الشعر …..
شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي – كاتب واديب وشاعر من السعودية ….
سَقَـتْـنـِيْ سَماواتُ الهَوَى صَلَوَاتِها
فشَـرِبْتُ نِـيْـرَانَ النَّـوَى بِفُـرَاتِهـا
مَهَـاةٌ تَـجُوْسُ الفَرْقَدَيْنِ بِطَـرْفِـها
لِـتَسُوْمَ مِنْ أَذْكَى الوُجُـوْهِ سِماتِهـا
وإِمَّا سَقَتْنـِيْ الشَّمْسَ صِرْفًا بِكَفِّها
والشَّمْسُ، كُلُّ الشَّمْسِ، كَفُّ هِبَاتِها
فلَوْ أَنَّنـِـيْ هُـنِّـئْتُ بِالعُمْرِ سَرْمَـدًا
ما هُـنِّـئَتْ عَيْـنِـيْ كَعَـيْنِ مَهَاتِهـا!
مَـهَـاةٌ تَرَى المَوْمَـاةَ فـي نَهْرِ خَدِّهـا
يا عَـاشِـقَ المَوْمَـاةِ مِـنْ وَجَـنَـاتِهـا
وتَفْتَرُّ عَنْ أَضْحَى (دِيُوْجِيْنَ) في الدُّجَى
فاحْمِـلْ نَهـارَكَ مِنْ صَبَـاحِ لِـثَـاتِهـا
عَـرُوْبٌ وأَعْـرَابِـيَّـةٌ ، شَدْوُ ثَغْـرِها
نَـفْحُ الخُـزَامَى ، والأَقَـاحُ كَـذَاتِهـا
فشَافَـهْتُ فِـيْها (وَائِلًا) و(كِنَانَـةً)
والأَصْلُ وابْنُ الأَصْلِ بَعْضُ رُوَاتِها!
تَقُوْلُ، إِذَا ما جِئْتُ، والعِشْقُ بَارِقِي:
اعْرِفْ خُيُوْلَكَ مِنْ صَهِيْلِ شِـيَاتِهـا
فسَلَّمْتُ تَسْلِـيْمَ النَّسِيْمِ بِـرَوْضَـةٍ
والرَّوْضُ لا تَـرْضَى بِغَـيْرِ نَـبَاتِهـا
حَبِيْبَةَ شِعْرِيْ، أَيـْنَ شَاخَتْ قَصَائِدِي؟
أَيـْنَ المَوَاعِـيْدُ الْـ ثَـوَتْ بِرُفَاتِهـا؟
أَمَا الحُبُّ إِلَّا حَاجَـةٌ ثُمَّ تَنْقَضِـي؟
الحُبُّ دُنْـيَـا.. ما قَضَتْ حَاجَاتِها!
وأَمْطَرَنِـيْ فِيْها الحَنِـيْنُ ، وأَعْشَبَتْ
في عَـيْـنِـيَ الآيـَـاتُ مِنْ آيـَاتِهــا
أَ نَـوَّارَةَ الحَـقْـلِ المُـعَـلَّـى سِـوَارُهُ
كَمْ ذا جَنَّى الجَانِـيْ على جَـنَّـاتِهـا!
وأَنـَّى ارْتِجـَالَاتِـيْ الطُّـفُوْلَـةَ دُوْنَما
مَنْ دَوَّنَـتْ شِعْرِيْ بِجَمْـرِ دَوَاتِهـا؟
إِذَا اعْتَـنَـقَ (البَحْرَانِ) فِـيْكِ قَصِيْـدَةً
مُـرِجَـا عُطُوْرًا ثُـرْتِ مِنْ أَبـْـيَاتِهـا!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

