القصة ….
بقلم : سعيد مقدم ابو مشروق – الاهواز ..
– مرحبا،
– أهلا،
– ما اسمك؟
– حمامة. وأنت؟
– يمامة.
– يمامة؟! وما معنى اليمامة؟! أنا لا أعتقد أن هذا الاسم صحيح.
كلانا حمامة كما ترين، فمن أين لك بهذه الياء الغريبة؟!
لا تترددي بأن هذه التسمية دخلت علينا من خارج وادي الحمام.
وهرعت اليمامة راجعة إلى وكنها بعد ما حل الظلام وهي تشكر صديقتها الحمامة على ثقافتها الراقية وعلمها الوافر الذي – ودون أي شك – نتج عن القراءة والتحقيق والمطالعة.
لم تشك اليمامة في صدق صديقتها، ولكن النوم جافاها فلم تستطع الهجوع…
فلجأت إلى نقالها تتصفح مجموعات التواصل والمواقع، ونقرت قاموس المعاني، وبحثت عن معنى اسمها:
اليمامة:
جنس طير من فصيلة الحماميات، بري، له أجنحة متوسطة الحجم، ومنقار صغير وذنب طويل، سريع الطيران.
وبدأت تحرك رأسها على دقات ميل الثواني في ساعة حائط عشها.
وتساءلت هامسة: أين الخطأ يا صديقتي؟!
سعيد مقدم أبو شروق – الأهواز





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

