فن وثقافة …..
من بكر السباتين – الاردن …
اقامت دارة آل ابو بكر للثقافة والعلوم والفنون ضمن فعالياتها يوم السبت الموافق 4-5-2019 بعمان في الجاردنز، الندوة الثقافية العلمية الثالثة والعشرين حول الوسائل التقنية والتدريبية على تحفيز عقول الأطفال على العطاء والإبداع من خلال محاضرتين متخصصتين بإدارة الأستاذ إبراهيم أبو بكر:
وكانت المحاضرة الأولى للكاتب والباحث المتخصص في مجال البرمجة العصبية والمدرب الدولي بكر السباتين، بعنوان ” البرمجة اللغوية والعصبية ما بين الإدمان الرقمي والتحفيز
على الإبداع” تحدث فيها السباتين بإسهاب عن كيفية الدخول إلى عقول الصغار لتحفيزها على الإبداع من خلال الطاقات الإيجابية الكامنة في العقل الباطن..وفي سياق ذلك عرف لنا آلية التفكير التي تعتمد على العقل الكلي ( الباطن والظاهر) والدماغ الذي يمثل الآلة المنتجة للفكرة تحت إشراف المراقب المتمثل بالعقل.. وأخيراً الذهن المتمثل بالحواس الخمس. وتطرق السباتين في محاضرته إلى مخاطر استغلال العقل الباطن في تدمير الشباب لأهداف ربحية أو من باب السيطرة عليه من قبل المبرمجين الإرهابيين، وذلك بصناعة الإنسان التابع لسيطرة الآخر..في إطار سياسة القطيع وبالتالي التعرض إلى حالات الإدمان الرقمي الذي يترك في الشباب نفس أثر النخدرات.. ثم عرفنا السباتين على أخطر الأجهزة التي تساعد على استلاب العقول، مثل: الهولوغرام ذي الصور المتحركة ثلاثية الأبعاد، والنيروفون الذي تخترق موجاته الصوتية الجلد لتتواصل مع العقل فتأثر على موجاته الكهربائية، ثم ما يعرف بالحقن الرقائقي الإلكتروني التي تحتوي على كبسولة JPS واستعرض السباتين في محاضرته طرق الاستفادة من هذه التقنيان والابتعاد عن سلبياتها المدمرة.
والمحاضرة الثانية قدمتها الماستر ترينر هاله السالم الخبيرة في مجال التنمية البشرية، بعنوان: “التنمية الذاتية وإبداع الصغار من خلال التعلم والتدرب على إدارة الوقت ووسائل التحفيز والتركيز والاهتمام بالأمور الإيجابية.
تحدثت فيها عن الطفل كعنصر مركزي في عملية التطور لذلك طرحت جملة من الأفكار التي تساعد الطفل على الإبداع وتطوير الشخصية من خلال تقنيات الأداء، ووسائل التربية والتعليم، ومهارات التعلم الذاتي والتدريب، والتحفيز على الإبداع، والتفكير الإيجابي وكيفية الاهتمام بهموم الإنسان والأمور الإيجبية التي تؤسس لمستقبل أجمل، ومن ثم اعتماد المحددات السليمة من أجل تحديد البوصلة التي تأخذ الإنسان إلى الاتجاه الصحيح والنجاح.
وركزت في محاضرتها التفاعلية على عناصر تحقيز الطفل على الإبداع والمتمثلة بالبيئة التي يعول عليها في صنع الذكاء المكتسب الذي يعتبر الأشد أثراً على شخصية الطفل من الذكاء الفطري.
أعقب ذلك تقديم مشاركات متنوعة من المبدعين الصغار في أمسية أدبية شارك فيها كل من الأطفال: زيد الجبالي الذي قرأ قصة قصيرة وقصيدة من تأليفه، وراما الحوامده حيث قرأت قصة من تأليفها وألقت قصيدة أخرى لشاعر معروف، أما الطفلتان جنى باسم الترك، وتبارك علي فقد ألقيتا قصيدتين لشعراء معروفين.
وأخيراً انفتحت الندوة على أمسية أدبية تفاعلية شارك فيها شعراء وأدباء وباحثون قرءوا بعض نصوصهم الأدبية والحوارية وهم سمية الحمايدة.. محمد سعيد يونس، زاهر باكير، محمد الجبالي والشريف الحموي ولبنى عبيدات.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

