الذکري المٸویه لمیلاد السادات :السادات يصدر قرارا بتصفيتة جسدياً. بقلم : محمد حسن عبد اللطيف – مصر

دراسات  …..
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – مصر …
في ذكري میلاد السادات ۔ صاحب قرار
التطبيع مع إسرائيل .. والسلام الدافٸ  ،،،،،
ومازال محمد أفندي يحتفظ بالرصاصة في جيبة نصحوه أن يضعها في مُؤخرتة ۔
لتكون بديلاً عن  علاج البواسير ، بعد أن أصبحت الشروُخ   مرض عضوي  اصّاب  کل  الجسد  العربي لتعیش الأمة  مع  مرضها  المزمن  وتّتعیش معة جراء  رحلة السادات  للقدس  ،،
ولکن کان الشرخ العربي مبکراً      منذ الثورة المضادة فی مایو عام 1971 م ضد مبادٸ ثورة  عام 1952م وفك الأشتباك  الأول والثاني ۔۔۔
علی الجبهه المصریة فی حرب أکتوبر  ۔۔  وتبدیل الخطة (جرانیت  1)  الی ( جرانیت2)
ومن حرب تحریر الی حرب  تحریك ،،، کانت الخیانة مُبیتة
أنا شخصياً أحب المجاّنين وأُعتبر عضواً  في جماعتهم في حُب الوطن والعشّقّ الممنوع ،
باسم جميع المجاذيب أن تفهمني بعد أن أصبحت في هذا الزمن آكل مثل المجانين عشب البراري
وما عدت أعرف يميني من شمالي أجلس معهم وأسمع أحاديثهم وكأني في عالم آخر  أعيش لحظات الجنون ؟
مع البطل الشهيد سعد إدريس حلاوة
“”””””””””””””””
.أنا الآن في لحظات الجُنوُّن مع كلام مصر الممنوُع من الكلام مع سعد مع البطل المجنُّون ،،
ابن قرية أجهور قليوبية حفيد عمدة أعمدة القطر المصري ،
الذي كُّتبَ عنه في كتاب عبد الرحمن الرافعي ،
عن الثورة العرابية صاحب أشهر توقيع ضد الإنجليز مع عرابي إنه من بيت وطني ،
حاصل علي بكالوريس الهندسة الزراعية عمل مزارعاً في أرض العاٸلة  من أسرة ثرية ،
بعد استشهاده في فبراير عام 1980م وضع له تمثال في ليبيا ليكون بجوار عمر المختار ،،
وقد  تم  تجسید عمل درامي سوري له  وللأسف لايعرفه المصريون ،
رن تليفون السادات إيه يانبوي يقصد وزير الداخلية نبوي إسماعيل ،
فيه فلاح ياريس اقتحم المجلس المحلي وتم حجز  رهاٸن ؟
من الموظفين العاملین بالوحدة المحلیه بالقریة “””
ويحمل رشاش ووضع علي أسطح المبني مكبر صوت يبث منة أغاني وطنية وخطابات ثورية لجمال عبد الناصر ،۔۔۔۔۔۔
وأغاني عبد الحليم ويطالب السادات بعدم اعتماد أوراق أول سفير إسرائيلي لمصر     إيهاو بن اليعازر ،
في نفس توقيت  احتجاز الرهائن فطلب السادات من وزير الداخلية  بالتوجه الي القرية والتخلص منة جسدياً خوفا من ظهور مجنون أخر !
وقال السادات لنبوي إسماعيل وزیر داخلیتة “””
نحن في أول عملية السلام الدافئ بتطبيع أول العلاقات مع إسرائيل اصّرف يانبوي وخلصنا من الواد الفلاح المجنون ،،،
هو بيسمع   خُُطب وأغاني عبدالناصر وعايز يموت ابعتة لعبد الناصر یموت معة ،،، یانبوي
اتجة وزيرالداخلية  الی مکان احتجاز  الرهاٸن   وأمر بإحضار أم سعد   ووضع خلفها مسدس علي أن يعود عما برأسه ۔۔۔۔
إلا أنه قال لأمة
عودي ياأمي وافتحي قبر والدي واعتبريني من الشهداء. ..،،،
..فأصدر الوزير  بإطلاق النار علي  سعد فأصّيب  في  ساقيهِ وعينهِ فكَتب
بدمائةِ علي  حائط المبني لا إله إلا الله.
عاشت مصر حرة ..ضد. الخونة  وضد  التطبيع ،
ليكون أول. شهيد يُشرف بنفسة. وزيرا  الداخلية.
ورٸیس جهاز أمن الدولة اللواء حسن أبوباشا  الذي أصبج  بعد ذلك وزیرا لداخلیة،،، علی تصفیة مواطن مصري رفض التطبیع ۔
في موقع الحادث والسادات. علي الهاتف. يتابع التصفية. الجسدية  “””””
“””””””””””””””””””””””””
وكان. في نفس الوقت علي الجانب الآخر   وأثناء قتل  سعد  يذيع  التلفزیون المصري     بيان عن  اعتماد أوراق أول سفير إسرائيلي في القاهرة ،،
لتطلق الصحافة  والإعلام المصري. مات مجنون ،،  الذي قام بعملیة
إحتجاز رهائن في مجلس محلي قرية أهجور  بالقلیوبیة والخبر الثاني  إعتماد أول سفیر إسراٸیلي  فی مصر ،
لیتحقق الحُلم الصهیوني بخروج مصر من الصراع العربي الأسراٸیلي ۔
وتحدید إیقامتها داخل حدودها ، بالمصطلح الجغرافي دولة حبیسة ۔
فما كان من الشاعر. نزار قباني. من رثاء سعد إدريس حلاوة تحت. عنوان
الجميل المجنون …  و المجنون    ۔۔   الجمیل “”””””.
“””””””””””””””””””””””””
إهداء إلي كل. مجانين العرب  للعقلاء  في الذكري. المٸویة لمیلاد السادات
للقرار السياسيي بتصفية. بطل. رفض الاستكانة  والخنوع والتطبیع  في عصور الردة.
والتطبیع ۔
التي یعلن عنها نتنیاهو الأن  بعلاقات سریة وعلنیة مع دول خلیجیة ورحلتة الأخیرة  إلی سلطنة عمان ووفود من العراق لزیارة تل أبیب ،
ولم ینتهي السادات من  القضاء علی  عش المجانیین
—————————-
الشاعر  المجنون
والمجنون  ۔۔۔۔۔۔۔۔ العاقل
“”””
فی مستشفي الأمراض العقلیة بالعباسیة حیث یوُجد بطل من أبطال الصُمود   ضد الهیمنه والتطبیع ۔ مع الکیان الصهیوني
أودعة السادات داخل المستشفي
لیبدع فی قصاٸدة    الشاعر  المجنون  من قصیدة( أحا ) الی دیوان من الشعر
تحت عنوان ( کُسّمیٰات مصر  )
لتنتهي حیاة الکاتب المسرحي والشاعر  (   نجیب سرور )
داخل أسوار مستشفي العباسیة بالقاهرة
ومع إعلان وفاة المجنون العاقل
الشاعر نجیب سرور ،
کان القدر أسرع مع مجنون أخر    الملازم أول / خالد الأسلامبولي
فی مشهد من الدراما والترجیدیا  العالمیة وعلی خشبة المسرح  المفتوح  ووسط جنودة فی العرض العسکري
وقف السادات  یرد التحیة العسکریة ولکن کانت تحیة لمجنون أخر لتخرج أخر کلمة علی لسان السادات قف عندك یا مجنون
لیطلق طلقة فی العنق یغادر بعدها  المسرح مع  الطغاة  وینهار المسرح
ومازال محمد أفندي یجلس علي ضفاف النهر  ویتذکر  قصة الفیلم  المصری (  الرصاصة مازالت فی جیبي  )
لیخرج من رحم احفاد محمد أفندي ”
فی 25 من ینایر  2011م  حشود جماهیریة بطرد السفاره الإسراٸیلیة من علی ضفاف نهر النیل لیسقط شعار بني صهیون من النیل إلی الفرات ،،
“””””  جنون العظمة   “””””””
وصل السادات بة الی حد جنون العظمة عندما عاش فی شخصیة فرعون مصر  وأنه کبیر العاٸلة والقوم  فی لقاءات وحوارت متلفزة  مع المذیعة  هِمت مصطفي اسماعیل ۔۔
وتعلیماتة قبل مصرعة الی الدکتور مصطفی خلیل رٸیس الوزراء  بإصدار تشریع من مجلس الشعب بمنحة لقب سادس الخلفاء الراشدین  ،
ولکن القدر کان أسرع  وعلی  صدر صفحاتها  الصحف الأمریکیة والأوروبیة  ۔۔۔۔۔۔ وبالمنشیت العریض
“””””” مات أخر فراعنة  مصر “”””””
“محمد سعد عبد اللطیف
باحث فی الجغرافیا السیاسیة
saadadham976@gmail.com