أموت كي احيا مدادا لا صنم – شعر : محمد كريم الشويكي

الشعر ….
شعر : محمد كريم الشويكي .. الاهواز ….
و اموتُ كي احيا مِدادا لا صَنَمْ
و نصبتُ للباري الكريم بقامتي،
رباه هذا لن يكون ، و قد حصل !
أخذوا الحياةَ بِأسرها… !
الماء والنفس الكريم وضحكتي… ،
وأبي وأُمي والرفاق وأخوتي
خُدِعوا على أن يعرفوا أين القيم.
والقدس أنتِ القدس… ؟
مالي لا أراكِ على شَمَمْ ؟
أخذوكِ من بيت العروبة خِلسةً ؟
لا… إنما أخذوكِ مِنّا بالعَلَنْ
أخذوكِ من فوق الشوارب
وأنا وأنتي والعراق… كُلنا..!
زِلنا… ! ولازلنا نُدينُ ونشتكي..،
ويتيمةٍ.. ثار الفؤادُ لدمعها،
تهوى الحياة كما البشر .
رباه كم حشّمتُهم ونخوتُهم ،
هذي يتيمتكم يحفُ بها الخطر… !
ربّاه كم ناديتهم…
هذي عقيلتكم يلوحُ بِثوبها خيط الشرر
هذي كريمتكم تنادي…
يا عليُّ… يا عمر… !
علّمتمونا أن نتوقَ… !
ولا أرى…
إلّا حياتي والعراق وكلنا… بيد القدر !
حتى السماء، وقبلتي، وعقائدي،
بغداد دمعاً يستغيثُ ومُعتقد… !
أرنو إلى التلفاز…
أنهض باكياً… !
تبا لهم…
وأُعيدها… تبا لهم،
وأقول لا… تبا لنا..
نهوى التناحر والتفاخر بالجدود
وبالاصول وبالبلد… !
بغداد دمعا يستغيث ومعتقد.

محمد الشويكي