أردتم رميهم في البحر …فرموكم في البحرين – بقلم : عدنان الروسان

آراء حرة …..
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
الى الذين يعملون ليل نهار على مقولة اردني من أصل فلسطيني و أردني شرق أردني ، الى الذين يعملون على شمالي و جنوبي ، إلى اللصوص الذين سرقوا الأردني و الفلسطيني اللصوص الذين سرقوا الشمالي و الجنوبي ، و سرقوا البدوي و الغوراني و الفلاح و الحضري و افقرونا جميعا ، الى الذين دفعوا بالأردنيين أن ياكلوا من حاويات القمامة ، الى الذين جعلوا مقياس الوطنية ما يملك الأردني من مال و مقدار قربه من رئيس وزراء سابق ماتت جياله أو وزير سابق يتغنى ببطولاته ، الى كل اولئك نقول لهم ليس هناك أردني و فلسطيني ، بل هنا نحن الأردنيون ، كلنا أردنيون ، و كلنا فلسطينيون …
نقول لهم هنا الأردن ، و كل من فيه عرب و مسلمون و اخواننا المسيحيون عرب التاريخ و الدم و الإنتماء و مسلموا الفكر و الثقافة ، هنا الأردن الذي سنصطف به كلنا لنكنس مجاميع اللصوص و حثالات السياسة الإستعمارية ، هنا الأردن الذي ستنطلق منه كل قوافل التحرير و كتائب الخلاص الإلهي من اليهود المعتدين على المسجد الأقصى و على كنيسة القيامة و على اخواننا الفلسطينيين في داخل فلسطين التاريخ ، فلسطين العروبة و ، فلسطين عمر ابن الخطاب و فلسطين صلاح الدين الأيوبي و فلسطين مانويل مسلم و كبوتشي و غيرهم من أحرار هذا الأردن الفلسطيني او هذه فلسطين الأردنية.
هنا الأردن الذي ستنطلق منه زغاريد الأردنيات و هن يدفعن بفلذات أكبادهن الى فلسطين لنستعيد كل شبر أرض سرقه اليهود و كل قطرة ماء اردنية تشردق بها اليهود و كل زيتونة لا شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضي و لو تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء هنا الأردن بوابة الفتح العربي الإسلامي ، هنا الأردن ، أردن ابو عبيدة و جعفر الطيار و سعد ابن ابي وقاص و معاذ ابن جبل ، هنا الأردن ، أردن وصفي التل ، أردن سعد صايل و مشهور حديثة الجازي و حابس المجالي و محمود الروسان و مئات الضباط و الجنود الأردنيين الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى فلسطين الحبيبة.
هنا الأردن ، و ليس لجماعات وادي عربة فيه نصيب و إن جار الزمان و أمرهم علينا ، هنا الأردن و ليس للمرتزقة و المتكسبين ، و جماعات و لوبيات صفقة القرن الذين يعملون تحت الطاولة ، هنا الأردن الذي اكله الفاسدون لحما و رموه عظما ، هنا الأردن الذي وصفه وزراء بأن ابناءه حمير ، و مسخه أخرون بمسلسلات تمسخ دور بني هاشم و تلوث شرف الأردن بمجموعة من ابناء و بنات بعض القوادين ” و القوادين صفة لا شتيمة ” فالذي يقبل لإبنته أن تعاشر شابا على الهواء مباشرة و تتوسل اليه ان يفعل الفاحشة شوية شوي قواد ، الذي يقبل لإبنته أن تتلفظ بألفاظ لا يستطيع قواد في ماخور ان يتلفظ بها قواد ، و الذي يظن أن الأردنيين مثله لا شرف عندهم قواد ايضا ، تريدون أن تقسموا الأردن الى فلسطيني و أردني ، و نحن نريد أن نجمع العالم العربي من طنجة الى صعدة في دولة الولايات المتحدة العربية و عاصمتها القدس ، و عملتها الدينار الإسلامي ، و عدوها ليس ايران بل اسرائيل التي لن تكون موجودة و أمريكا التي ستكون ضعيفة ، أنتم تريدون الدنيا بذل ، و نحن نريد الدنيا بعز و لو كانت حنظلا و الأخرة برضا عند رب العالمين و لو كلفتنا رقابنا و دمائنا ، انتم تريدون سلطان الأرض و نحن نريد سلطان السماء ، أنتم تريدون أن تتعبدوا في محراب السفير او السفيرة الأ مريكية و نحن نريد أن نتعبد في خيام الجهاد في سبيل الله ، أنتم تؤمنون بعظمة أمريكا التي لا تقهر و نحن نؤمن بعظمة الله ربكم و رب أمريكا …
هنا الأردن بوابة الفتح ، و أكناف بيت المقدس ، و درب النصر و طريق حطين و إن جار الزمان ، هنا الأردن ، كلنا فلسطينيون و اردنيون ، شماليون و جنوبيون ، مسلمون و مسيحيون و بشائر النصر تلوح في افق الله الواسع المترامي الأطراف ، ترونه بعيدا و نراه قريبا ، هنا الأردن و كلنا نعصتم بحبل الله و ننتمي لوطننا الذي سيسطر أكبر ملحمة في التاريخ الإنساني ملحمة استعادة فلسطين من البحر الى النهر و من رأس الناقور الى رفح و ما بعد رفح.
يحدونا الأمل نحن الأردنيون ، أمل الشباب العاطل عن العمل الذي يقلب وجهه في السماء عله يناجي وجه الله العظيم فيستجيب له ، امل اللاجيء الذي يرقد في خيمته او في خشته في مخيمات اللجوء ينتظر الفرج و العودة الى بيارته في أريحا او حيفا ، أمل الأمهات اللواتي فقدن اولادهن او أزواجهن في حروب الردة العربية ، أمل الشرفاء الذين لا يهربون المخدرات و لا يحمون مهربيها ، أمل الغارقين في الديون لا يجدون ما يعتاشون به فيفرون من عرصة الى عرصة من عرصات الوطن ، كنت ” ترى بعر الأرام في عرصاتها و قيعانها كانه حب لؤلؤ ” حينما كان امرؤ القيس لا يخاف من وزير مكشر أو وزير فاسد أو رئيس أفسد ، اما اليوم فعرصاتنا و قيعاننا ترى اللؤلؤ فيها بعرا أو قفة بعر تتهايل .
الكلام يطول و الكل يعرف ما نكتب و لكننا نذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين.