليشارك السفارة الإسرائيلية افراحها بسرقة الباقورة و الغمر و ام الرشراش و ساحل طبريا الجنوبي الشرقي من الأردن ، أنا لا أتحدث عن حقوق الفلسطينيين الآن بل عن حقوق الأردنيين ، ما هي مصلحتنا في أن نرقص مع الصهاينة يا صهاينة السنة ، يا حقراء الأمة ، يا أبناء الأفاعي العربية ، هل هانت عليكم فلسطين و هان عليكم الأردن ، و هان عليكم ابطال معركة الكرامة و هانت عليكم روح مشهور حديثة الجازي و هان عليكم ابطال باب الواد و اللطرون و القدس و ذهبتم لترقصوا مع الصهاينة أيها الصهاينة المتأردنون.
هل يساوي كل الراقصين ، الطاعمين على مائدة السفير الإسرائيلي حذاء جندي أردني استشهد وهو يدافع عن ثرى الأردن وفلسطين العظيم ، هل يساوي اولئك اصحاب الشوارب التي لا تستحق أن تكون مكنسة بيد فلسطيني يكنس أدراج المسجد الأقصى أو اردني يكنس شوارع عمان فالمكنسة أنظف و أشرف و أطهر من شواربهم ، هل ضاقت المراقص و بيوت الدعارة بهم و لم يتبق الا ماخور السفارة ، الشعب الأردني سيعرف أسماءهم و سيعريهم على الملأ لأنهم طاعون يجب ان يتقى شره و أذاه.
الأردنيون يستمرون في البحث عن الطعام في حاويات الزبالة و بين أكوام البيض الفاسد بينما تيارات الفساد و لصوص الخزينة يصطافون في ربوع لندن و باريس و مواخير أمريكا و يستمر الوطن في البكاء و يستمر الرقاصون في الرقص في ماخور السفارة ، و يستمر بعض قادة الأحزاب الوطنية بتلبيس السفيرة الأمريكية الثوب الفلسطيني و يستمر الرؤساء السابقون و اللاحقون يتنافخون علينا شرفا بعد ان لهطوا الأموال و غسلوها و بعدما عينوا ابناءهم و بناتهم و أحيانا بعض عشيقاتهم في مناصب و وزارات.
مسكين أيها الأردن … حقك علينا ، احنا سكتنا لأننا جبناء مدجنون ، و لأن بعضنا أنذال يبيعونك بقرشين و لأن بعضنا شيوخا صناديد في مضاربنا و أرانب جبناء أمام أصغر مسؤول بيده قلم يمون على رشوته بشيء ، مسكين أيها الأردن ، كنت يوما عزيزا قويا و كان بك رجالات عظماء ، و اليوم انت بين ايدي الرويبضة ، و ابناءك يموتون جوعا على ابواب الحاويات و جوانب مكبات النفايات..
مسكين ايها الأردن الذي يتغنون بك و هم يكذبون و يحلفون باسمك و هم يحنثون و يعلمون بناتك و أولادك أن العهر و اللواط حلال و حرية و يصنعون من أجل ذلك الأفلام و نرى اباء فخورون لأن بناتهم تتأوه و هن يمارسن الفضيحة على الملأ ، مسكين ايها الأردن فقد بعناك مفروشا و قد يطردنا المالك الجديد بعد أن يدفع اخر دفعة و يتسلم المفاتيح.
أما بالنسبة لوادي عربة و الذين وقعوا على اتفاقية وادي عربة و الذين يفتخرون بانجازاتهم العالمي في اتمام وادي عربة و الذين يرقصون في سفارة وادي عربة فلن نبصق عليكم …
لأنكم لا تستحقون البصاق فهو طاهر و انتم نجس





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

