المشاهد العبثية ل”ترامب”في المنطقة العربية – بقلم : السيد الزرقاني

آراء حرة ….
بقلم /السيد الزرقاني …
– منذ ان تولي دفة الأمور في البيت البيض الأمريكي ونحن علي موعد كل فترة مع تلك المشاهد العبثية لهذا الرئيس المتهور ،ليؤكد لنا انه جاء بطريق الخطآإلي هذا المقعد ، ويظن ان العالم عليه ان ينصاع لرغباته ونزواته وإلا ستكون العواقب وخيمة علي الجميع  ولأنه يدرك تماما إن المسرح السياسي العربي قد خلي من رجال القومية العربية وان أرضهم صارت رخوة ورجالهم لأهون في ملذاتهم او خائفون من ذاك البعبع الرهيب الذي صنعته أمريكا لكل الزعماء العرب مع نهاية القرن العشرين ألا وهو ” إيران ” التي باتت هي الفزاعة التي يمتطيها “ترامب ” ضد العرب عامة ودول الخليج العربي خاصة بما تملكه من موردا هاما من موارد الطاقة فكانت البدايات العبثية له علي ارض ” السعودية ” في حضرة تلك الوجوه المنكسرة الا من الرئيس المصري الذي أصر علي الحضور كاشفا كل القناعات القبيحة لتلك الدول التي تتآمر علي الأمة العربية ومقدرتها وفي مقدمتهم قطر ،كان “ترامب ” في تلك القمة يبدوا وكأنه آمر لهم وعليهم تنفيذ تلك الأوامر حرفيا دون تردد  وكان بذالك يخلق دراما عبثية للخروج إلي هذا المشهد الأكثر خرقا للقوانين والقرارات الدولية إلا وهو القرار بنقل السفارة الأمريكية  في إسرائيل الي القدس في ظل موقف مخجل من غالبية القادة العرب والجامعة العربية علي السواء ، ومع توغل الجانب الإيراني في أكثر من قطر عربي “العراق – سوريا – لبنان – اليمن – البحريين ” أتيحت الفرصة  عاد ترامب ألينا بهذا الوجه العابس ليقود عدوانا صارخا علي سوريا الشقيقة في مشهد عبثيا حيث ادعي كذبا ان الجيش السوري استخدم تلك الأسلحة المحرمة دوليا وهذا محض افتراء ومخالفة لكل العراف والقوانين الدولية التي تحمي السلام والأمن الدوليين علي حسن ميثاق الأمم المتحدة التي تدعي أمريكا أنها تعمل علي الحفاظ عليه ، ومع إصرار ترامب علي استمرار حاله القلق في المنطقة العربية لفرض حالة من الحالات الضرورية عليها ليمرر عملية نقل السفارة إلي القدس خلال هذا الشهر جاء القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ليؤكد ان حالة العداء الأمريكي لإيران يتوافق مع تلك الحالة التي تسيطر علي عقول زعماء الخليج العربي  وبالتالي تبرر أي اعتداء إسرائيلي علي البلدان العربية خاصة سوريا الشقيقة من اجل تنفيذ خطط تقسيم سوريا إلي دويلات صغيرة لصالح الكيان الصهيوني الذي يريد إعلان الجولان ارض إسرائيلية وليس لسوريا الحق في المطالبة بها ، واعتقد ان أي حرب مستقبلية بين إيران وأمريكا سوف تكون علي الأراضي العربية وبدعم عربي من دول الخليج التي يعتبرها ترامب بمثابة البقرة الحلوب لشركات السلاح الأمريكية او لأي عمليات عسكرية في المنطقة العربية مع الأخذ في الاعتبارات امن إسرائيل في مقدمه كل تحرك يهدف إليه ترامب في مشاهده العبثية